نزوح ألف شخص بشمال دارفور -غيتي
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح ألف شخص من ثلاث قرى في أمبرو بشمال دارفور غربي السودان، بسبب تدهور الوضع الأمني.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، عن نزوح ألف شخص من ثلاث قرى بمحافظة أمبرو في ولاية شمال دارفور غربي السودان خلال يوم واحد، جراء انعدام الأمن الناجم عن الاشتباكات المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأشارت المنظمة الدولية في بيان لها إلى أن النزوح شمل قرى "كورابيا"، و"قوربورا"، و"وادي أركوري" التابعة لمحلية أمبرو، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن بالمنطقة.
ولفتت المنظمة إلى عبور غالبية الأسر النازحة الحدود باتجاه دولة تشاد، مؤكدة أن الوضع لا يزال متوترًا ومتقلبًا، وأنها تواصل مراقبة التطورات الميدانية عن كثب.
وكانت المنظمة قد أعلنت، في الرابع عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، عن نزوح 1180 شخصًا من قريتي "حلة صالح" و"كلكول" بمحافظة الفاشر في ولاية شمال دارفور، جراء تفاقم انعدام الأمن.
وتسيطر الدعم السريع على خمس ولايات في إقليم دارفور من أصل 18 ولاية سودانية، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، فريد الحميد، للتلفزيون العربي إن المنظمة تعمل عبر مسارين متوازيين لتخفيف آثار الحرب على الملايين من النازحين والمدنيين المتأثرين بالنزاع.
وأوضح الحميد أن المسار الأول يركز على تعزيز الوعي بالقانون الدولي الإنساني من خلال حوار ثنائي وغير علني مع أطراف النزاع، لحثها على حماية المدنيين والبنى التحتية الحيوية، إلى جانب البحث عن المفقودين للم شمل الأسر المشتتة، ودعم قطاع الطب الشرعي للتعامل الملائم مع جثامين الضحايا.
وأضاف أن المسار الثاني يركز على الاستجابة الطارئة للاحتياجات المنقذة للحياة، حيث شهد النصف الأول من العام الحالي دعم مرافق صحية ومستشفيات للتعامل مع الحالات الجراحية ومكافحة أوبئة الكوليرا والملاريا، فضلاً عن توفير مياه صالحة للشرب لأكثر من 700 ألف شخص، وتقديم مساعدات غذائية وإيوائية ونقدية لأكثر من 100 ألف نازح.
وكشف المتحدث باسم المنظمة عن وجود تحديات ميدانية معقدة، أبرزها الفجوة الاتساعية بين الاحتياجات الهائلة والموارد المتاحة، إلى جانب المخاطر الأمنية الناجمة عن احتدام القتال وانقطاع شبكات الاتصالات التي تحرم السكان قرب خطوط النار من المعلومات الحيوية.
وجدّد الحميد دعوته لكافة الأطراف بتوفير مساحات آمنة ومستدامة للعمل الإنساني دون عوائق، مؤكدًا أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني كان كفيلاً بالحد من جزء كبير من المعاناة التي يشهدها السودان.
Loading ads...
وتعاني منظمات الإغاثة، مثل المنظمة الدولية للهجرة، من نقص في التمويل بعد أن قلصت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساعدات خارجية بمليارات الدولارات تٌقدم إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الخيرية خلال العام الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






