المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (جينيسس تفتتح أكبر صالة للسيارات المعتمدة CPO في الرياض)، ومرورًا بخبر (تمرد داخل هوندا بعد خسائر ضخمة في السيارات الكهربائية.. ورئيس الشركة يرفض الاستقالة)، ووصولًا إلى خبر (اودي Q7 2027 الجيل الجديد كلياً ينطلق رسمياً بتصميم أقوى وتقنيات مبتكرة).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 7 إلى 12 يونيو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
أعلنت جينيسس عن افتتاح أكبر صالة متخصصة لبرنامج Genesis Certified Pre-Owned (CPO) في مدينة الرياض، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة جديدة ومتكاملة لشراء السيارات المعتمدة، تجمع بين الفخامة والثقة وراحة البال وفق المعايير العالمية للعلامة الكورية الفاخرة.
ويأتي برنامج Genesis Certified Pre-Owned (CPO) لإعادة تعريف مفهوم السيارات المعتمدة من خلال توفير سيارات مختارة بعناية تخضع لمعايير صارمة للفحص والجودة قبل اعتمادها وطرحها للعملاء، بما يضمن تجربة امتلاك موثوقة تعكس مستوى الجودة الذي تشتهر به جينيسس عالميا.
يعد برنامج Genesis Certified Pre-Owned أحد البرامج المتخصصة التي تتيح للعملاء شراء سيارات جينيسس مستعملة ومعتمدة بعد اجتيازها سلسلة من الاختبارات والفحوصات الدقيقة. وتشمل عملية الاعتماد فحصا شاملا لـ 191 نقطة مختلفة في المركبة، إلى جانب التحقق من سجل تاريخ السيارة والتأكد من استيفائها لمعايير الجودة والأداء المعتمدة من جينيسس.
ويهدف البرنامج إلى منح العملاء مزيدا من الثقة عند شراء سيارة مستعملة، مع توفير مزايا إضافية تشمل الضمان للسيارات المؤهلة وخدمات ما بعد البيع المعتمدة.
تضم الصالة الجديدة مجموعة مختارة من سيارات جينيسس المعتمدة من موديلات 2022 إلى 2026، ما يمنح العملاء خيارات متنوعة من طرازات العلامة الفاخرة مع ضمان جودة المركبات وحالتها الممتازة.
كما توفر الصالة سجلا موثقا لتاريخ كل مركبة، إلى جانب خيارات تمويل مرنة عبر شركاء جينيسس المعتمدين، وخدمات ما بعد البيع التي تضمن استمرار تجربة الامتلاك بالمستوى ذاته من العناية والاحترافية.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: تدشين بنتلي فلاينج سبير 2027 الجديدة في السعودية بقوة تصل إلى 781 حصان
شهدت مدينة جدة تدشين أحدث وأفخم أسطول كهربائي من الصانع الأمريكي العريق: كاديلاك إسكاليد IQ وشقيقتها الكبرى ذات المساحة الإضافية IQL.
تأتي كاديلاك إسكاليد IQ كسيارة SUV كهربائية فاخرة كبيرة الحجم، وتتسع لـ 7 مقاعد مريحة موزعة على 3 صفوف.
السيارة مجهزة بنظام دفع كلي بمحركين كهربائيين، وتعتمد على بطارية عملاقة بسعة 205 كيلوواط/ساعة حسب صفحة كاديلاك الرسمية. ومن الداخل، أول ما يخطف عينك هو الشاشة المنحنية الضخمة قياس 55 بوصة الممتدة على عرض الصف الأمامي بالكامل. أما نظام القيادة الذاتية Super Cruise فهو موجود كقطع وهاردوير في السيارة، لكنه قادم قريبًا.
إذا كنت تبي مساحة أكبر للصف الثالث وللشنطة، كاديلاك وفرت نسخة إسكاليد IQL وهي النسخة الأطول بالكامل.
السيارة أطول من النسخة العادية بـ 4.2 بوصة (حوالي 107 ملم)، حيث يبلغ طولها الإجمالي 5,804 ملم. وتحتفظ بنفس الواجهة الأمامية لـ IQ، لكن مع امتداد وتصميم مختلف تماماً في الخلف. وبفضل هذا الطول، زادت مساحة الأرجل في الصف الثالث لتصير 36.7 بوصة بدل 32.3 بوصة، وتصل المساحة القصوى للتخزين مع طي المقاعد والصندوق الأمامي إلى 3,890 لتر.
