Syria News

الاثنين 4 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العالم يهتزّ تحت وقع أقدام الفيل الأميركي | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 أشهر

العالم يهتزّ تحت وقع أقدام الفيل الأميركي

الخميس، 22 يناير 2026
العالم يهتزّ تحت وقع أقدام الفيل الأميركي
أعلن البيت الأبيض نهاية عام 2025 استراتيجية الأمن القومي الأميركي التي يُعدّها مجلس الأمن القومي وتصدر باسم الرئيس. جاءت الاستراتيجية مستندة إلى كلمتين اختصرتا رؤية الرئيس دونالد ترامب: "أميركا أولًا". وأوضحت أهدافها الأساسية الستة التالية: حماية سيادة الولايات المتحدة وأمنها الداخلي وحدودها، ومنع الهجرة غير المنضبطة واعتبار أمن الحدود جزءًا أساسيًا من الأمن القومي، وبناء أقوى جيش في العالم وتحقيق الردع تحت شعار "السلام من خلال القوة"، وتعزيز الاقتصاد الأميركي، وإعادة التصنيع، وتأمين سلاسل الإمداد والمواد الحيوية، وضمان التفوق الأميركي في التكنولوجيا المتقدمة (الذكاء الاصطناعي، الحوسبة الكمية، التقنيات الحيوية)، والحفاظ على الردع النووي وتطوير أنظمة دفاع صاروخي متقدمة.
عرّف النص ذاته الاستراتيجية بأنها: "خطة منطقية وواضحة تشرح الرابط الجوهري بين الغايات والوسائل؛ فهي تبدأ من تقييم دقيق لما هو مرغوب، وما الأدوات المتاحة – أو التي يمكن توفيرها بشكل واقعي – لتحقيق النتائج المطلوبة." ثمّ استطرد شارحًا تقييم الأولويات وترتيبها وتحديدها: "فليس كل دولة أو منظمة أو خصم أو هدف – مهما كان جديرًا بالاهتمام – يمكن أن يكون في صميم الاستراتيجية الأميركية." واستكمل الشرح بتحديد الهدف من السياسة الخارجية بأنّه: "حماية المصالح الوطنية الأساسية، وهذا هو المعيار الواضح لهذه الاستراتيجية." وصف النصّ الاستراتيجيات الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة بالافتقار إلى "الانسجام أو التماسك الواضح، فهي لم تحدد بوضوح ما تريد، بل اعتمدت عبارات عامة وفضفاضة وغامضة بدلًا من تحديد ما ينبغي أن يُنجز فعليًا."
ركّزت الاستراتيجية على مبادئ أساسية هي: رعاية المصلحة الوطنية الجوهرية بدل التوسع العالمي غير الضروري، وعدم التدخل إلا عند الضرورة القصوى، والواقعية المرنة في التعامل مع الدول المختلفة دون فرض نماذج سياسية عليها، والدفاع عن سيادة الدول القومية ورفض الهيمنة العالمية لأي قوة معادية، وتحميل الحلفاء مسؤولية أكبر في تقاسم الأعباء الدفاعية خصوصًا داخل الناتو. ثم قسّمت جغرافيا العالم السياسية وفق الأولويات التالية: 1- نصف الكرة الغربي أي القارة الأميركية بشمالها وجنوبها وجعلتها أولوية قصوى، مع إعادة تفعيل عقيدة مونرو ومنع النفوذ الخارجي المعادي. 2- آسيا والمحيطين الهندي–الهادي، والمقصود هنا تحديدًا منافسة الصين اقتصاديًا وردعها عسكريًا لمنع الصراع. 3- أوروبا، ودعم الأمن الأوروبي مع مطالبة الدول الأوروبية بتحمل مسؤولياتها الدفاعية. 4- الشرق الأوسط، منع هيمنة قوى معادية وتجنب الحروب طويلة الأمد. 5- إفريقيا، أهمية انتقائية مرتبطة بالأمن والموارد وسلاسل الإمداد.
