ساعة واحدة
وثائق قضية إبستين تمس سمعة رئيس معهد العالم العربي بفرنسا جاك لانغ وابنته كارولين
السبت، 7 فبراير 2026

أعلن جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، أنه "يتحمل بالكامل العلاقات التي نسجها مع رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، في وقت لم يكن هناك ما يوحي بأن الأخير قد يكون في قلب شبكة إجرامية". جاء هذا التصريح بعد أن ورد اسم جاك لانغ وابنته كارولين في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي حول ما أصبح يعرف بفضيحة جيفري إبستين الجنسية. وأضاف لانغ (86 عاما): "لقد تأثرت بشدة بهذه التقارير حول الأنشطة الإجرامية لإبستين، كما أشعر اليوم بالألم لارتباط اسمي بمجرم، سواء كان ذلك بالتلميح غالبا أو أحيانا بنية حقيقية للإضرار بي. ولذلك، أنا عازم على مقاضاة كل من يروج عني أقوالا تهديدية أو حاقدة أو تشهيرية".
وفي بيان لوكالة الأنباء الفرنسية، أوضح جاك لانغ أنه "تعرف على جيفري إبستين قبل نحو 15 عاما عن طريق المخرج الأمريكي وودي آلن"، مشيرا إلى أن رجل الأعمال الأمريكي "كان سخيا بطبعه، وكان يتردد على أوساط النخبة بباريس. لقد أبهرنا بثقافته وفضوله الفكري"، مشيرا أيضا إلى "لطفه" عند وفاة ابنته فاليري. وتابع لانغ: "عندما أبني علاقة ودية، لست معتادا أن أسأل الشخص الذي تعرفت به عن سجله الجنائي. أنا أثق بالناس وأحب اللقاءات العفوية في الحياة اليومية. هكذا أنظم حياتي. لقد صُدمت تماما عندما اكتشفت الجرائم التي ارتكبها". ملفات المجرم الجنسي الراحل إبستين: نشر ملايين من الوثائق الجديدة ويعد جاك لانغ من أبرز الشخصيات السياسية والثقافية في فرنسا. شغل منصب وزير الثقافة لمدة عشر سنوات (من 1981 إلى غاية 1986 ومن 1988 إلى 1993). يعرف بانفتاحه على الثقافات والفنون العربية، ما جعله يتولى رئاسة معهد العالم العربي منذ عام 2013 وحتى اليوم. كارولين في زوبعة فضيحه جيفري إبستين وكانت كارولين، التي ترأست نقابة الإنتاج المستقل في المجال السينمائي و السمعي البصري، قد قررت الاستقالة من منصبها بسبب العلاقات السابقة التي كشف عنها، مع الملياردير الأمريكي الراحل، الذي توفي في السجن عام 2019. ملفات جيفري إبستين.. هل زهران ممداني عمدة نيويورك هو "ابنه السري"؟ وقالت كارولين في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: "قررت الانسحاب من مهامي كمديرة عامة لنقابة الإنتاج المستقل". وأضافت أنها عُينت في هذا المنصب قبل "ثلاثة أسابيع فقط"، وأنها لا ترغب "بأي حال من الأحوال أن تؤدي هذه القضية إلى إضعاف النقابة أو الإضرار بها". وبحسب تحقيق نشره موقع "ميديابارت" الاستقصائي استنادا إلى الوثائق الأمريكية، فقد أسست كارولين لانغ عام 2016 مع إبستين شركة خارجية باسم «Prytanee LLC»، مسجلة في جزر فيرجن الأمريكية. فيما حرصت في بيانها على توضيح طبيعة علاقتها بالممول المتوفى، قائلة: "كان جيفري إبستين مجرد معرفة. تعرفت به عام 2012 في إطار عملي كمديرة عامة لقسم التلفزيون في وارنر براذرز"، واصفة إياه بأنه رجل "مثقف ومحب للفن المعاصر"، وكان يطلب منها "أحيانا نصائح حول الأنشطة الثقافية". وثائق أبستين العابرة للحدود، بين الحقائق والاتهامات، ونظريات المؤامرة وفيما يتعلق بالشركة الخارجية، قالت إبنة جاك لانغ إن منطلقها كان يتمحور حول إمكانية إنشاء قانوني لـ"صندوق مالي لدعم واقتناء أعمال فنانين شباب"، مضيفة "لم أتقاضَ أي أجر، ولم أحقق أي فائدة مالية من هذا الصندوق". وبحسب موقع "ميديابارت"، فقد أودع في حسابات الشركة مبلغ 1,4 مليون دولار. وكان نشاطها مخصصا لشراء أعمال فنية. وعند استجوابها، اعترفت كارولين للموقع الاستقصائي بأنها تصرفت "بسذاجة مدهشة". ولم تصرح كارولين لانغ عن الشركة للسلطات الضريبية الفرنسية. كما ورد اسمها في وصية مالية وقعها إبستين قبل وفاته بيومين، وعد فيها بمنحها خمسة ملايين دولار، وهو مبلغ قالت إنها لم تكن على علم بوجوده. رياض في المغرب بأكثر من 5 ملايين يورو وفي حين أكد جاك لانغ أنه "صُدم" عند اكتشاف الجرائم الجنسية للممول، تكشف رسائل البريد الإلكتروني المستخرجة من "ملفات إبستين" عن محادثات مباشرة بين عائلته وإبستين، أحدها يتعلق ببيع عقار يتمثل في رياض في مراكش يعرف باسم "قصر ماسا" بقيمة 5 ملايين و400 ألف يورو. وتُظهر سلسلة من رسائل تعود لمارس/آذار 2015 المفاوضات حول العقار، إذ أرسلت مونيك لانغ، زوجة الوزير، إلى إبستين عرضا من صديق للعائلة يود بيع بيته حسب قولها. استفسر إبستين عن السعر في اليوم نفسه، فيما رد جاك لانغ محددا الشروط المالية بدقة، لكنه صرح بهذا الشأن أنه لا يتذكر الأمر ورجح أنه لم يقم "سوى بنقل مطلب البائع دون تعليق".
Loading ads...
وفي بيانه لوكالة الأنباء الفرنسية، لم يتطرق الوزير السابق إلى الجوانب المالية، لكنه شدد على سياق علاقته بالممول، والذي تعرف إليه "قبل نحو خمسة عشر عاما" في إطار الوسط الثقافي الباريسي. وعثر على إبستين مشنوقا في زنزانته بنيويورك في أغسطس/آب 2019. وتُظهر مقاطع فيديو قصيرة ضمن الدفعة الأخيرة من "ملفات إبستين" جاك لانغ إلى جانب إبستين أمام هرم متحف اللوفر، في تاريخ غير محدد. من جانبها أنهت كارولين بيانها قائلة: "أشعر اليوم بحزن عميق وبإحساس بالظلم". فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



