آخر تطورات وضع هاني شاكر الصحي وسط قلق جماهيري كبير
وضع هاني شاكر الصحي
أشغل وضع هاني شاكر الصحي مواقع التواصل الاجتماعي وأثار القلق في قلوب محبيه ومعجبيه حين تعرّض المطرب المصري الكبير الذي يبلغ من العمر 73 عاماً لوعكة صحية طارئة بعد إصابته بنزيف مفاجئ في القولون مما استدعى خضوعه لعملية جراحية كبرى مكث على إثرها في العناية المركزة تحت المراقبة الطبية الدقيقة للاطمئنان على حالته الصحية بعد الجراحة، وأكدت مصادر مقرّبة من شاكر أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسناً ملحوظاً.
وضع هاني شاكر الصحي وآخر تطورات حالته
منذ فترة كان يعاني الفنان هاني شاكر من آلام حادة في المعدة وذلك عقب خضوعه مؤخراً لجراحة في فقرات الظهر بسبب إصابته بانزلاق غضروفي شديد قبل أسابيع قليلة، وبسبب هذا الألم الحاد في المعدة خضع شاكر لفحوصات طبية شاملة كشَفت عن وجود نزيف حاد في القولون ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً لاستئصال جزء من القولون وتعديل مسار الأمعاء.
يخضع هاني شاكر حالياً لبرنامج علاجي مكثف مع متابعة طبية متواصلة على مدار الساعة في انتظار تحسن حالته بشكل كامل لنقله من العناية المركزة إلى غرفة عادية خلال الأيام المقبلة، ويتواجد إلى جانبه خلال هذه الفترة أفراد أسرته بمن فيهم زوجته ونجله وأحفاده لتقديم الدعم النفسي ومتابعة تطورات وضعه الصحي.
عوامل الخطر لحدوث نزيف القولون
تشمل عوامل الخطر ما يلي:
الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والوارفارين.
إجراء تنظير القولون مؤخراً مع استئصال الزوائد اللحمية.
التعرض السابق للإشعاع في منطقة البطن أو الحوض (التهاب المستقيم/ القولون الإشعاعي).
إجراء عملية جراحية سابقة.
تاريخ تعاطي الكحوليات أو الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.
تاريخ الإصابة بتوسع الأبهري البطني مع أو بدون إصلاح جراحي.
أهم أسباب نزيف القولون
تشمل الأسباب الأكثر شيوعاً لنزيف القولون ما يلي:
سلائل الأمعاء الغليظة.
التهاب القولون التقرحي.
تشوهات الأوعية الدموية.
مرض التهاب الأمعاء التقرحي وداء كرون.
التهاب الأمعاء الناتج عن ضعف التروية الدموية.
علاج نزيف القولون
إذا كان نزيف القولون حاداً أو شديداً فقد يستدعي الأمر دخول المستشفى، وقد تحدث الصدمة عندما يقترب فقدان الدم من 40% من حجم الدم، وفي حال وجود علامات انخفاض ضغط الدم أو تسارع ضربات القلب أو الدوخة أو الدوار يشمل العلاج إعطاء السوائل عن طريق الوريد ومراقبة تعداد الدم مع نقل الدم عند الضرورة.
أثناء الإقامة في المستشفى سيخضع المريض لمراقبة دقيقة، وسيتم استخدام أدوية معينة لمحاولة وقف النزيف، بالإضافة إلى ذلك تجرى فحوصات تشخيصية، وفي بعض الحالات يتوقف النزيف تلقائياً، وإذا استمر النزيف رغم جميع الأساليب العلاجية المذكورة أعلاه فقد يكون التدخل الجراحي ضرورياً كحل أخير.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






