ساعة واحدة
رؤساء تنفيذيون بمجال الشحن يُعبرون عن حذرهم بشأن "مشروع الحرية"
الإثنين، 4 مايو 2026
(CNN) -- أعرب مسؤولون تنفيذيون في مجال الشحن عن حذرهم بشأن "مشروع الحرية"، وهي العملية الأمريكية التي تبدأ الاثنين لتوجيه السفن المحاصرة عبر مضيق هرمز.
وقال بيورن هوغارد، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة السفن "أنجلو إيسترن": "يتطلب الأمر طرفين لحل المشكلة، وليس طرفاً واحداً فقط". وتابع: "يمكن لأي من الطرفين أن يشير إلى استعداده للسماح بمرور سفن معينة، ولكن ما لم يقبل الطرف الآخر ذلك عملياً، فلن يغير ذلك الأمر على أرض الواقع بشكل جوهري"، وأردف: "الإعلانات شيء، والمرور الآمن والمتوقع شيء آخر".
وقال ريتشارد هيكست، رئيس جمعية مالكي السفن في هونغ كونغ: "صرح رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بأن مثل هذه التحركات "ستُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار". في ظل هذه الظروف، ينبغي علينا توخي الحذر".
وجدير بالذكر أن الهدف المعلن للعملية الأمريكية هو "استعادة حرية الملاحة".
وفي بيان له، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر: "إن دعمنا لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، حيث إننا نحافظ أيضاً على الحصار البحري".
ويشمل "مشروع الحرية" مدمرات الصواريخ الموجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، و15000 فرد من أفراد الخدمة.
صرح مسؤول أمريكي لشبكة CNNبأن عملية توجيه السفن عبر المضيق ليست مهمة مرافقة.
وليس من الواضح كيف ستكون آلية هذه العملية ولا ما هي الدول التي ستساعد فيها.
وقبل الإعلان عن "مشروع الحرية"، أفادت التقارير بتعرض ناقلة نفط لهجوم بقذائف مجهولة في مضيق هرمز. ووفقًا لمنظمة UKMTO، فإن جميع أفراد الطاقم بخير.
ويؤكد هذا الحادث على المخاطر التي تواجه جميع السفن عند عبورها الممر المائي الحرج.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع الحرية بأنه "لفتة إنسانية".
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، حوصرت مئات السفن وما يقدر بنحو 20 ألف بحار داخل الخليج.
Loading ads...
كما تسببت الأزمة في نقص في الغذاء والإمدادات الطبية والمياه على متن بعض السفن، مما أجبر الطواقم على ترشيد الإمدادات مع إدارة الإرهاق والضيق النفسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إيران: لا عبور من هرمز بلا تنسيق
منذ 4 دقائق
0

