3 أشهر
دمشق تستعد لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الخدمية والتنموية
الإثنين، 2 فبراير 2026
دمشق تستعد لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الخدمية والتنموية
لتحسين الواقع الخدمي في المدينة.. دمشق تستعد لإطلاق حملة تبرعات (سانا)
تلفزيون سوريا - دمشق
- تستعد دمشق لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع التنموية والخدمية، مركزة على الصحة والتعليم والبنية التحتية، مع إدارة شفافة عبر منصة رقمية.
- الحملة تهدف إلى تلبية احتياجات المؤسسات والمواطنين، خاصة في المستشفيات التي تعاني نقص التجهيزات، مع تعزيز ثقافة دعم المال العام.
- تأتي الحملة ضمن جهود مشابهة في محافظات سورية أخرى، مثل "حلب ست الكل" و"أربعاء حمص"، لتعزيز الخدمات وإعادة الإعمار بعد الحرب.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تستعد مدينة دمشق لإطلاق حملة تبرعات تهدف إلى دعم المشاريع التنموية والخدمية، من خلال توفير التمويل للمشاريع التي تفوق إمكانات الموازنة الحالية للمحافظة.
وفي هذا الإطار عقد مجلس أمناء الحملة، مساء الخميس، اجتماعاً خُصص لعرض إطارها العام واسمها وموعد إطلاقها، ومهام المجلس واللجان المتخصصة والفنية والإدارية، ودورهم في تنفيذ المشاريع ومتابعة مراحلها، وذلك في فندق الشام بدمشق، وفقاً لوكالة "سانا".
وأوضح رئيس مجلس أمناء الحملة محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، أن الحملة ستعتمد على تحديد دقيق لأولويات المشاريع التي تحتاج إليها المؤسسات والمواطنون، ولا سيما في قطاعات الصحة والتربية والتعليم العالي والبنى التحتية والخدمات الأساسية، بهدف إحداث أثر مباشر وملموس في حياة المواطنين.
وبيّن إدلبي أن الحملة ستركز على المشاريع التي تتجاوز إمكانات الموازنة الحالية للمحافظة، وستُدار عبر منصة رقمية تضمن أعلى درجات الشفافية، من خلال عرض المبالغ المتبرع بها نقدياً وعينياً، والمشاريع المعتمدة والجداول الزمنية للتنفيذ، مع تحديث يومي لمراحل الإنجاز.
وأشار إلى أن المقترح المطروح أمام مجلس الأمناء يشكّل الإطار الأولي لإطلاق الحملة بعد شهر رمضان المبارك، على أن تبدأ اللجان المتخصصة أعمالها ضمن هيكل تنظيمي يضم لجاناً فنية وإدارية ومالية، تمهيداً لاعتماد الصيغة النهائية للحملة الهادفة إلى دعم دمشق وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية واسعة الأثر.
الحملة ستلبي احتياجات مدينة دمشق
من جانبه، أكد رئيس مجلس الإفتاء الأعلى وعضو مجلس الأمناء الشيخ أسامة الرفاعي، أن حجم الدمار الذي طال المؤسسات والبنى التحتية يتطلب جهداً صادقاً لإعادة بنائها بروح الانتماء الحقيقي للوطن، مشيراً إلى أن الحملة تركز على تلبية الاحتياجات الفعلية داخل دمشق، ولا سيما في المستشفيات التي تعاني نقصاً كبيراً في التجهيزات الطبية الأساسية.
بدوره، أوضح وزير الأوقاف وعضو مجلس الأمناء محمد أبو الخير شكري، أن المجتمع يشهد تحولاً في ثقافة التعامل مع المال العام، من الاعتداء عليه إلى المبادرة في دعمه، لافتاً إلى أن التبرعات للمشاريع الصحية والتعليمية والخدمية تُعد من أولويات العمل العام لما لها من أثر مباشر على المواطنين.
كما أشار إلى أهمية التبرع العيني، وإلى تخصيص خطبة موحدة في مساجد سوريا للتعريف بمفهوم الصدقة الجارية ودورها في دعم الخدمات العامة.
Loading ads...
وتأتي هذه الحملة في سياق حملات مماثلة أُطلقت خلال العام الماضي في عدد من المحافظات السورية، من بينها "حلب ست الكل" و"أربعاء حمص" و"أبشري حوران" و"دير العز" و"الوفاء لإدلب" و"فداء لحماة"، بهدف تحسين الخدمات وإعادة الإعمار بعد الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



