3 أشهر
سيغولين روايال:" إعادة بناء الصداقة بين فرنسا والجزائر واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط"
الجمعة، 30 يناير 2026

من الجزائر العاصمة حيث تتواجد في زيارة تستغرق 4 أيام بدأت الإثنين، أكد الوزيرة الاشتراكية السابقة سيغولين روايال أن إعادة بناء العلاقات الثنائية بين البلدين تمثل "واجبا" داعية إلى احترام "السيادة الوطنية" للجزائر. واستُقبلت المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية، التي تولت مؤخرا رئاسة جمعية فرنسا–الجزائر، من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مستهل زيارتها التي تنتهي غدا الخميس. الجزائر: استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي على خلفية تحقيق تلفزيوني وقالت روايال عقب اللقاء مع الرئيس الجزائري: "يشرفني كثيرا الاستقبال الذي حظيت به من قبل الرئيس عبد المجيد تبون والذي يعكس إرادته في الحوار متى توفر الاحترام والتقدير المتبادل". وأكدت روايال أن "إعادة بناء الصداقة بين فرنسا والجزائر واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط"، داعية إلى "وضع حد للمواقف السياسية الضيقة والاستفزازات والخطابات التي تمزّق العلاقات، الصادرة عن أطراف لا تريد للجزائر أن تتقدم، ولا تزال ترفض الاعتراف بسيادتها الوطنية".
Loading ads...
وواصلت أنها تأمل أن تحترم السلطات الفرنسية "هذه السيادة الوطنية". وفي ما يتعلق بملف الذاكرة، شددت روايال على أن "الذاكرة ليست إرثًا للذنب ولا عبئًا متوارثًا. بل هي حقيقة الجراح والصدمات التي يجب تسميتها ومعالجتها والاعتذار عنها، دون أي مقابل". فيما اعتبرت أن على فرنسا إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيف إلى الجزائر، وتسليمها "الملف الكامل للتجارب النووية في الصحراء من أجل تقييم حجم الأضرار وجبرها". وختمت بالقول: "سأنقل هذا الموقف إلى الرئيس إيمانويل ماكرون عند عودتي( إلى فرنسا) لحثه على التحرك في هذا الاتجاه، كما كان قد تعهد بذلك في بداية ولايته الرئاسية". وتزامنا مع هذه الزيارة، استقبل الرئيس الجزائري أيضا مستشار دونالد ترامب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مسعد بولوس. هذا الأخير لم يكشف عن الحديث الذي جرى بينه وبين الرئيس الجزائري. لكن وفق الأستاذ في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية محمد سي بشير، فقد أكد في مداخلة على فرانس24 أن الرجلين تحدثا عن ملفات عدة، من بينها الأزمة الليبية والوضع في منطقة الساحل وملف الصحراء الغربية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعلم جيدا الموقف الجزائري من هذا الملف. فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




