4 ساعات
باريس تؤكد "ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم" إثر إدانة كمال داود بالسجن في الجزائر
الخميس، 23 أبريل 2026

أكدت باريس على لسان وزيرة الثقافة كاترين بيغار الخميس تمسكها "الراسخ" بحرية الإبداع و"ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم"، غداة إعلان الكاتب كمال داود الحكم عليه بالسجن النافذ في الجزائر. وكانت محكمة جزائرية قبلت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي شكوى ضدّ الكاتب وزوجته (طبيبة نفسية) على خلفية كشفهما واستخدامهما قصّة إحدى الناجيات من مجزرة في زمن العشرية السوداء في روايته "حوريات" الحاصلة على جائزة غونكور.
في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار تمسكها "الراسخ" بحرية الإبداع، مشددة على "ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم"،غداة الإعلان عن إدانة الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود في الجزائر.
وأكدت بيغار تمسكها "الراسخ بحرية الإبداع التي غالبا ما تُختبر في الجوانب المتوترة التي تتناولها".
مأساة الكاتب كمال داود: "خائن" في الجزائر، "عربي سيئ" في فرنسا
وشددت على "ضرورة حماية كرامة الفنانين وسلامتهم، فالأدب فضاء حيوي للإبداع".
وكان الروائي المقيم في فرنسا، قد أعلن الأربعاء أن محكمة جزائرية حكمت عليه "بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها خمسة ملايين دينار جزائري (نحو 37,45 ألف دولار)، تطبيقا لميثاق السلام والمصالحة الوطنية" لتناوله الحرب الأهلية الجزائرية في روايته "حوريات" الفائزة بجائزة غونكور لعام 2024.
وأضاف داود بأن "المحكمة أصدرت قرارا رسميا بمنعي من العودة إلى الجزائر".
وكانت محكمة جزائرية قبلت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي شكوى أولى ضدّ الكاتب وزوجته، وهي طبيبة نفسية، على خلفية كشفهما واستخدامهما قصّة إحدى الناجيات من مجزرة في زمن العشرية السوداء بروايته "حوريات".
ويمنع القانون الجزائري أي عمل يتناول العشرية السوداء بين عامي 1992 و2002. كما أن داود ملاحق بموجب مذكرتَي توقيف دوليتين أصدرتهما الجزائر في أيار/مايو 2025.
Loading ads...
كلمات مفتاحية مرتبطة بالمقال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




