Syria News

الثلاثاء 11 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا الجديدة.. أبعد من الجزائر إلى المغرب العربي كله | سيري... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

سوريا الجديدة.. أبعد من الجزائر إلى المغرب العربي كله

الجمعة، 19 يونيو 2026
سوريا الجديدة.. أبعد من الجزائر إلى المغرب العربي كله
ترأس وزير الخارجية أسعد الشيباني، وفد سياسي أمني رفيع، في زيارة لافتة إلى الجزائر أوائل حزيران/يونيو الجاري، لتدشين صفحة ومرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين الشقيقين.
ورغم أن تلك المرحلة فتحت نظرياً بانتصار الثورة وسقوط نظام بشار الأسد نهاية العام 2024، ثم بزيارة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى دمشق أوائل العام 2025، فإن زيارة الشيباني الأخيرة وضعت الأسس لعلاقة جديدة، كما ينبغي أن تكون بين الأشقاء، خاصة في ظل استعداد الجزائر لتقديم الدعم على كل المستويات، مع امتلاكها قدرات وخبرات مادية وتقنية لافتة، تحديداً في قطاع الطاقة الحيوي لسيرورة إعادة الإعمار والبناء والتنمية في سوريا الجديدة.
وكان لافتاً كذلك أن زيارة وزير الخارجية السوري إلى الجزائر جاءت مباشرة بعد أخرى مماثلة، منتصف أيار/مايو، إلى المغرب، الذي دعم الثورة وقاطع نظام الأسد، حيث جرى الاتفاق كذلك على تدشين مرحلة جديدة في العلاقات. ورغم الاختلاف في مواقف البلدين، الجزائر والمغرب، تجاه الثورة والنظام الساقط، فإن إعادة العلاقة معهما تفيد بأن سوريا الجديدة ليست بوارد العداء مع أي دولة شقيقة، أو الانخراط في الاستقطاب المغاربي والعربي، والدخول في لعبة المحاور، وإنما الانفتاح على تأسيس علاقات مع الأشقاء العرب قائمة على التاريخ والمصالح المشتركة، التي كانت ولا تزال جدية وواسعة وراسخة، أيّاً كان حجم التباينات السياسية بين الأشقاء في الماضي والحاضر.
وُضع حجر الأساس للعلاقة في المرحلة الجديدة، مع تركيز غير مستغرب على الملف الأمني، ونقاش ملف الجزائريين المعتقلين لقتالهم إلى جانب النظام الساقط، وأخذ فكرة أو الاطمئنان إلى وضع من قاتلوا مع الثورة ضده.
بداية، لا شك أن زيارة الشيباني إلى الجزائر مهمة جداً لعدة أسباب، أولها وعنوانها العام أن سوريا الجديدة ليست بوارد العداء أو الدخول في لعبة وقصة المحاور المغاربية والعربية وحتى الدولية. ورغم دعم الجزائر لنظام بشار الأسد، الذي بررته بالعلاقة مع سوريا الدولة لا النظام، فإنها بالمقابل بادرت، منذ الأيام الأولى لسقوطه، إلى الانفتاح وتقديم بادرة سياسية ودبلوماسية لافتة عبر زيارة مبكرة جداً لوزير الخارجية أحمد عطاف، في شباط/فبراير 2025، إلى دمشق، التي بدت، رغم الحديث آنذاك عن أجندة أمنية، حدثاً لا تخطئه العين، يظهر انفتاح الجزائر ودعمها، والأهم ربما عدم انجرارها إلى حملة سياسية وإعلامية عدائية لشيطنة سوريا الجديدة، كما فعل النظام المصري مثلاً منذ صباح اليوم التالي، بل حتى مساء اليوم نفسه لسقوط الأسد.
مثلت زيارة عطاف إلى دمشق، في الشهور الأولى لسقوط نظام الأسد، عربون صداقة وأخوة، وتأكيداً من النظام الجزائري على حقيقة عدم ارتباطه فكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً أو أمنياً بالنظام، وإنما بالدولة السورية، باعتبارها نبض العروبة النابض قبل وبعد، ورغم حقبة البعث وآل الأسد سيئة الصيت.
خلال تلك الزيارة، جرى وضع حجر الأساس للعلاقة في المرحلة الجديدة، مع تركيز غير مستغرب على الملف الأمني، ونقاش ملف الجزائريين المعتقلين لقتالهم إلى جانب النظام الساقط، وأخذ فكرة أو الاطمئنان إلى وضع من قاتلوا مع الثورة ضده.
