8 ساعات
لوكاشينكو يتحدث لـRT عن بوتين وشي وكيم وأسلوب قيادة ترامب ومستقبل الناتو وخطأ أوروبا
الإثنين، 20 أبريل 2026
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 20.04.2026 | 08:07 GMT
في حوار حصري مع RT تناول رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو علاقاته مع بعض القادة العالميين وأسلوب قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستقبل الناتو كما أوضح موقفه من الاتحاد الأوروبي.
وقال لوكاشينكو في مقابلة مطولة أجراها معه مذيع RT الصحفي الأمريكي ريك سانشيز ونشرت مقتطفات منها في الأيام السابقة، إنه "لا يمكنك أن تكون صديقا إلا لمن يرغب في مصادقتك".
وأضاف لوكاشينكو في إشارة إلى قادة غربيين مثل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أو رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "أي نوع من الصداقة يمكن أن تربطني به بعدما فرضوا عقوبات عليّ، بينما وضع الأوروبيون حبل المشنقة حول عنقي لشنقي؟".
وأشار لوكاشينكو إلى أن علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من صديق وقال: "نتواصل كالإخوة. إنه يريد رؤيتي ومصادقتي. أنا سعيد بصداقتي مع بوتين."
وأضاف رئيس بيلاروس أن علاقة وثيقة مماثلة تربطه أيضًا بالرئيس الصيني شي جين بينغ، وقال: "لقد رسخنا عادة جيدة تتمثل في عقد لقاءات عائلية سنوية، كما يسميها الصينيون. وسنلتقي (مع شي) قريبا في لقاء عائلي".
ووصف لوكاشينكو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأنه "رجل رائع وذكي ومثقف"، وأضاف: "إنه يناضل من أجل مصالحه، من أجل مصالح بلاده. هو لا يتدخل في حياة أحد، لكن أنتم (الأمريكيين) تحاولون القضاء عليه.. إنه مستعد لإقامة علاقات طيبة ودية معي، لا أمانع ذلك".
وأشار لوكاشينكو إلى أن الأمريكيين وغيرهم من الغربيين قدموا لبيلاروس الكثير من النصائح الخاطئة والكاذبة حول كيفية بناء "حياة كريمة"، وأضاف: "علينا أن نعيد النظر بجدية في كيفية إدارة البلاد، وربما حتى إصلاح نظام الحكم، بالاستفادة من تجارب الماضي".
وحسب لوكاشينكو، فإن الغرب "لطالما استفز بيلاروس وأوكرانيا وجمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي الأخرى ضد روسيا"، معتبرا أن الأوكرانيين يدفعون حاليا ثمن قرارهم بانتخاب فلاديمير زيلينسكي رئيسا.
وانتقد لوكاشيتكو أسلوب القيادة التي يتبعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال: "ترامب ليس لديه فريق يضم أشخاصا قادرين على أن يقولوا له 'لا'".
وتابع: "ترامب قال صراحة إن مشاعره الشخصية هي الأهم في سياسته. لكن كما تعلمون، فإن المشاعر الشخصية وأقول ذلك لكم بصفتي رئيسا - قد تُضللّكم أحيانا".
وأضاف: "عندما تقود إمبراطورية كهذه، يجب أن تكون قادرا على الاستماع إلى الناس، والاهتمام بآرائهم، واستخلاص النتائج المناسبة. أنتم (الأمريكيين) تفتقرون إلى ذلك، وهذه مشكلة كبيرة".
استبعد لوكاشينكو احتمالية انهيار حلف "الناتو"، وقال: "حتى لو قرر ترامب أن الناتو قد انتهى، فلن يكون لديه الوقت الكافي لإنهائه، وسيأتي آخرون لإنقاذ الناتو".
واعتبر أن حتى "ترامب فريقه يدركون أن الناتو بالنسبة للولايات المتحدة ليس مجرد رؤوس حربية وأموال. إنه موطئ قدم هائل للولايات الأمريكية وحلفائها في القارة الأوراسية".
وبشأن الاتحاد الأوروبي، رأى لوكاشينكو أن "فشله الرئيسي يكمن في سياساته غير المدروسة"، بما في ذلك تعويله على الولايات المتحدة واعتماده المفرط عليها، وأضاف أنه كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي "منذ زمن بعيد" أن يضع نصب عينيه هدف "أن يكون ركيزة مستقلة لهذا الكوكب".
Loading ads...
وقال: "بغض النظر عن موقفهم (الاتحاد الأوروبي) مني، فقد كنت دائما مؤيدا للحفاظ على الاتحاد الأوروبي واسعى لبناء علاقات معهم، وذلك ليس لأنهم يكنون صداقة لنا (وهو ليس كذلك) بل لأن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين والهند الصاعدة وروسيا - هي ركائز هذا الكوكب"، مضيفا أنه كلما زاد عدد هذه الركائز، زاد استقرار الكوكب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



