3 ساعات
منشآت الطاقة هدف للمسيّرات.. قصف يطال محطة "أبو حمد" في السودان
الأحد، 1 نوفمبر 2026

استهدفت طائرة مسيّرة محطة كهرباء أبو حمد في ولاية نهر النيل شمالي السودان- الأناضول
تسبب هجوم بطائرة مسيّرة في اشتعال حريق بمحطة كهرباء "أبو حمد" شمالي السودان، وسط تحذيرات حكومية من تصعيد متزايد استهدف 14 محطة توليد وتوزيع في عدة ولايات.
استهدفت طائرة مسيّرة، فجر الأحد، محطة كهرباء أبو حمد في ولاية نهر النيل شمالي السودان، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، وفق شهود عيان.
وترافق القصف مع دوي انفجارات قوية في المنطقة الواقعة فيها المحطة بمدينة أبو حمد التي تبعد نحو 538 كيلومترًا عن العاصمة الخرطوم. وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اشتعال النيران في المحطة.
وقال وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم للتلفزيون العربي إن الهجمات على منشآت الطاقة والكهرباء شهدت تصعيدًا منذ أسبوع، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت 14 محطة لتوزيع وتوليد الكهرباء.
وأضاف أن الهجمات على منشآت الطاقة تستهدف "مقدرات الدولة وأمن المواطنين".
وتقع محطات الكهرباء التي تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة في السودان في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف ونهر النيل والبحر الأحمر.
وتمثلت آخر الهجمات على محطات الكهرباء بالسودان، قبل هجوم الأحد، في استهداف طائرة مسيّرة، السبت، محطة كهرباء هيا بولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، وهي محطة لا تزال قيد الإنشاء.
محطات الكهرباء ومنشآت الطاقة.. أهداف لهجمات المسيرات في السودان @jamel_ezzedini https://t.co/lcJ8tq9feN
وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعرضت محطة "تندلتي" التحويلية في ولاية النيل الأبيض لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى أضرار وانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة في الولاية.
وبعد ستة أيام، اتسعت دائرة الاستهدافات لتشمل خمس محطات في أربع ولايات؛ وهي: محطة "الجنيد" في ولاية الجزيرة، ومحطة "سنجة" في ولاية سنار، ومحطتا "الفاو" و"الحواتة" في ولاية القضارف، بالإضافة إلى محطة "أم دباكر" في ولاية النيل الأبيض.
وفي 27 أكتوبر/ تشرين الأول، استهدفت المسيّرات محطة "المرخيات" في أم درمان، قبل أن تمتد الهجمات في اليوم التالي لتطال محطة "المناقل" في ولاية الجزيرة ومحطة "كادوقلي" في جنوب كردفان.
أما في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فتعرضت محطة "أم دباكر" الحرارية في ولاية النيل الأبيض لهجوم أدى إلى خروجها عن الخدمة، وانعكست أضراره على إمدادات الكهرباء في المنطقة.
وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، طالت الهجمات محطة "شندي" في ولاية نهر النيل لتنضم إلى سلسلة المنشآت الكهربائية المتضررة خلال الشهر.
وتأتي هذه الهجمات في وقت يعاني فيه السودان من تدهور كبير في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ولا تتوقف تداعيات استهداف محطات الكهرباء عند انقطاع التيار عن المنازل، بل تمتد لتطال المستشفيات ومرافق المياه والخدمات الحيوية، ما يضاعف الأعباء على السكان في ظل استمرار الحرب اتساع رقعة المواجهات.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف منشآت مدنية، فيما لا تعلّق الأخيرة عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على "حماية المدنيين".
Loading ads...
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا اندلعت إثر خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