وبالعودة إلى زيارة الشيباني، فقد بدت لافتة جداً، خاصة مع اصطحاب رئيس جهاز المخابرات حسين السلامة. وكان عنوانها العريض أن دمشق الجديدة ليست بصدد تجاهل الجزائر كقوة مغاربية عربية كبرى، ولا تحمل مشاعر العداء تجاهها، وبالتأكيد ليست بوارد تشكيل تهديد لأمنها واستقرارها أو أمن واستقرار أي دولة عربية أخرى، مع انشغالها بمعالجة التركة الثقيلة لنظام الأسد، الذي ترك وراءه أرضاً مدمرة ومحروقة على كل المستويات.
فهمت الجزائر دلالة الزيارة وتلاقيها مع إرادتها السياسية للمرحلة الجديدة في العلاقات، وأبدت احتفاء واضحاً بالشيباني والوفد المرافق، عبر ترتيب حزمة لقاءات رفيعة المستوى شملت الرئيس عبد المجيد تبون، ووزيري الخارجية أحمد عطاف والداخلية السعيد سعيود، في تأكيد على الطابع السياسي الأمني التأسيسي للزيارة والعلاقات ككل.
في السياق، كانت لقاءات الشيباني مع أربعة وزراء جزائريين آخرين لافتة، خاصة الفريق المعني بقطاع النفط والطاقة وملحقاته، كما مع رجال أعمال جزائريين وسوريين. وبالطبع، وكما في جولات الشيباني التي لا تتوقف، كان هناك لقاء مع الجالية السورية التي تلقى معاملة كريمة من السلطات الجزائرية.
بالمحصلة، جرى التوافق على تشكيل لجان مهنية مشتركة ومواصلة اللقاءات بين المعنيين لتدشين مرحلة جديدة، مع استعداد جزائري لدعم سوريا الجديدة وإعادة البناء والإعمار والتنمية فيها، في ظل امتلاك الجزائر مقدرات وخبرات هائلة كدولة مغاربية مركزية وكبرى، لم تكن يوماً، منذ استقلالها العتيد، بعيدة عن هموم المشرق والقضايا العربية بشكل عام.
قبل محطة الجزائر التاريخية بأسابيع قليلة فقط، كان الشيباني قد زار المغرب أيضاً لتدشين مرحلة جديدة وصفت كذلك بالتاريخية في العلاقة بين البلدين.
من هذه الزاوية، وإضافة إلى الإرادة الذاتية، تتماهى الجزائر مع المزاج العربي والإقليمي والدولي العام، ومظلة الحماية الواسعة والراسخة لسوريا الجديدة وسيرورة الأمن والاستقرار والنهوض فيها.
إلى ذلك، يجب الانتباه إلى قيام الجزائر، عبر عضويتها في مجلس الأمن الدولي، بدور مهم جداً في دعم مسيرة سوريا الجديدة، ورفع العقوبات الأممية عنها، ودعم إعادة الإعمار والتنمية على كل المستويات فيها، مع عمل لافت تحديداً فيما يخص إدانة وتجريم الممارسات والهجمات الإسرائيلية العدوانية وغير المبررة ضد الدولة السورية الجديدة ومقدراتها.
قبل محطة الجزائر التاريخية بأسابيع قليلة فقط، كان الشيباني قد زار المغرب أيضاً لتدشين مرحلة جديدة وصفت كذلك بالتاريخية في العلاقة بين البلدين. ورغم الظروف المختلفة عن محطته الجزائرية، بقي الهدف واحداً، حيث كان المغرب على قطيعة مع نظام الأسد وداعماً للثورة ومطالبها العادلة. لذلك، جرى إعادة افتتاح السفارة السورية في الرباط، والإعلان عن عودة العلاقات إلى طبيعتها في مستوياتها المختلفة، مع استعداد مغربي أيضاً لدعم سيرورة بناء سوريا الجديدة، وعدم الابتعاد عن مظلة الحماية الواسعة والراسخة لها.
يجب الانتباه دائماً إلى حذر سوريا الجديدة تجاه الدخول في لعبة المحاور والاستقطاب، لا مغاربياً ولا عربياً ولا دولياً، وأنها ليست بوارد الانحياز لطرف ضد آخر، وإنما إقامة علاقات صحية معهما على قاعدة المصالح الجدية الراسخة، كما مع المحيط العربي بشكل عام.
في السياق المغاربي، تكمل الزيارة دائرة الانفتاح والتطبيع لسوريا الجديدة، التي كانت قد انطلقت مع ليبيا وموريتانيا، بينما يعزل نظام قيس سعيد تونس عن هذه السيرورة، معانداً التاريخ والوقائع، ومتموضعاً في مربع نظام الأسد الساقط، من دون الانتباه إلى أن هذا لا يمثل فألاً حسناً له شخصياً ولا لنظامه كذلك.
Loading ads...
في الأخير، وكما دائماً، لا بد من الإشارة إلى حقيقة أن هذا التجاوب والاحتضان العربي يضاعف المسؤولية الملقاة على عاتق القيادة في سوريا الجديدة، لمواصلة التصرف بمسؤولية، وعدم الاكتفاء بالنجاحات والإنجازات الخارجية، ومواكبتها داخلياً بعمل جاد لإعادة الإعمار والبناء والتنمية على كل المستويات المؤسساتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0