ساعة واحدة
«ألفابت» تربح معركة الذكاء الاصطناعي.. وخطة تداول تراهن على الصعود
السبت، 2 مايو 2026

أكد مايكل خو، الخبير في تداول الخيارات، أن شركة «ألفابت» المالكة لـ«جوجل» تبرز كأحد أكبر الرابحين في ثورة الذكاء الاصطناعي، بعدما سجلت نتائج فصلية قوية فاقت التوقعات، مدفوعة بنمو قوي في خدمات الحوسبة السحابية وزيادة الإنفاق الاستثماري.
وصف خو نتائج الشركة بأنها «استثنائية»، مشيرًا إلى أن ارتفاع إيرادات السحابة وزيادة التوجيهات الخاصة بالإنفاق الرأسمالي. يعكسان تسارع العوائد من الاستثمارات الضخمة التي ضختها «ألفابت» في هذا المجال.
وأضاف أن الرسالة كانت واضحة: الشركة لا تكتفي بالصمود في سباق الذكاء الاصطناعي، بل تتصدره بالفعل.
جاءت الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في صدارة محركات النمو خلال الربع، حيث تواصل «جوجل كلاود». تحقيق توسع سريع مع استحواذها على أعمال الشركات التي تسرّع بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما تجاوز الطلب على خدمات «جيميناي» والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أكثر التوقعات تفاؤلًا. ما دفع الإدارة إلى رفع توقعات الإنفاق الرأسمالي السنوي إلى نحو 190 مليار دولار. في إشارة إلى سعي الشركة للهيمنة طويلة الأجل على القطاع.
يرى خو أن اللافت في تحركات «ألفابت» هو أنها تحقق أرباحًا فعلية من استثمارات الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي. وليس فقط تراهن على المستقبل، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة مقارنة ببعض المنافسين.
هذا التوجه يعكس ثقة الإدارة في استمرار الطلب القوي، خاصة مع تسارع اعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي ما يتعلق بكيفية الاستفادة من هذا الزخم عبر سوق الخيارات، طرح خو إستراتيجية متقدمة تتضمن شراء عقود شراء بسعر تنفيذ 400 دولار. تنتهي في أغسطس، بالتزامن مع بيع مزيج من عقود يونيو عند مستويي 350 و420 دولارًا.
وتسمح هذه الإستراتيجية بالاستفادة من الحدث المرتقب لإعلان الأرباح المقبلة، مع تقليل التكلفة عبر بيع عقود أخرى. وإن كانت تنطوي على مخاطر مثل احتمال شراء السهم عند مستوى 350 دولارًا.
أوضح خو أن هذه الصفقة قد تحقق ربحًا محدودًا حتى في حال بقاء السهم دون تغيير حتى يونيو. بينما يظل الاتجاه العام صعوديًا بشكل معتدل، مع إتاحة الفرصة لتحقيق مكاسب إضافية لاحقًا.
Loading ads...
ورغم أن بيع عقود عند مستوى 420 دولارًا يحد من المكاسب المحتملة على المدى القصير. فإنه يتيح مرونة لإعادة بناء مراكز جديدة بعد انتهاء عقود يونيو، مع الحفاظ على نظرة إيجابية تجاه السهم على المدى المتوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