السيارة تحمل نفس المحركات والبطارية وقوة 750 حصان، لكن المدى القياسي فيها يختلف قليلًا بسبب الحجم ويصل إلى 708 كم (و1,011 كم للمدى المعتمد غير المعدل).
التجهيزات الأساسية تشمل: شاشة الـ 55 بوصة، نظام صوتي AKG بـ 21 سماعة، تعليق هوائي Air Ride، نظام التحكم المغناطيسي بالركوب، توجيه رباعي للعجلات (مع ميزة Cadillac Arrival Mode في IQL)، سقف زجاجي بانورامي، تهوية وتدفئة للمقاعد الأمامية، كاميرا محيطية HD، وأنظمة أمان متطورة مثل المساعدة في المنطقة العمياء والكبح التلقائي المطور.
الفئات الأعلى تضيف ليفل آخر من الفخامة: أبواب كهربائية بشفط (Soft Close)، نظام AKG بـ 38 سماعة، نظام الرؤية الليلية (Night Vision)، مساج للمقاعد الأمامية مع 16 وضعية تعديل، وشاشتين خلفيتين قياس 12.6 بوصة، وباقة Executive Second Row تضيف تجربة VIP في الصف الثاني مع نظام صوتي من 42 سماعة AKG.
شهدت السوق السعودية التدشين الرسمي لعلامة إم هيرو (MHERO) الفاخرة، حيث أعلنت شركة عربيان فرونتير (الوكيل الرسمي) عن إطلاق هذه الطرازات الاستثنائية لتقدم مزيجاً مرعباً يجمع لأول مرة بين القوة الخارقة المخصصة للطرق الوعرة، والرفاهية الكهربائية المتطورة بمستوى آخر.
تتوفر بسعر يبدأ من 199,900 ريال.
تعتمد على نظام دفع كلي ذكي بمحرك بنزين سعة 1.5 لتر يعمل كمولد للطاقة مع محركين كهربائيين، لتولد قوة 677 حصان وعزم 848 نيوتن متر، مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 5.2 ثانية.
تأتي ببطارية LFP بسعة 31.7 كيلوواط/ساعة، توفر مدى كهربائي 110 كم، ومدى إجمالي يصل إلى 1,113 كم، مع شحن سريع من 20% إلى 80% خلال 15 دقيقة.
ومن ناحية الأداء، تقدم نظام M ATS مع أوضاع قيادة متعددة لمختلف التضاريس، مع وضع الزحف، وقفل تفاضلي ذكي، وتتميز فئة Prime بتجهيزات حصرية تشمل التعليق الهوائي الذكي، ميزة المشي العرضي (Crab Walk)، التوجيه الخلفي، وداخلية فاخرة بجلد نابا وصوت Dynaudio بـ 18 سماعة.
تتوفر بسعر يبدأ من 349,900 ريال.
تعتمد على نظام ممدد المدى (REEV) وتأتي بخيارين للمحركات: نسخة 3 محركات بقوة 804 حصان وعزم 1050 نيوتن متر، ونسخة محركين بقوة 537 حصان وعزم 700 نيوتن متر، مع تسارع 0-100 كم/س خلال 6 ثوانٍ.
تأتي فئة 3M ببطارية NCM سعة 65.8 كيلوواط/ساعة (مدى كهربائي 156 كم / إجمالي 825 كم)، بينما تأتي فئة 2M ببطارية LFP سعة 42.9 كيلوواط/ساعة (مدى كهربائي 100 كم / إجمالي 729 كم).
وتبرز قدراتها على الطرق الوعرة مع تعليق هوائي AeroRide، وقفل دفرنس أمامي وخلفي، وميزة Crab Walk، ونظام توجيه خلفي 10.6 درجات يعزز التحكم والثبات، مع عمق عبور مياه يصل إلى 900 ملم، وتضيف فئة 3M شاشة راكب أمامي ونظام رؤية ليلية ذكي.