وضع ترامب الديون الصينية على فنزويلا في خانة السداد المؤجل أو الملغى، كما حاصر مشروعها العالمي الحزام والطريق الذي كانت فنزويلا رأس حربته في النصف الغربي من الكرة الأرضية. إنّه مبدأ (دونرو) المتحول عن مبدأ مونرو، ليس نحن قبل غيرنا، بل نحن ولا أحد غيرنا.
افتتح ترامب سياسته في عام 2026 بعملية عسكرية قويّة ومركّزة ضدّ فنزويلا، فخرق سيادتها وخطف رئيسها وزوجته. هذه هي الترجمة الفعلية لأول مبدأ من مبادئ الاستراتيجية، أي رعاية المصلحة الوطنية الأميركية الجوهرية، والاستحواذ على النفط الفنزويلي ومنع المنافسين من الاستفادة منه، واحدٌ من أعمدة تحقيق هذه المصالح. في تصريحاته المتلاحقة وفي السلوك الفعلي لأجهزة الإدارة الأميركية المختلفة، تابع ترامب محاولة فرض نموذج سياسي جديد على فنزويلا، وهذا تأكيد على استراتيجيته التي جعلت أميركا في كفّة الميزان الراجحة وبقيّة العالم في كفّته المرجوحة. سيادة الدول القومية ورفض الهيمنة العالمية تنطبق فقط على الدول الأخرى، المعادية لأميركا ولا تنطبق أبدًا على أميركا التي يحق لها ما لا يحق لغيرها. أبعد من ذلك، استخدم ترامب مثال الرئيس الفنزويلي مادورو ومصير بلاده لتحذير كوبا ونيكاراغوا وبقيّة الدول الأميركية التي عارضت سياساته ونهجه، وقد يذهب إلى عمليات مماثلة إذا اضطرته المصلحة الأميركية إلى فعل ذلك.
فيما يخص الصين، تحقق الردع العسكري من خلال إثبات قوّة واشنطن على استخدام العنف والقوّة الخشنة بحزم وبلا هوادة لحماية مصالحها، وهذه ضربة استراتيجية أظهرت الصين بموقف العاجز عن حماية ليس فقط أصدقائها، بل ومصالحها الأساسية أيضًا. نفّذ ترامب خطة المنافسة الاقتصادية ضدّ الصين أيضًا، فأوقف "تجارة الظل" التي كانت الصين من خلالها تستورد النفط عبر وسيط ثالث التفافًا على العقوبات الأميركية. كذلك وضع عقود شركات صينية مثل (CNPC) التي أنفقت مليارات الدولارات في مشاريع المنبع (Upstream) في مهب الريح أمام الشركات الأميركية مثل "شيفرون". غير هذا وذاك وقبله كلّه، وضع ترامب الديون الصينية على فنزويلا في خانة السداد المؤجل أو الملغى، كما حاصر مشروعها العالمي الحزام والطريق الذي كانت فنزويلا رأس حربته في النصف الغربي من الكرة الأرضية. إنّه مبدأ (دونرو) المتحول عن مبدأ مونرو، ليس نحن قبل غيرنا، بل نحن ولا أحد غيرنا.
الشرق الأوسط حاضرٌ دائمًا في قلب الاستراتيجية الأميركية. التغيير الذي استحدثته الاستراتيجية الجديدة هو في الأدوات والأساليب فقط لا في الجوهر.
أمّا أوروبا التي أشارت الاستراتيجية إليها بوضوح من باب دعم الأمن فيها مع إلزام دولها بتحمّل مسؤولية الدفاع عن نفسها، فقد تلقّت صدمة كبيرة من الرئيس ترامب. لا يبدو أنّ الرجل قد تراجع عن موضوع الاستيلاء على جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك والمتمتعة بالحكم الذاتي. هذا الفعل المتدرّج في تبسيط المعقّدات وتمييع المحظورات وتجاوز الخطوط الحمر ليس أمرًا عفويًا غير مقصود نابعٍ فقط من شخصية التاجر الباحث عن