ساعة واحدة
أساطير الرقصة الأخيرة.. مسيرة كريستيانو تبحث عن إنصاف تاريخي في مونديال 2026
الإثنين، 1 يونيو 2026

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، لا تبدو هذه النسخة مجرد بطولة عادية لتحديد بطل العالم، بل هي أقرب إلى "ممر الوداع الأخير" لنجوم كبار صاغوا هوية كرة القدم الحديثة على مدار العقدين الماضيين.
هذا الجيل يلمع فيه النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، الذي يخوض ما يُجمع العالم على أنها رقصته المونديالية الأخيرة.
في سن الواحدة والأربعين (41 عامًا)، يدخل "صاروخ ماديرا" البطولة ليس فقط كقائد لمنتخب البرتغال، بل كرمز حي للصمود الرياضي.
Loading ads...
وبعد أن قاد فريقه النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي، يثبت رونالدو أنه لم يأت إلى أمريكا الشمالية بحثا عن تكريم شرفي، بل مدفوعًا بذات الجوع التنافسي الذي لازمه طوال مسيرته، محملًا بـ 226 مباراة دولية و143هدفًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




