Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مع اقتراب الشتاء.. كيف أصبح الدفء عبئاً يلتهم دخول السوريين؟... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
11 ساعات

مع اقتراب الشتاء.. كيف أصبح الدفء عبئاً يلتهم دخول السوريين؟

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
مع اقتراب الشتاء.. كيف أصبح الدفء عبئاً يلتهم دخول السوريين؟
1:02 م, الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
مع اقتراب فصل الشتاء، تواجه الأسر السورية ارتفاعاً في كلفة التدفئة، بعدما زادت أسعار المحروقات وضاقت الخيارات المتاحة لتأمين الوقود، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية وتتراكم الأعباء المعيشية.
وبين المازوت والحطب وقشور المكسرات والبيليت، لم يعد اختيار وسيلة التدفئة مسألة تتعلق بالسعر وحده، بل بقدرة الأسرة على تمويل احتياجاتها طوال أشهر البرد، في ظل تفاوت كلفة البدائل ومخاوف تتعلق بسلامة استخدامها.
كانت أسعار المشتقات النفطية قد شهدت زيادة في 13 أيلول/سبتمبر الماضي، ارتفع بموجبها سعر ليتر المازوت إلى 175 ليرة سورية جديدة، بزيادة بلغت 40 بالمئة، بالتزامن مع رفع أسعار البنزين والغاز المنزلي.
وأرجعت وزارة الطاقة التعديل إلى ارتفاع تكاليف تأمين المشتقات النفطية عالمياً، وزيادة الاعتماد على الاستيراد بالتزامن مع أعمال الصيانة في مصفاة بانياس، وهو ما أثار الاحتجاجات في عدد من المناطق، قبل أن تعلن الوزارة لاحقاً اعتماد ثلاثة مستويات سعرية للمازوت بحسب المواصفات والاستخدام.
وبموجب الآلية الجديدة، حُدد سعر المازوت المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة عند 115 ليرة لليتر، فيما بلغ سعر النوع المخصص لبعض الأنشطة الإنتاجية والخدمية والآليات الثقيلة 150 ليرة، مع استمرار بيع المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة لليتر، غير أن إقرار سعر أقل للتدفئة لا يحسم وحده حجم العبء على الأسر، إذ تبقى الكلفة النهائية مرتبطة بتوافر الكميات المخصصة، وحجم الاستهلاك، ومدة الشتاء، وقدرة العائلات على شراء احتياجاتها مسبقاً.
تتضح صعوبة تأمين التدفئة عند الانتقال من سعر الليتر أو طن الوقود إلى الفاتورة الإجمالية للموسم، فبحسب تقديرات غير رسمية يدور سعر طن الحطب حول 250 دولاراً، بينما تجاوز سعر طن البيليت وقشور المكسرات في بعض الأسواق 300 دولار، مع اختلاف الأسعار تبعاً للمنطقة ونوع المادة وجودتها.
باحتساب حاجة تقديرية تتراوح بين طن ونصف الطن وطنين للأسرة خلال الشتاء، قد تصل الكلفة إلى نحو 300–760 دولاراً، وفق نوع الوقود وحجم الاستهلاك، وهي مبالغ لا تشمل بالضرورة ثمن المدفأة أو النقل والتخزين والصيانة.
ولا يعني اللجوء إلى البدائل الصلبة بالضرورة التخلص من عبء الكلفة؛ فالحطب والفحم والبيرين وقشور الفستق والبندق والبيليت تختلف في أسعارها وكفاءة احتراقها ومدة التدفئة التي توفرها، كما أن بعض هذه المواد يحتاج إلى مدافئ مخصصة، ما يضيف تكلفة أولية قد لا تستطيع الأسر ذات الدخل المحدود تحملها.
وتزداد المخاطر عندما تُستخدم المدافئ في أماكن مغلقة أو من دون تهوية مناسبة، إذ يمكن أن يؤدي الاحتراق غير الكامل إلى انبعاث أول أكسيد الكربون، فضلاً عن احتمالات الحرائق ومشكلات التنفس الناجمة عن الدخان والجسيمات الدقيقة.
أما الكهرباء، التي قد تبدو بديلاً أقل اعتماداً على تخزين الوقود، فلا توفر حلاً مضموناً في ظل تحديات الإمداد وارتفاع كلفة الاستهلاك، فالتدفئة الكهربائية تحتاج إلى قدرة تشغيلية مستمرة، وقد ترفع فاتورة المنزل بصورة كبيرة إذا استُخدمت لساعات طويلة، بينما يحد عدم استقرار التيار من الاعتماد عليها في مناطق عديدة.
ويعني ذلك أن الأسر لا تختار دائماً الوسيلة الأقل كلفة، بل تضطر إلى الموازنة بين السعر والتوافر وكفاءة التدفئة، وأحياناً إلى تقليص ساعات تشغيل المدافئ أو الاكتفاء بالأغطية الثقيلة لمواجهة البرد.
وتتجاوز آثار ارتفاع أسعار الوقود حدود ميزانية الأسرة، وفق ما حذر منه الخبير الاقتصادي مهران لبابيدي، إذ يؤدي تخصيص حصة أكبر من الدخل للتدفئة إلى تقليص الإنفاق على احتياجات أساسية، مثل الغذاء والصحة والتعليم، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الثورة”.
وأكد أن الأثر لا يتوقف عند هذا الحد؛ موضحاً أن تراجع السيولة المتاحة للأسر يضعف قدرتها على الشراء، وينعكس على حركة الأسواق والمحال التجارية والقطاعات الخدمية، التي تواجه بدورها انخفاضاً في الطلب.
تكتسب هذه التداعيات أهمية إضافية في ظل اتساع الفقر في سوريا، فقد أشارت تقديرات أممية في أيلول/سبتمبر الماضي، إلى أن نحو 90 بالمئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، ما يحد من قدرة شريحة واسعة على امتصاص أي زيادة جديدة في تكاليف المعيشة.
وبين ارتفاع أسعار الوقود وتفاوت توافر البدائل، تتحول التدفئة مع اقتراب الشتاء إلى اختبار جديد لقدرة الأسر السورية على الصمود أمام الضغوط الاقتصادية.
Loading ads...
ولا يرتبط تخفيف هذا العبء بتوفير الوقود بأسعار أقل فحسب، بل أيضاً بضمان وصول الكميات المخصصة للتدفئة إلى مستحقيها، ووضوح آليات التوزيع، وتحسين استقرار الكهرباء، وتوسيع المساعدات الموجهة للأسر الأشد احتياجاً، فحين تضطر العائلة إلى المفاضلة بين تدفئة المنزل وتأمين الغذاء والدواء، لا تعود المشكلة مجرد ارتفاع موسمي في الأسعار، بل تصبح مؤشراً إلى اتساع الفجوة بين تكاليف الحياة والقدرة على تحملها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة يستهدف نقاطاً للأمن الداخلي غربي السويداء

هجوم بطائرات مسيّرة مفخخة يستهدف نقاطاً للأمن الداخلي غربي السويداء

تلفزيون سوريا

منذ 42 دقائق

0
طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتضع شروطا لاستئناف الحوار مع واشنطن

طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتضع شروطا لاستئناف الحوار مع واشنطن

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
فرنسا تؤمن 295 ألف طن من الديزل شهريا بتعهدات خليجية

فرنسا تؤمن 295 ألف طن من الديزل شهريا بتعهدات خليجية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
تعميم يفوض الرقابة الداخلية في المحافظات السورية بالتحقيق في مخالفات البناء

تعميم يفوض الرقابة الداخلية في المحافظات السورية بالتحقيق في مخالفات البناء

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0