ساعة واحدة
تهيئة بيئة آمنة ومستقرة.. سوريا وألمانيا تبحثان عودة اللاجئين
الخميس، 17 سبتمبر 2026
بحثت إدارة المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية السورية، مع وفد من وزارة الداخلية الألمانية، سبل تعزيز التعاون والتنسيق في الملفات المتعلقة باللاجئين والعودة، وتطوير قنوات التواصل وتبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين.
وقالت وكالة سانا، اليوم الخميس، إن الجانبين أكدا "أهمية تهيئة بيئة آمنة وكريمة ومستقرة للسوريين العائدين"، بما يتيح لهم الاستقرار وإعادة الاندماج في مجتمعاتهم المحلية.
وبحث الاجتماع، وفق الوكالة "تعزيز تبادل الخبرات" و"الاستفادة من التجارب والممارسات ذات الصلة بإدارة ملفات العودة والاندماج وإعادة الاستقرار".
واتفق الجانبان على "مواصلة التواصل والتنسيق عبر قنوات اتصال واضحة"، ومتابعة الموضوعات التي جرى بحثها بما يسهم في تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
يأتي هذا الاجتماع في وقت يضغط فيه "حزب البديل من أجل ألمانيا" من أجل ترحيل اللاجئين تزامناً مع اقتراب انتخابات إقليمية في ألمانيا من المقرر عقدها في أيلول الحالي.
وتقوم أجندة الحزب اليميني على معاداة المهاجرين والمطالبة بترحيلهم جميعاً، برز ذلك في عدة تصريحات كان آخرها على لسان رئيسة الحزب أليس فايدل، حيث طالبت بترحيل اللاجئين السوريين.
في 8 من أيلول الحالي، نشر البرلمان الألماني "البوندستاغ"، إحصائية تقول إن عدد السوريين المسجلين في البلاد بلغ حتى نهاية حزيران الماضي 915 ألفاً و840 شخصاً، مقابل 936 ألفاً و286 شخصاً في نهاية عام 2025، أي بانخفاض يزيد على 20 ألف شخص خلال ستة أشهر.
وأظهرت البيانات أن 70 ألفاً و18 سورياً يحملون إقامة دائمة، في حين يمتلك 640 ألفاً و304 سوريين تصاريح إقامة مختلفة، فضلاً عن 61 ألفاً و370 شخصاً لديهم تصاريح إقامة مرتبطة بإجراءات اللجوء.
وفي بيانات أخرى نشرها البرلمان الألماني في 11 من أيلول الحالي، تصدّر السوريون قائمة الجنسيات الحاصلة على صفة اللاجئ في ألمانيا، إذ بلغ عددهم 262 ألفاً و208 أشخاص حتى نهاية حزيران الماضي.
كما تصدّر السوريون الحاصلين على "الحماية الفرعية"، وبلغ عددهم 283 ألفاً و981 شخصاً، ما يعني أن أكثر من 546 ألف سوري يحملون أحد هذين النوعين من الحماية في ألمانيا. كما يحمل 4219 سورياً صفة اللجوء الدستوري.
Loading ads...
وأظهرت أحدث بيانات الحكومة الألمانية وجود 9856 سورياً ملزمين بمغادرة البلاد حتى نهاية حزيران، بينهم 6781 شخصاً يحملون تصريح إقامة مؤقتة يعرف بـ"دولدونغ"، وهو إجراء يعني تعليق تنفيذ الترحيل مؤقتاً، مقابل 3075 شخصاً لا يحملون هذا التصريح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