احتفلت فيكتوري السعودية، بمرور عشرة أعوام على انطلاق أعمالها في السوق السعودي، وذلك خلال حفل رسمي أقيم في المقر الرئيسي للشركة بمدينة الرياض، ويأتي هذا الاحتفال تتويجاً لمسيرة بدأت في عام 2016، حين دخلت فيكتوري السوق السعودي وسط منافسة قوية مع أبرز العلامات العالمية الراسخة في قطاع المركبات التجارية.
شهدت رحلة فيكتوري في المملكة العديد من التحديات، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل قطاع المركبات التجارية الذي يعتمد بشكل أساسي على الموثوقية وكفاءة التشغيل وخدمات ما بعد البيع. ومع مرور السنوات، استطاعت الشركة توسيع قاعدة عملائها وتعزيز حضورها في مختلف مناطق المملكة، لتصبح اليوم واحدة من أقوى خمس علامات تجارية للسيارات التجارية الصغيرة في السوق السعودي.
وخلال الحفل، أكد المهندس أحمد الربيش، رئيس مجلس إدارة فيكتوري السعودية، أن الشركة انطلقت برؤية واضحة ترتكز على تقديم حلول نقل وتجارية اقتصادية وموثوقة تخدم قطاع الأعمال في المملكة.
وقال الربيش: “بدأنا برؤية واضحة تتمثل في تقديم حلول اقتصادية موثوقة تخدم القطاع التجاري، وفي مقدمته المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعد إحدى الركائز الأساسية لاقتصاد رؤية المملكة 2030. واليوم، وبفضل ثقة عملائنا، أصبحت فيكتوري واحدة من أقوى خمس علامات تجارية في المملكة، وهو إنجاز نفخر به ويمثل حافزاً لمواصلة النمو وتحقيق المزيد من النجاحات.
من جانبه، أكد السيد لي شين، مدير المبيعات الخارجية في مصنع فيكتوري بالصين، أن المملكة العربية السعودية تمثل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن المصنع يواصل تطوير منتجات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات العملاء في السوق المحلي.
وأوضح أن الشركة أطلقت خلال العام الماضي شاحنات فيكتوري ديزل 2 طن، والتي تم تطويرها بعد دراسة متعمقة لاحتياجات العملاء وطبيعة الطرق والظروف المناخية في المملكة، مؤكداً أن الشركة تعمل على تقديم المزيد من الطرازات المخصصة للسوق السعودي خلال الفترة المقبلة.
كشفت اودي رسمياً عن الجيل الثالث من Q7، لتفتح فصلاً جديداً في تاريخ واحدة من أهم سيارات الـ SUV للعلامة، ورغم أن لقب أكبر SUV لدى اودي سينتقل قريباً إلى Q9 الجديدة، فإن Q7 لم تفقد مكانتها كسيارة فاخرة متطورة تستهدف منافسة بي ام دبليو X5 ومرسيدس GLE بقوة أكبر من أي وقت مضى.
وتأتي Q7 الجديدة بعد مسيرة طويلة للجيل السابق استمرت نحو عشر سنوات، وهي فترة استثنائية في صناعة السيارات الحديثة، ما منح اودي فرصة لإعادة تطوير السيارة بشكل شامل على مستوى التصميم والتقنيات والتجهيزات.
تبدو Q7 الجديدة أكثر قوة وهيبة من سابقتها، مع واجهة أمامية مرتفعة وخطوط أكثر بروزاً، إضافة إلى رفارف خلفية منتفخة تمنح السيارة حضوراً أقرب إلى سيارات الأداء العالي، كما حصلت السيارة على شبكة تهوية ضخمة بتصميم جديد، بينما اعتمدت اودي للمرة الأولى في Q7 على المصابيح الأمامية المنفصلة بطبقتين، وهو التوجه الذي شاهدناه سابقاً في Q6 e-tron.
في الداخل تتبنى Q7 أحدث فلسفة تصميمية لدى اودي، مع شاشة OLED منحنية ضخمة تجمع العدادات الرقمية ونظام المعلومات والترفيه ضمن وحدة واحدة، إلى جانب شاشة مستقلة للراكب الأمامي.
كما حصلت السيارة على سقف زجاجي بانورامي متطور يمكنه التحول من الشفافية إلى التعتيم بشكل جزئي أو كامل، مع قدرة النظام على تذكر الإعدادات المفضلة للسائق عند إعادة تشغيل السيارة.
