5 أشهر
سوريا: إحباط محاولة هروب نساء وأطفال من مخيم الهول في شمال شرق البلاد
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

Loading ads...
أفادت المسؤولة عن مخيم الهول الواقع في شمال شرق سوريا والذي تُحتجز فيه عائلات أفراد يُشتبه في ارتباطهم بـ"تنظيم الدولة الاسلامية" بإحباط محاولة فرار لنساء وأطفال من مختلف الجنسيات. ويُحتجز في مخيمات تشرف عليها الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا عشرات آلاف الأشخاص، كثر منهم يشتبه بارتباطهم بـ"تنظيم الدولة الإسلامية"، وذلك رغم مرور أكثر من ست سنوات على هزيمته ميدانيا في البلاد. يعد "الهول" الخاضع لحراسة مشدّدة، أكبر مخيم في شمال شرق سوريا ويعيش المحتجزون فيه ظروفا قاسية، ويضم قسما خاصا تقيم فيه عائلات المقاتلين الأجانب لدى تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت مسؤولة المخيم جيهان حنان الخميس "البارحة (الأربعاء) في الساعة 23,00 تم احباط محاولة فرار نساء وأطفال من مخيم الجهاديات من جنسيات مختلفة بينهم روس". اقرأ أيضاالأكراد في الرقة يمنعون الناس من الاحتفال بسقوط نظام بشار الأسد "ضباب كثيف" قالت حنان، دون الغوص في تفاصيل محاولة الهرب وإحباطها، "عادة ما تكثر محاولات الفرار في الظروف الجوية السيئة لاسيما بوجود الضباب الكثيف الذي تشهده المنطقة منذ ثلاثة أيام". وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت قوات الأمن التابعة للإدارة الذاتية الكردية إحباط محاولة هروب لنحو ستين شخصا من المخيم. وقالت حنان إن المخيم يؤوي حاليا أكثر من 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري و3500 عراقي و6200 أجنبي. منذ إعلان القضاء على التنظيم في 2019، تطالب الإدارة الذاتية الدول المعنية باستعادة رعاياها. وفيما تتلكّأ دول غربية عدة في استعادة رعاياها من المخيم خوفا من تهديدات أمنية أو ردود فعل محلية، أخذت بغداد زمام المبادرة عبر تسريع عمليات الإعادة وحضّت الدول الأخرى على القيام بالمثل. وكانت الإدارة الذاتية أعلنت في شباط/فبراير، بعيد إطاحة حكم بشار الأسد، أنها تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات المعنية على إفراغ المخيمات الواقعة في مناطق سيطرتها من العائلات السورية والعراقية خلال العام الحالي. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«الدعم السريع» تنفي إطلاق سراح «أبو لولو»
منذ ثانية واحدة
0



