يعيش رافينيا واحدة من أقوى فتراته مع برشلونة، بعدما تحول إلى أحد أهم مصادر الخطورة والأهداف في فريق هانز فليك منذ بداية الموسم ، لكن تألقه يأتي الآن على موعد مع اختبار بدني شاق مع منتخب البرازيل .
فاللاعب الذي شارك أساسيًا في جميع مباريات برشلونة بالدوري حتى الآن سيقطع آلاف الكيلومترات لخوض ثلاث مباريات دولية في أستراليا والهند، في رحلة قد تزيد من حجم الاستهلاك البدني للاعب يعتمد عليه البارسا بصورة كبيرة .
يدخل رافينيا فترة التوقف الدولي وهو في قمة مستواه مع برشلونة، لكن الجناح البرازيلي لن يحصل على فرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس، بعدما وضعه جدول منتخب بلاده أمام رحلة شاقة تمتد من أستراليا إلى الهند، في وقت يتحمل فيه بالفعل دورًا كبيرًا داخل فريق هانز فليك .
ورافينيا لم يكن مجرد لاعب حاضر في تشكيلة برشلونة منذ بداية الموسم، بل أصبح أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية ، فقد بدأ جميع مباريات برشلونة السبع في الدوري الإسباني حتى الآن، وسجل 12 هدفًا، ليتصدر قائمة هدافي المسابقة، كما أضاف هدفين في دوري أبطال أوروبا، ليصل إلى 14 هدفًا في جميع المسابقات وفق أحدث الأرقام المتاحة .
وهنا تظهر المشكلة التي تجعل فترة التوقف الحالية مختلفة بالنسبة إلى برشلونة. فرافينيا لا يذهب إلى منتخب البرازيل باعتباره لاعبًا يمكن إراحته بسهولة، وإنما يصل إلى المعسكر وهو أحد أكثر لاعبي برشلونة استخدامًا وتأثيرًا، قبل أن يبدأ سلسلة جديدة من المباريات والسفر لمسافات هائلة.
وتبدأ رحلة البرازيل بمواجهة أستراليا في تاونزفيل يوم 25 سبتمبر ثم مباراة أخرى أمام المنتخب نفسه في بريزبن يوم 29 سبتمبر، قبل أن تنتقل بعثة البرازيل إلى كولكاتا لمواجهة الهند في 3 أكتوبر .
وبحسب التقارير سيقطع رافينيا خلال هذه الرحلة نحو 34 إلى 35 ألف كيلومتر، وهو رقم يجعل فترة التوقف أقرب إلى ماراثون سفر ومباريات منها إلى استراحة وسط الموسم .
وتزداد صعوبة الأمر بالنسبة لبرشلونة بسبب سجل رافينيا نفسه مع المنتخب ، إذ سبق أن تعرض لإصابات عضلية خلال فترات التوقف الدولي في مارس ويونيو لذلك لا تكمن المخاوف فقط في عدد المباريات الثلاث، وإنما في حجم السفر والإجهاد الذي سيصل معه اللاعب إلى هذه المواجهات.
برشلونة يملك سببًا واضحًا للقلق من أن يعود رافينيا من التوقف الدولي وهو بحاجة إلى إدارة دقيقة لدقائقه ، فالفريق بدأ الموسم معتمدًا عليه بصورة كبيرة، وتألقه الهجومي جعله عنصرًا يصعب تعويض تأثيره بسهولة، خصوصًا في ظل مشاركته المستمرة وارتفاع معدله التهديفي .
Loading ads...
وبالتالي، فإن التحدي بالنسبة إلى برشلونة لن يكون فقط انتظار عودة رافينيا من البرازيل، وإنما كيف سيعود؟ هل سيصل محتفظًا بإيقاعه البدني والذهني نفسه، أم أن الماراثون الدولي سيجبر فليك على إعادة حساب دقائق أحد أهم لاعبيه في المرحلة التالية ؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

توخيل يواجه أزمة مفاجئة في قائمة إنجلترا
منذ 4 دقائق
0




