ساعة واحدة
القيم السوقية تؤهل 3 منتخبات عربية للدور الثاني في المونديال
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

في كرة القدم، لا يفوز الفريق الأغلى دائماً، ولا تكفي الأسماء اللامعة وحدها لرفع الكأس، لكن لو تحوّل مونديال 2026 إلى بطولة تُحسم بالقيم السوقية، فسنجد ثلاثة منتخبات عربية في دور الـ32، هي المغرب والجزائر ومصر، فيما سيكون اللقب الثالث من نصيب منتخب فرنسا، وصيف النسخة الماضية.
ويشارك 48 منتخباً وطنياً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في سابقة هي الأولى منذ انطلاق البطولة عام 1930. كما أنها المرة الأولى أيضاً التي تتأهل فيها 8 منتخبات عربية، هي: مصر، والمغرب، وتونس، والجزائر، والسعودية، وقطر، والعراق، والأردن.
تمنح تقديرات موقع "ترانسفير ماركت" ثلاثة منتخبات عربية بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، أولها منتخب المغرب، الذي استهل مشواره في البطولة بالتعادل بهدف لمثله مع البرازيل، وتنتظره مواجهتان أمام أسكتلندا وهايتي. وبحسب مؤشرات القيمة السوقية، سيودع البطولة من الدور الثاني على يد منتخب هولندا.
أما منتخب الجزائر، الذي يتنافس في مجموعته مع الأرجنتين والأردن والنمسا، فسيصطدم بعد تأهله إلى الدور الثاني بمنتخب إسبانيا، الذي تمنحه القيمة السوقية أولوية العبور إلى دور الـ16.
وثالث المنتخبات العربية التي ترشحها القيمة السوقية لعبور دور المجموعات هو منتخب مصر، الذي خرج متعادلاً في مباراته الأولى مع بلجيكا بهدف لمثله، وتتبقى له مباراتان أمام نيوزيلندا وإيران. وبحسب هذه التقديرات، سينتهي مشواره في البطولة على يد الولايات المتحدة، الدولة المستضيفة، في دور الـ32.
ستكون فرنسا بطلة العالم للمرة الثالثة في تاريخها، إذا كان المال وحده هو الذي يتحكم في مسار البطولة؛ إذ يملك المنتخب الفرنسي أعلى قيمة سوقية بين منتخبات العالم، ما يمنحه صدارة مجموعته أولاً، قبل أن يبدأ رحلة قوية في الأدوار الإقصائية أمام اليابان، ثم ألمانيا، ثم هولندا، وصولاً إلى مواجهة إسبانيا في نصف النهائي والخروج منها منتصراً إلى المباراة النهائية.
على الجانب الآخر، يظهر منتخب إنجلترا خصماً قوياً في النهائي، بحكم قيمة تشكيلته التي تقترب من 1.36 مليار يورو، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في مجموعته، ويدفعه لتجاوز السنغال والمكسيك ثم البرازيل في طريقه إلى أول نهائي مونديالي له منذ 1966.
لكن الفارق الصغير أمام فرنسا، والمقدر بنحو 160 مليون يورو فقط، سيكون كافياً لمنح اللقب للديوك وحرمان الأسود الثلاثة من حلم طال انتظاره. قد يحدث ذلك إذا خلت المباريات من الإصابات والمفاجآت وركلات الترجيح وتألق الحراس؛ فقط أرقام السوق، وقيمة اللاعبين، وحسابات الملايين.
القيمة السوقية تكشف حجم المواهب وعمق القوائم، لكنها لا تقيس الشجاعة تحت الضغط، ولا لحظة الإلهام، ولا هدفاً يأتي عكس سير المباراة. كأس العالم لا يُحسم في بورصة اللاعبين، بل على العشب، حيث يمكن لتمريرة واحدة أو تصدٍّ واحد أن يهزم كل حسابات السوق.
والدليل على ذلك النسخة الماضية من كأس العالم في قطر 2022؛ فالمنتخب الأرجنتيني، الذي تُوّج باللقب، كان في المركز السابع في ترتيب القيمة السوقية بنحو 633.2 مليون يورو، أما منافسه في النهائي، منتخب فرنسا، فكان ترتيبه ثالثاً بنحو 1.08 مليار يورو.
وحل منتخب كرواتيا، صاحب المركز الحادي عشر على مستوى القيمة السوقية بنحو 377 مليون يورو، ثالثاً في البطولة، فيما كانت المفاجأة الأكبر من منتخب المغرب، الذي حقق المركز الرابع في البطولة، رغم وجوده في المركز الثامن عشر في ترتيب القيمة السوقية لمنتخبات البطولة بقيمة تبلغ 251 مليون يورو.
Loading ads...
أما منتخب إنجلترا، الأعلى قيمة سوقية في 2022 بنحو 1.14 مليار يورو، فودع البطولة من ربع النهائي على يد فرنسا. وهو ما حدث أيضاً لمنتخب البرازيل، صاحب المركز الثاني بقيمة سوقية بلغت 1.08 مليار يورو، إذ انتهت مسيرته في البطولة على يد كرواتيا بركلات الترجيح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




