ألغت شركة "الخطوط الجوية التركية" وشركات إيرانية رحلاتها المتجهة من إسطنبول إلى طهران وتبريز
شهدت العواصم العالمية يوم الجمعة حالة من الاستنفار الدبلوماسي، حيث دعت كل من فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، وبولندا، وصربيا رعاياها إلى مغادرة "إسرائيل" وإيران بشكل فوري.وجاءت هذه التحذيرات في ضوء التهديدات الأمريكية الجدية بتوجيه ضربات عسكرية لطهران، حيث نصحت الخارجية الألمانية بعدم السفر نهائيا إلى "إسرائيل' بما في ذلك القدس الشرقية، بينما سحبت لندن موظفيها الدبلوماسيين من إيران وأغلقت سفارتها هناك حتى إشعار آخر.ومددت دول أخرى نطاق تحذيراتها لتشمل دول الجوار، حيث حثت إيطاليا رعاياها على مغادرة إيران وتجنب السفر إلى العراق ولبنان نظرا لحالة عدم الاستقرار الأمني الشاملة في الشرق الأوسط.ومن جانبها، طالبت الخارجية البولندية رعاياها في لبنان بالمغادرة "فورا"، محذرة من خطر إغلاق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية في حال اندلاع المواجهة، فيما خيرت أستراليا دبلوماسييها في تل أبيب وبيروت بين البقاء أو الرحيل الفوري.وفي بيان لافت يعكس خطورة الموقف، نصحت الصين مواطنيها في إيران بتعزيز إجراءات السلامة والمغادرة في أقرب وقت ممكن، محذرة من "مخاطر أمنية خارجية" داهمة.
Loading ads...
وتزامن ذلك مع قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وطلبها من الموظفين غير الأساسيين في سفارتها ب"إسرائيل" المغادرة، مما يشير إلى أن الاستعدادات لعملية عسكرية باتت في مراحلها النهائية رغم استمرار بعض القنوات الدبلوماسية.وعلى صعيد حركة الملاحة الجوية، بدأت تأثيرات التوتر تنعكس ميدانيا، حيث ألغت شركة "الخطوط الجوية التركية" وشركات إيرانية رحلاتها المتجهة من إسطنبول إلى طهران وتبريز مساء الجمعة وفجر السبت.ويراقب المسافرون وشركات الطيران العالمية بقلق كبير تطورات الساعات القادمة، خشية تعطل الشرايين الجوية في المنطقة بشكل كامل، مما قد يعيق جهود الإجلاء للرعايا الأجانب العالقين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





