Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نقشة الحمار الوحشيّ: رمز للجرأة، التمرّد والأناقة | سيريازون... | سيريازون
logo of جمالك
جمالك
19 ساعات

نقشة الحمار الوحشيّ: رمز للجرأة، التمرّد والأناقة

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
نقشة الحمار الوحشيّ: رمز للجرأة، التمرّد والأناقة
لا تحتاج نقشة الحمار الوحشيّ إلى مقدّمات. خطوط سوداء وبيضاء، غير مُنتظمة بطبيعتها، لكنّها تصنع إيقاعاً بصريّاً يصعب تجاهله. تتمتّع نقشة الزيبرا بطاقة غرافيكيّة حادّة، تارة تبدو جامحة، وتارة أخرى مستقبليّة، وأحياناً شديدة الرقيّ. لهذا السبب، يصعب اختزال تاريخها في صيحة ظهرت ثم اختفت. ففي كلّ حقبة، تعود الخطوط نفسها، لكن بشخصيّة جديدة.
قبل أن تنتقل خطوط الزيبرا إلى الأقمشة، كانت جلود الحيوانات مُرتبطة بالمكانة الاجتماعيّة والاستعراض. خلال القرن الـ19 وبدايات القرن الـ20، ساهمت التجارة الاستعماريّة ورحلات السفاري في إدخال صور الحيوانات الأفريقيّة إلى الثقافة البصريّة الأوروبيّة، فظهرت الجلود في الديكورات الراقية، صور الرحلات والفنون الزخرفيّة. لكنّ التحوّل الحقيقيّ حدث عندما انفصلت النقشة عن الجلد نفسه. فمع تطوّر تقنيّات طباعة الأقمشة، أصبح بالإمكان استنساخ الخطوط، تكبيرها، تحريفها وتلوينها.
المصمّم Emilio Pucci مع عارضة في فلورنس
إحدى المحطّات الأساسيّة تقودنا إلى Emilio Pucci. تعود نقشة الحمار الوحشيّ بالأبيض والأسود إلى أرشيف الدار لعام 1954، حيث ظهرت النقشة في اللحظة المناسبة تماماً. كانت موضة ما بعد الحرب تتّجه نحو رسومات أقوى وقصّات أكثر تحرّراً، فيما قدّمت نقشة الزيبرا معادلة مختلفة: طبيعيّة وتجريديّة في الوقت نفسه. في عالم Emilio Pucci المليء بالحركة، السفر والألوان، وجدت هذه الخطوط مكانها بسهولة. كانت تنساب على الفساتين وتتحرّك معها، فتتّبع انحناءات الجسم وفي الوقت نفسه تغيّر شكله بصريّاً. هكذا بدأت هذه النقشة تبتعد عن صورتها البرّيّة، لتدخل عالم الـJet Set.
فستان من تصميم Arnold & Fox
أريكتان من القرن الـ19، من حقبة Napoléon III
مقعد خشبي من القرن 19
من عرض Dior لمجموعة خريف 1995
في الستينيّات، تحرّرت نقشة الزيبرا تدريجياً من ارتباطها بعالم الحيوان، لتصبح أكثر غرافيكيّة، تماشياً مع حركة الـMod وفنّ Op Art والتباين القويّ بين الأسود والأبيض. ثم جاءت السبعينيّات بروح أكثر حرّية وجرأة، فغادرت الخطوط ألوانها الطبيعيّة وظهرت بتدرّجات غير متوقّعة على السراويل الواسعة والفساتين وقطع السهرة. أمّا الثمانينيّات، فكانت البيئة المثاليّة للمبالغة: أكتاف ضخمة، Glam Rock وPower Dressing، ومعها خطوط زيبرا أكبر وأكثر حدّة وحضوراً. وفي التسعينيّات، اتّخذت النقشة منحى أكثر حسّية، مع قصّات تلتصق بالجسم ومزجها بالجلد والدنيم وخامات أخرى. برز Roberto Cavalli كأحد أبرز الأسماء التي دفعت نقشات الحيوانات إلى الواجهة، فيما ساهمت Dolce & Gabbana في ربطها بصورة المرأة الإيطاليّة القويّة والجريئة، مع ظهور نقشتي الـLeopard والـZebra في مجموعة ربيع وصيف 1996. هكذا، وخلال أربعة عقود، انتقلت الزيبرا من الغرافيكيّة إلى الجرأة، ومن المبالغة إلى الإغراء، مغادرةً أجواء السفاري نهائياً نحو السهرات.
عارضة الأزياء Marisa Berenson
