عطل تقني يربك مستخدمي أمازون قبل عودة الخدمة
شهد موقع التجارة الإلكترونية التابع لشركة أمازون عودة تدريجية للعمل بعد تعرضه لانقطاع تقني مفاجئ أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين داخل الولايات المتحدة.
وأظهر موقع داون ديتيكتور، المتخصص في رصد الأعطال التقنية أن البلاغات المرتبطة بالمشكلة تراجعت بشكل ملحوظ بعد ساعات من بدء الانقطاع.
وبدأ العطل التقني في موقع أمازون عند نحو الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ما أدى إلى تعطل عمليات التسوق لبعض المستخدمين.
كما سجلت منصة داون ديتيكتور، ذروة البلاغات عند أكثر من 22700 بلاغ من المستخدمين الذين أفادوا بوجود صعوبات في الوصول إلى الموقع.
أظهرت البيانات اللاحقة تراجع عدد البلاغات المسجلة بشأن العطل التقني بشكل واضح مع بدء عودة الخدمات تدريجيًا إلى المستخدمين.
وانخفض عدد البلاغات إلى أقل من 1700 حالة بحلول الساعة 6:13 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ما يشير إلى استقرار الخدمة تدريجيًا.
وأشار الموقع المتخصص في تتبع الأعطال إلى أن الأرقام المسجلة لا تعكس بالضرورة العدد الفعلي للمتضررين من الانقطاع.
كما أوضح الموقع أن البيانات تعتمد بشكل أساسي على البلاغات التي يقدمها المستخدمون. ما يعني احتمال وجود مستخدمين آخرين واجهوا المشكلة دون الإبلاغ عنها.
أكدت شركة أمازون في بيان رسمي أن بعض العملاء واجهوا مشكلات أثناء التسوق عبر منصتها الإلكترونية خلال فترة الانقطاع.
وأضاف متحدث باسم الشركة أن الفرق التقنية تعمل على معالجة الخلل بأسرع وقت ممكن لضمان عودة الخدمات إلى وضعها الطبيعي.
كما أشار المتحدث إلى أن الشركة تقدر صبر العملاء أثناء التعامل مع المشكلة التقنية. مؤكدًا استمرار الجهود لمعالجة الأعطال فور وقوعها.
كما لفتت الشركة إلى أن استقرار خدماتها الرقمية يمثل أولوية رئيسية نظراً لاعتماد ملايين المستخدمين حول العالم على منصتها التجارية.
يأتي هذا الانقطاع بعد أقل من ستة أشهر من عطل واسع تعرضت له الشركة في أكتوبر 2025 وأدى إلى اضطرابات تقنية عالمية.
وتسبب ذلك الانقطاع السابق في تعطيل آلاف التطبيقات وأنظمة الدفع الرقمية إضافة إلى توقف بعض أدوات العمل الرقمية لساعات في عدة دول.
وفي سياق منفصل، تضررت بعض مراكز بيانات أمازون في الإمارات والبحرين هذا الأسبوع نتيجة ضربات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية.
وأدى ذلك الحادث إلى تعطل بعض الخدمات السحابية التابعة للشركة في المنطقة. ما أثار تساؤلات حول أمن واستقرار البنية التحتية الرقمية العالمية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