وتؤكد اودي أن السيارة تستخدم مواد عالية الجودة في مختلف أنحاء الداخلية، في إطار سعي الشركة لمعالجة الانتقادات التي تعرضت لها بعض موديلاتها الأخيرة فيما يتعلق بجودة الخامات.
وتحافظ Q7 على مقصورتها العائلية الواسعة مع ثلاثة صفوف من المقاعد بشكل قياسي، بينما ستحصل Q9 الأكبر حجماً على مساحة إضافية للركاب في الصف الثاني مع خيار المقاعد المنفصلة.ستحصل الأسواق الأوروبية عند الإطلاق على محرك V6 ديزل سعة 3.0 لتر بقوة 295 حصاناً وعزم 630 نيوتن.متر، مدعوماً بمنظومة هجينة خفيفة تضيف بشكل مؤقت 24 حصاناً لتحسين الاستجابة وكفاءة استهلاك الوقود.
أما الأسواق الأخرى فستحصل على محرك V6 بنزين تيربو سعة 2.9 لتر بقوة تصل إلى 429 حصاناً وعزم 600 نيوتن.متر. كما أكدت اودي تقديم SQ7 بمحرك V8 سعة 4.0 لتر توين تيربو يولد 591 حصاناً و800 نيوتن.متر تقريباً، مع توقعات بطرح نسخ هجينة قابلة للشحن خلال مرحلة لاحقة من عمر السيارة لتلبية متطلبات الانبعاثات الصارمة في أوروبا.
كشفت اوروس الروسية مؤخراً عن سيدان إنتاجية موجهة للسوق العام باسم سينات 900، ورغم محاولة اوروس تقديم السيارة باعتبارها امتداداً لهويتها الخاصة، فإن الحقيقة أكثر تعقيداً.
فسينات 900 ليست تطويراً روسياً بالكامل، بل تعتمد بشكل مباشر على هونشي H9 الصينية، واحدة من أكبر سيارات السيدان الفاخرة في السوق الصينية، وحصلت السيارة على مقدمة جديدة تتضمن شبكة تهوية مختلفة ومصابيح أمامية معدلة وصادماً أمامياً جديداً، مع تصميم مستوحى من لغة اوروس المستخدمة في سياراتها الأخرى.
لكن بمجرد الانتقال إلى الخلف يصبح الأصل الصيني واضحاً للغاية، إذ احتفظت السيارة بالمصابيح الخلفية نفسها والشريط الضوئي الممتد بعرض السيارة، إضافة إلى الصادم الخلفي ومخارج العادم والتصميم الجانبي الذي لم يشهد تغييرات تذكر مقارنة بهونشي H9.
وفي الداخل يصعب العثور على اختلافات جوهرية عن السيارة الصينية، إذ احتفظت المقصورة بمعظم عناصر التصميم والتجهيزات نفسها، باستثناء شعار اوروس على عجلة القيادة، وتشمل التجهيزات كسوة جلدية من نابا وتطعيمات خشبية ومقاعد مزودة بالتدفئة والتهوية والتدليك، إضافة إلى مجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق والتقنيات الحديثة.
ميكانيكياً تعتمد السيارة على محرك V6 تيربو سعة 3.0 لتر بقوة 326 حصاناً وعزم دوران يبلغ 450 نيوتن.متر، وهو المحرك نفسه المستخدم في هونشي H9، ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات مع نظام دفع رباعي قياسي، ما يسمح للسيارة بالتسارع من الثبات إلى 100 كم/س خلال 6.5 ثانية.
بعد أكثر من خمسة عقود على إطلاق أكورد لأول مرة، يبدو أن هوندا لا تنوي الاكتفاء بالاحتفال بتاريخ واحدة من أنجح سياراتها بشكل رمزي، بل تستعد لمنحها دفعة جديدة قد تجعلها تبدو وكأنها جيل جديد بالكامل رغم أنها تحديثات منتصف العمر.
فقد وصلت أكورد من الجيل الحادي عشر إلى الأسواق أواخر عام 2022، ما يعني أن موعد الفيس ليفت أصبح قريباً. وبينما حصلت النسخة الصينية بالفعل على تعديلات محدودة العام الماضي، تشير تقارير جديدة إلى أن النسخة الأمريكية ستحصل على تغييرات أوسع وأكثر جرأة.
