ساعة واحدة
أنت صانع القرار .. ماذا تتوقع من الفيدرالي في آخر اجتماع برئاسة باول؟
الأربعاء، 29 أبريل 2026
بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الثالث لهذا العام، أمس الثلاثاء، بعدما ثبت الفائدة خلال شهري يناير ومارس، لكن اجتماعه هذه المرة يحظى باهتمام خاص كونه الأخير تحت قيادة "جيروم باول" الذي لطالما قاوم ضغوط الرئيس "دونالد ترامب" لخفض الفائدة.
- بعد خفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إجمالًا في آخر 3 اجتماعات من عام 2025، ألمح صناع السياسة إلى "وقفة لالتقاط الأنفاس" رغم عدم رضا الرئيس "دونالد ترامب" عن وتيرة الخفض، وفي حين أشارت التوقعات إلى "وقفة مؤقتة"، جاءت حرب إيران لتربك الحسابات.
كم ستخفض الفائدة في 2026؟
- في البداية، كانت الأسواق تأمل في خفض الفائدة مرتين على الأقل هذا العام (بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الواحدة)، وهي آمال مرتفعة مقارنة بتقديرات أعضاء الفيدرالي التي نُشرت عقب اجتماع ديسمبر وأشارت إلى خفض واحد فقط على مدار العام (بمقدار 25 نقطة أساس).
- الآن، وعلى عكس العادة، أصبحت الأسواق أقل تفاؤلًا من صناع السياسات، حيث أشار تقرير توقعات الفيدرالي عقب اجتماع مارس إلى خفض واحد للفائدة هذا العام، فيما ترى الأسواق أنه "لا توجد فرصة" لخفض تكاليف الإقراض هذا العام، وفقًا لأداة "فيدوتش".
- عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، ولا تزال مرتفعة للشهر الثاني على التوالي، وتتداول فوق 100 دولار للبرميل الآن، وهو ما يعني تجدد الضغوط التضخمية.
جدول اجتماعات اللجنة الفيدرالية لعام 2026
أشار صناع السياسة إلى احتمال خفض الفائدة مرة واحدة هذا العام
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
- في اجتماع مارس، عارض عضو واحد قرار التثبيت ودعا إلى خفض قدره 25 نقطة أساس، وفي حين أظهر محضر الاجتماع لاحقًا تحذير بعض الأعضاء من الضغوط التضخمية، فإنهم أشاروا إلى أن ضعف سوق العمل قد يرجح كفة "خفض الفائدة" عند مرحلة ما.
- هناك تباين واضح بين محللي وول ستريت بشأن مسار السياسة النقدية هذا العام، إذ لا تزال تميل أغلب المؤسسات الرئيسية إلى توقع خفض الفائدة (بشكل كبير)، فيما استبعدت مؤسسات أخرى إجراء أي خفض.
أبرز توقعات محللي وول ستريت للفائدة هذا العام
بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش
يو بي إس جلوبال ويلث مانجمنت
يو بي إس جلوبال ريسيرش
- أظهرت البيانات مؤخرًا تراجع مؤشر الفيدرالي المفضل لقياس التضخم الأساسي إلى 3% خلال فبراير من 3.1% خلال يناير، وهي قراءة متوافقة مع التوقعات، لكنها لا تزال فوق الهدف البالغ 2%، فيما يحذر محللون من أن تأثير ارتفاع أسعار النفط لم يظهر بالكامل بعد.
- خففت بيانات الوظائف من الضغوط على الفيدرالي، فبعد فقدان 133 ألف وظيفة في فبراير، أضاف الاقتصاد الأمريكي 178 ألف وظيفة في مارس، مقارنة بتوقعات بلغت 59 ألفًا فقط.
- قال وزير الخزانة "سكوت بيسنت" إن الفيدرالي سيتريث قبل خفض الفائدة في ظل الارتفاع الكبير لأسعار النفط، في تحول لافت عن موقفه السابق، كما أقر عضو المجلس "ستيفن ميران"، المعروف بتأييده لتوجهات "ترامب"، بتدهور مسار كبح التضخم، مشيرًا إلى أنه بات يرى مبررات أقل للتيسير هذا العام.
- سيكون هذا الاجتماع الأخير لـ "جيروم باول" كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليترك لخليفته المحتمل "كيفن وارش" عبئًا ليس بالهين على الإطلاق، حيث التضخم عنيد، وسوق العمل مرتبكة، ورئيس البلاد لا يتردد في ممارسة الضغط على صناع السياسات.
Loading ads...
- إذا كنت مكان "باول" في ظل هذه التطورات العالمية والضغوط الداخلية، ماذا سيكون قرارك بشأن الفائدة قبل التنحي عن قيادة المجلس؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





