بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مع التركيز على مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الجانبين استعرضا تطورات مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول شاملة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي أهمية ضمان حرية الملاحة، ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
سمو #ولي_العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الجمهورية الفرنسية، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وبحث مستجدات مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجهود المبذولة للتوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار… pic.twitter.com/9yz3vFqAJt
— واس الأخبار الملكية (@spagov) June 28, 2026
كما تناول الاتصال علاقات التعاون بين السعودية وفرنسا، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي الاتصال في ظل حراك دبلوماسي عربي لاحتواء التصعيد المتجدد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الكويت والبحرين التصدي لعدوان إيراني استهدف أراضيهما بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأكدتا تصدي الدفاعات الجوية لهذه الهجمات.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، فجر اليوم، شن ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية في مواقع متعددة داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، وذلك رداً على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على ناقلة "كيكو" النفطية.
Loading ads...
وأمس السبت، نفذت القوات الأمريكية هجمات على مواقع إيرانية، رداً على هجوم إيراني استهدف، الخميس الماضي، سفينة تجارية قرب مضيق هرمز.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صراع الممرات يشعل مواجهة «هرمز»
منذ 24 دقائق
0