بحسب مصادر مطلعة، تتجه هوندا إلى التخلي عن النهج المحافظ الذي يميز أكورد الحالية، مع تبني تصميم أكثر حداثة وحضوراً، وتتحدث التقارير عن واجهة أمامية جديدة بشبكة تهوية أنحف ومصابيح أكثر نحافة، إلى جانب تصميم خلفي أكثر حدة مع مصابيح جديدة وخطوط أكثر رياضية.
كما تشير التوقعات إلى أن السيارة قد تستلهم بعض ملامحها من سيارة هوندا هايبرد سيدان الاختبارية التي كشفت عنها الشركة مؤخراً، خصوصاً في الانسيابية العالية والخطوط الأكثر عصرية، وإن كان من المستبعد أن تنتقل هذه الملامح إلى السيارة الإنتاجية بشكل كامل.
وترى هوندا أن التصميم الجديد سيحقق توازناً أفضل بين الجرأة والواقعية، خاصة بعد أن اعتبرت بعض الأصوات داخل الشركة أن تصاميم مشاريع سابقة مثل هوندا 0 صالون الكهربائية كانت جريئة أكثر من اللازم.
لن تقتصر التغييرات على الشكل الخارجي فقط، إذ يتوقع أن تحصل أكورد على داخلية محدثة تضم شاشة معلومات وترفيه أكبر حجماً مع تصميم أكثر تركيزاً على راحة السائق وسهولة الاستخدام، وتهدف هوندا إلى تعزيز الجانب العملي الذي اشتهرت به أكورد، مع تقديم تجربة استخدام أكثر عصرية دون التضحية بالبساطة التي يفضلها كثير من العملاء.
من أبرز الإضافات المنتظرة نظام S+ Shift الموجود حالياً في بريلود الجديدة وبعض نسخ سيفيك الهجينة في اليابان، ويحاكي هذا النظام تبديلات ناقل الحركة التقليدي داخل المنظومة الهجينة، عبر توليد إحساس افتراضي بتغيير السرعات لجعل القيادة أكثر متعة وتفاعلاً، وهي خطوة تعكس رغبة هوندا في جذب السائقين الذين لا يزالون يبحثون عن الطابع الرياضي حتى في السيارات الهجينة.
أعلنت نيسان عن توقيع اتفاق غير ملزم مع شيري الصينية لدراسة إنتاج سيارات ركاب تابعة للشركة الصينية داخل مصنع سندرلاند البريطاني الشهير، في خطوة تعكس كيف بدأت الشركات الصينية تستخدم الطاقة الإنتاجية غير المستغلة لدى بعض المصانع العالمية لتسريع توسعها خارج الصين.
وسيظل مصنع سندرلاند مملوكاً ومداراً بالكامل من نيسان، كما سيبقى العاملون تابعين للشركة اليابانية، لكن الفكرة تقوم على استغلال جزء من خطوط الإنتاج لصالح شيري بنظام التصنيع التعاقدي، أي أن نيسان ستنتج السيارات داخل مصنعها لحساب علامة أخرى.
يعد مصنع سندرلاند آخر قاعدة إنتاجية رئيسية لنيسان في أوروبا، كما يمثل جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة في السيارات الكهربائية. لكن التحول الكهربائي في أوروبا لم يتحرك بالسرعة التي توقعتها نيسان، ما أدى إلى انخفاض واضح في استخدام الطاقة الإنتاجية للمصنع.
وبحسب بيانات معهد MarkLines الياباني، لم يتجاوز معدل تشغيل مصنع سندرلاند 45.5% في عام 2025، وهو رقم يوضح حجم الضغط الذي تواجهه نيسان في أوروبا بعد تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وارتفاع تكاليف التشغيل.
ومن المنتظر أن تبدأ نيسان إنتاج سيارات شيري على الخط الأول داخل المصنع خلال السنة المالية 2027، بعدما نقلت الشركة بعض موديلاتها الحالية إلى الخط الثاني لتحسين الكفاءة وتوفير مساحة للتعاون الجديد.
لا تبدو هذه الخطوة منفصلة عن استراتيجية شيري الأوسع، إذ تتحرك الشركة الصينية خلال الفترة الأخيرة بقوة للاستفادة من أصول إنتاجية جاهزة خارج الصين بدلاً من بناء مصانع جديدة من الصفر في كل سوق.
