تسرب غاز الأمونيا في العقبة
خلال عملية صيانة إحدى أجهزة الضغط القديمة في المجمع الصناعي أسفر حادث تسرب غاز الأمونيا في العقبة في الأردن عن 11 حالة اختناق تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، وكان هناك تجمع سابق لغاز الأمونيا مما أدى إلى تسرب كمية بسيطة منه أثناء أعمال الصيانة الأمر الذي تطلب إخلاء العاملين والمتواجدين في المنطقة الصناعية كإجراء وقائي متبع ضمن خطط الطوارئ.
أوضح مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة نضال العوران أن 7 من أصل 11 مصاباً مازالوا تحت المراقبة في مستشفى الأمير هاشم مرجحاً خروجهم خلال ساعات، كما أكد التزام العاملين بإجراءات السلامة لكن قربهم من مصدر التسرب أدى إلى إصابتهم، وعلى الرغم من ذلك تمت السيطرة على التسرب خلال دقائق معدودة، كما أن التسرب كان محدوداً وفي نطاق ضيق دون تلوث بيئي.
يُستخدم غاز الأمونيا كمادة رئيسية في عملية تصنيع الأسمدة الكيماوية في شركة الفوسفات، وبسبب التسريب تم إخلاء بعض المنشآت القريبة من المصنع، وقد راعت الجهات المختصة في الإخلاء اتجاه الرياح والقرب من موقع الحادث، وبعد الاطمئنان والتأكد من الوضع تم الإيعاز للعمال بالعودة إلى العمل مباشرة.
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى عدة طرق يمكن يمكن أن يؤثر بها استنشاق الأمونيا على الإنسان في المدى القصير، فقد يسبب الشعور بحرقة في الحلق والقصبة الهوائية، كما قد يؤدي إلى تورم وتضيق في المجاري الهوائية والحويصلات الهوائية في الرئتين.
وقد تؤدي الأمونيا إلى تضرر الأغشية المخاطية في الرئتين، وقد يسبب تضرر المجاري الهوائية حدوث ضائقة تنفسية أو فشل تنفسي، وفي حال عدم توفر تهوية كافية أو عند وجود الأشخاص في مكان مغلق قد يحدث الاختناق والوفاة.
لا يوجد ترياق محدد لعلاج التسمم بالأمونيا، وبدلاً من ذلك يركّز العلاج على الحد من الأضرار الناجمة عن التعرض لهذه المادة والتعامل معها، وقد يشمل علاج التعرض للأمونيا ما يلي:
Loading ads...
بعد تسرب غاز الأمونيا في العقبة وجَب التنويه إلى طرق الوقاية التي قد تشمل استخدام معدات حماية الجهاز التنفسي في حال وجود خطر التعرض لغاز الأمونيا وقد تتضمن تدابير الحماية:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