الربح، إنّه نهجٌ واضحٌ في سلوك أصيلٍ طالما استخدمه الغرب ضد الشرق، والشمال ضد الجنوب. يبرر ترامب ضمن الاستراتيجية ذاتها الأمر بالقول: " لقد أخطأت النخب الأميركية في حساب مدى استعداد الشعب الأميركي لتحمّل أعباء عالمية إلى أجل غير مسمى، بينما لم يرَ المواطنون أي صلة بين هذه الأعباء وبين مصالحهم الوطنية. وقد دفعت السياسة الأميركية إلى التورط في خلافات وصراعات تمثل جوهر مصالح دول أخرى لكنها هامشية أو لا علاقة لها بمصالحنا نحن". لم يقف ترامب إذن عند عتبة التخلي عن دعم أوروبا في مواجهة روسيا، بل إنّه ذهب أبعد من ذلك بالدفع نحو الاستيلاء على جزءٍ من إحدى دولها. ردع الروس والصينين لم يعد محوره حماية الآخرين، بل حماية الأميركيين فقط، هذه هي الحقيقة الأميركية الجديدة.
الشرق الأوسط حاضرٌ دائمًا في قلب الاستراتيجية الأميركية. التغيير الذي استحدثته الاستراتيجية الجديدة هو في الأدوات والأساليب فقط لا في الجوهر. ينظر ترامب إلى منطقتنا من خلال موقعها في الصراع القادم مع الصين. إنها بقعة جغرافية شاسعة المساحة ممتدّة الأوصال واعدة بوصفها سوقًا استهلاكية ومنبعًا للثروات، وهي في الوقت ذاته يمكن أن تكون حائط صدّ بوجه التنين الصيني إذا ما استقرّت وازدهرت وتعاونت دولها تحت الحماية الأميركية. من هنا إصرار ترامب على أهمية الاستقرار في سوريا، وضغطه على نتنياهو لوقف التصعيد ضدها، والسماح للسوريين بتوطين المقاتلين الأجانب وأولهم الإيغور. وفي الصلب من الاستراتيجية الأميركية جاء أيضًا أمن إسرائيل، وإن كان صبر ترامب بدأ ينفد من تصرفات نتنياهو، فرأينا أخيرًا كيف استبعده من مشاورات مجلس إدارة غزّة.
Loading ads...
يعيد ترامب ضبط إعدادات النظام العالمي وفق مصالح بلاده وحدها، ضاربًا عرض الحائط بالقانون الدولي وبمصالح الحلفاء قبل الأعداء. لم يعد العالم كما كان قبل ترامب، ولن يبقى كما هو عند إكماله دورته الانتخابية الثانية، وننتظر ردود فعل نظيريه الصيني والروسي المتعطشين لاتّباع وصفته وسلوك طريقه. يخبط ترامب بأقدامه، ونتنياهو يقول في نفسه كما قالت النملة للفيل: أرأيت إلى الجسر كيف كان يهتزّ تحت وقع أقدامنا؟ العالم كلّه يرتجّ، فلنتمسّك جميعًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأسهم الأوروبية تتراجع وسط مخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة

الأسهم الأوروبية تتراجع وسط مخاوف من تصاعد التوترات في المنطقة

سانا

منذ دقيقة واحدة

0
منتخب سوريا للرجال بكرة القدم يواجه البحرين في مباراة ودية

منتخب سوريا للرجال بكرة القدم يواجه البحرين في مباراة ودية

سانا

منذ دقيقة واحدة

0
صراع الكبار يشتعل.. الدوري السوري لكرة السلة يدخل مرحلة الحسم

صراع الكبار يشتعل.. الدوري السوري لكرة السلة يدخل مرحلة الحسم

تلفزيون سوريا

منذ 7 دقائق

0
الكويت تدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية في مضيق هرمز

الكويت تدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية في مضيق هرمز

سانا

منذ 18 دقائق

0