ففي عام 2024، استحوذت شيري بالتعاون مع شركة EV Motors الإسبانية على مصنع نيسان السابق في برشلونة لإنتاج سيارات تحمل علامة Ebro، كما وافقت في يناير الماضي على شراء مصنع نيسان في روسلين بجنوب أفريقيا، وهي صفقة يُتوقع إتمامها خلال منتصف العام.
وبهذا تتحول شيري تدريجياً من مجرد شركة صينية تصدر السيارات إلى الخارج، إلى لاعب عالمي يستخدم المصانع المحلية في الأسواق المختلفة لتقليل التكاليف وتجنب الرسوم الجمركية وتسريع الانتشار.
تواجه هوندا واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخها الحديث، بعدما تحولت رهاناتها الكبيرة على السيارات الكهربائية إلى مصدر ضغوط مالية وانتقادات داخلية متزايدة، وصلت إلى حد مطالبة عدد من كبار التنفيذيين السابقين للرئيس التنفيذي الحالي توشيهيرو ميبي بالتنحي عن منصبه.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع فقط من إعلان هوندا إلغاء ثلاثة مشاريع سيارات كهربائية كانت مخصصة لأمريكا الشمالية، إلى جانب تسجيل خسائر ضخمة مرتبطة باستثماراتها الكهربائية، قُدرت بنحو 15.7 مليار دولار، في خطوة اعتبرها كثيرون اعترافاً ضمنياً بأن الشركة بالغت في تقدير سرعة التحول نحو السيارات الكهربائية.
بحسب تقرير من رويترز، بدأ عدد من كبار مسؤولي هوندا المتقاعدين منذ أواخر عام 2025 عقد اجتماعات غير رسمية لمناقشة أوضاع الشركة والتحديات التي تواجهها.
وخلال هذه الاجتماعات تركزت الانتقادات بشكل أساسي على إدارة رئيس الشركة ميبي، حيث اتهمه المشاركون بالتقصير في التعامل مع السوق الصينية، إضافة إلى مسؤوليته عن القرارات المتعلقة بالتوسع المكلف في مشاريع السيارات الكهربائية.
ولم تتوقف الانتقادات عند الجوانب الاستراتيجية فقط، إذ نقلت تقارير أن بعض التنفيذيين السابقين رأوا أن ميبي كان يمنح اهتماماً أكبر لأنشطة الرعاية والتسويق، بما في ذلك برامج رعاية بطولات الجولف، مقارنة بتركيزه على المشكلات التشغيلية الأساسية داخل الشركة.
وتصاعدت الأمور في أبريل الماضي عندما توجه نوبوهيكو كاواموتو، الرئيس التنفيذي الأسبق لهوندا والبالغ من العمر 90 عاماً، إلى مقر الشركة وطلب من ميبي الاستقالة بشكل مباشر، إلا أن الأخير رفض هذا الطلب.
يشغل ميبي منصب الرئيس التنفيذي لهوندا منذ عام 2021، وقد أعلن مؤخراً تخفيض راتبه بنسبة 30% لمدة ثلاثة أشهر بعد تسجيل الشركة أول خسارة سنوية لها منذ نحو سبعين عاماً.
لكن منتقديه يرون أن المشكلة أعمق من مجرد النتائج المالية، إذ يتهمونه بالابتعاد عن فلسفة “جينبا” الذي يعد جزءاً أساسياً من ثقافة هوندا الإدارية، ويقصد بهذا المصطلح الياباني التواجد في موقع العمل الفعلي، سواء داخل المصانع أو مع الوكلاء والعملاء، لفهم المشكلات الحقيقية واتخاذ القرارات بناءً على الواقع الميداني وليس التقارير المكتبية فقط.
Loading ads...
ويرى بعض المسؤولين السابقين أن الإدارة الحالية فقدت هذا التواصل المباشر، مستشهدين بما حدث في السوق الصينية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في أداء هوندا خلال السنوات الأخيرة أمام المنافسة المحلية الشرسة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

لادا إيسكرا SW الهاتشباك الجديدة
منذ 31 دقائق
0

سيارات عائلية 2027 في السوق المحلي
منذ 2 ساعات
0




