عندما حان موعد إستبدال دي بي 11 بجيلٍ آخر، وجد أصحاب القرار الأول لدى أستون مارتن بأنّ الخطوط الخارجية للأخيرة لا تزال تمتلك من السحر ما يسمح لها بأن تستمر على جسم السيارة الجديدة دي بي 12، وهذا ربما هو السبب الذي يجعلنا نرى في السيارة التي تتابعون هنا تجربة قيادتها، تشابه كبير مع السيارة السابقة.
ولكن هناك تركيز أكبر على المضمون، إن كان الشكل لا يختلف كثيرًا. ففي العادة، ومع السيارات الأخرى، تكون أهمية المضمون والتركيز عليه سبيلاً لتبرير الشكل الذي قد يكون غير موفق تمامًا، إلا أنّ هذا لا ينطبق على دي بي 12، إذ أنّ التشابه مع واحدة من أجمل سيارات العالم منذ أيام الطيبة الذكر دي بي 7 هو أمر بحد ذاته كفيل بتبرير أي مضمون سلبي، فكيف إذا كان الشكل رائع والمضمون أروع.
المعرض: تجربة قيادة أستون مارتن دي بي 12
المصدر: Motor1.com
هذا المضمون الأروع هو تحديدًا تجربة القيادة الرياضية المعززة التي تتوفر للسيارة، والتي سمحت لـ أستون مارتن بأن تُطلق عليها وصف أول سيارة سياحية فائقة السرعة في العالم. ورغم أنها تحمل في تسميتها الرقم 12، إلا أنها لا تتمتع بمحرك يتألف من إثنتي عشر أسطوانة، بل تكتفي بمحرك ثماني أسطوانات، وبصراحة هذا النوع من المحركات هو ما تحتاج اليه، فالمحركات الكبيرة تتمتع بشخصية قوية وحضور مسيطر، إلا أنها ليست هي الخيار الأفضل على الصعيد الرياضي، كونها تأتي بحجم أكبر ووزن أعلى مما يفرض تحدي ديناميكي كبير على تركيبة السيارة الهندسية. أما المحركات الأصغر كمحرك الأسطوانات الثماني، فهي تقلل من هذا الأمر من جهة، وتبقى قادرة على توليد نفس قوة المحركات الكبيرة من جهة أخرى، وربما أحيانًا تكون قادرة على توليد قوة أعلى.
إنطلاقًا من هذا الواقع، تأتي دي بي 12 مع محرك من ثماني أسطوانات، يولد قوة 671 حصانًا عند 6000 دورة في الدقيقة، أي أنه أقوى بنسبة تزيد عن 30 في المائة مقارنةً بالسابق، وبقوة أعلى بمقدار 41 حصانًا بالمقارنة مع دي بي 11 أي إم أر، علمًا أنّ جديدة أستون مارتن تتمتع بالقدرة على التسارع إنطلاقًا من حالة التوقف التام، وصولًا إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.7 ثانية فقط.
ودائمًا على الصعيد الديناميكي، جهز الصانع البريطاني دي بي 12 بالجيل الأحدث من المخمدات التكيفية، مع قضبان أكثر صلابة لمقاومة الميلان.
وكما هو الحال في معظم السيارت الرياضية، هناك ثلاثة برامج للقيادة تأتي على الشكل التالي: البرنامج جي تي للقيادة اليومية براحة، البرنامج سبورت الرياضي والبرنامج سبورت بلاس للقيادة الرياضية المعززة. ويلاحظ خلال الإنتقال من برنامج إلى آخر تصاعد استجابة دواسة الوقود، حدة نسب علبة التروس وصلابة جهاز التعليق، وبذلك في الوضع الأكثر إستخدامًا أي جي تي، يكون هناك مزيج متوازن من الإنقيادية المريحة والقيادة الرشيقة.
في الداخل، بالإضافة إلى الكونسول الوسطي الضخم الذي يبقى في متناول السائق بشكلٍ ملائم، وأرقى أنواع الجلود والألكنتارا التي تسيطر على مختلف أرجاء المقصورة، يأتي نظام المعلومات والترفيه بحلة جديدة كليًا، وهو نظام صمّمته وطورته الشركة التي تتخذ من مدينة غيدون البريطانية مقرًا لها، ويتميز بدعم نظامي آبل كار بلاي وأندرويد أوتو.
Loading ads...
هذا ويتوفر للسيارة أيضًا نظام ملاحة جديد يتصل بالإنترنت، وهو مدعم بخاصية رسم خرائط ثلاثية الأبعاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






