ساعة واحدة
"أكتوبر الوردي" في تونس.. عرض أزياء بمشاركة متعافيات من سرطان الثدي
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
يهدف العرض إلى تقديم الدعم النفسي للمصابات والمتعافيات- رويترز
يهدف عرض "المحاربات" إلى مساعدة المصابات والمتعافيات من سرطان الثدي على تجاوز التحديات النفسية، وتعزيز حضورهن ومشاركتهن في الأنشطة الاجتماعية.
شاركت 22 امرأة، من بينهن مريضات بسرطان الثدي ومتعافيات منه، في عرض أزياء استثنائي بالعاصمة التونسية، في إطار فعاليات "أكتوبر الوردي".
ويُخصَّص شهر أكتوبر من كل عام للتوعية بالمرض، وحثّ النساء على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عنه.
وقالت فاطمة خالد، وهي مصابة بسرطان الثدي: "استدعوني، في البداية خفت، بل شعرت بالذعر، ثم قبلت الدعوة لخوض التجربة والالتقاء بأشخاص مرّوا بالتجربة نفسها التي مررت بها، لأنك مهما تحدثت عن المرض أو شكوت منه للآخرين أو لأصدقائك، فلن يفهموك".
وأضافت: "وجدت ضمن المجموعة أشخاصًا مثلي على الأقل، وبالتالي، عندما أشتكي من شيء ما، يقول لي أحدهم: أنت محقة. والهدف هو إيصال رسالة إلى الناس للاهتمام بصحتهم وإجراء فحوصات دورية، حتى لا يكتشفوا المرض في مراحل متقدمة".
ويهدف العرض، الذي نظمته مجلة "فام مغربين" (النساء المغاربيات) في دورته الخامسة، يوم الأحد، تحت عنوان "المحاربات"، إلى تقديم الدعم النفسي للمصابات بسرطان الثدي والمتعافيات منه، والعمل على دمجهن في الأنشطة الاجتماعية.
وتشير تقديرات الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي إلى أن البلاد تسجّل سنويًا ما بين 3500 و4500 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي، مع توقعات بارتفاع العدد إلى نحو 6 آلاف إصابة سنويًا بحلول عام 2030.
وتقول الجمعية إن سرطان الثدي يمثل نحو 30% من إجمالي أنواع السرطان التي تصيب النساء في تونس، بمعدل إصابة يبلغ 58.4 حالة لكل 100 ألف امرأة.
وذكرت ريم الورغي، مؤسسة مجلة "فام مغربين"، أن الهدف من الفعالية هو كسر الصور النمطية السائدة عن السرطان، وتشجيع الكشف المبكر عنه.
وأضافت: "نرسل رسالة أمل إلى كل النساء، مفادها أن هذا المرض، ولا سيما عند الكشف المبكر عنه، سيصبح مجرد محطة في حياة المرأة تتجاوزها بعد انتهاء فترة العلاج، وتعود بعدها إلى حياتها الطبيعية".
وتحدثت المشاركات عن تجاربهن مع فقدان الشعر واستئصال الثدي، وأكدن أن السرطان لا ينتقص من أنوثة المرأة أو كرامتها.
وقالت شهرزاد بن صالح، وهي طبيبة ومتعافية من المرض، إن مشاركتها في العرض تأتي في إطار مواصلة إيصال رسالة الأمل إلى النساء، مؤكدة أن المرض، ولا سيما سرطان الثدي عند اكتشافه مبكرًا، يمكن أن يكون مرحلة عابرة في حياة المرأة.
وأضافت: "رسالتنا هي: لا للاستسلام. نريد من المريضات اللواتي يختبئن أن يخرجن ويدافعن عن أنفسهن بقوة، وألا يقلن: 'انتهى الأمر، انتهت حياتي'، لأنك لا تعرفين أبدًا ما الذي ينتظرك في المستقبل، ففي بعض الأحيان تصبح حياتك أفضل".
وقال الإعلامي شاكر بسباس، الذي حضر عرض الأزياء، إن مثل هذه الفعاليات تكسر حاجز الخوف وتمنح الشجاعة لمواجهة المرض، مشيرًا إلى أهمية الالتفاف المجتمعي والعائلي حول محاربات السرطان.
Loading ads...
وأضاف: "أكتوبر الوردي مناسبة للحديث عن سرطان الثدي، لكن من المهم ألا تقتصر مثل هذه الفعاليات على شهر أكتوبر فقط، فالتوعية المستمرة بالمرض ضرورية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