من عرض Charles Cooper لمجموعة ربيع وصيف 1963
صورة تجمع السوبرمودلز Yasmeen Ghauri وCarla Bruni وGail Elliott
بعد مواسم سيطرت عليها Quiet Luxury والدرجات الهادئة، كان لا بدّ للموضة أن تشتاق مجدّداً إلى ما يلفت الأنظار، وهنا عادت نقشة الزيبرا. في عام 2024، بدأت تبرز بقوّة ضمن إطلالات Street Style كمنافس لنقشة الفهد، لكنّ المفاجأة كانت في طريقة تنسيقها. لم تعد حكراً على الإطلالات الـMaximalist، فالأسود والأبيض جعلاها أقرب إلى النقشات الـNeutral التي يمكن دمجها مع Tailoring، Denim وقطع Minimal من دون أن تفقد قوّتها. في المقابل، أخذتها Schiaparelli إلى مكان مختلف تماماً. في مجموعة الخياطة الراقية لربيع وصيف 2021، تحوّلت النقشة إلى Texture وقماش بحد ذاتها.
من عرض Dolce & Gabbana لمجموعة خريف 1996
Low Rise، Micro Dresses، It Bags، ثقافة النجمات وإطلالات لا تخشى لفت الأنظار. في بداية الألفينيّات، كانت الموضة تبحث عن التأثير الفوريّ، ونقشة الزيبرا عرفت تماماً كيف تصنعه. لم تكتفِ بمنصات العروض والسجادة الحمراء فحسب، بل انتقلت إلى الحقائب، الأحذية، الأحزمة، الأكسسوارات وحتى الديكور. أصبحت متاحة، شبابيّة وفي كلّ مكان... ربما أكثر ممّا ينبغي! لذلك، ومع نهاية العقد، بدأ هذا الانتشار نفسه يدفع الموضة إلى البحث عن شيء أكثر هدوءاً.
من عرض Roberto Cavalli لمجموعة ربيع وصيف 2000
من عرض Schiaparelli لمجموعة الأزياء الراقية لربيع وصيف 2021
من عرض Balmain لمجموعة خريف 2025
لأنّها تقوم على التناقض، فهي مستوحاة من الطبيعة، لكنّها تبدو غرافيكيّة، كلاسيكيّة، كما يمكن أن تبدو مستقبليّة. جريئة بطبيعتها، ومع ذلك يمكن تنسيقها كأنّها لون حياديّ. بالأسود والأبيض تصبح أكثر مينيماليّة، وبالألوان الصارخة تتحوّل فوراً إلى فنّ مستقبليّ. وبفضل هذه التناقضات كلّها، حافظت النقشة على حضورها حتى اليوم، وما زلنا نراها في مختلف العروض والإطلالات.
من مجموعة Isabel Marant لخريف 2026
من عرض The Attico لمجموعة خريف 2026
سروال من Roberto Cavalli
كعب من Gianvito Rossi
من عرض 16Arlington لربيع وصيف 2026
Add a Splash of Color
مصدر الصورة: إنستغرام Ninasandbech
?Mix of Prints! Why not
مصدر الصورة: إنستغرام Hannamw
Loading ads...
مصدر الصورة: إنستغرام Elinorcharlotte

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهرة الخليج - الطابع التذكاري الرسمي لـ«عيد الاتحاد الـ55».. كن جزءاً من التاريخ!

زهرة الخليج - الطابع التذكاري الرسمي لـ«عيد الاتحاد الـ55».. كن جزءاً من التاريخ!

زهرة الخليج

منذ 6 دقائق

0
زهرة الخليج - «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يناقش نوعية القراءة وصَوْن الذاكرة والتراث

زهرة الخليج - «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» يناقش نوعية القراءة وصَوْن الذاكرة والتراث

زهرة الخليج

منذ 6 دقائق

0
زهرة الخليج - «حياكم في الإمارات».. رحلة واحدة بين 7 محطات!

زهرة الخليج - «حياكم في الإمارات».. رحلة واحدة بين 7 محطات!

زهرة الخليج

منذ 10 دقائق

0
عمره 100 عاما.. أصالة تستعيد عود والدها الراحل

عمره 100 عاما.. أصالة تستعيد عود والدها الراحل

موقع ليالينا

منذ 39 دقائق

0