Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الاستخدام الليلي للهاتف مرتبط باضطرابات نفسية
حذّرت دراسة طبية حديثة من أن استخدام الهواتف الذكية في ساعات الليل المتأخرة قد يرتبط بزيادة ملحوظة في مستويات الأفكار الانتحارية لدى البالغين الأكثر عرضة للمخاطر النفسية، في وقت تشير فيه بعض أنماط الاستخدام الأخرى إلى أثر معاكس.
ووفق تقرير نشره موقع "MedicalXpress" استناداً إلى دراسة جديدة في دورية "JAMA Network Open"، فإن السلوك الرقمي خلال الليل قد يلعب دوراً مؤثراً في حالة الصحة النفسية، خصوصاً أن الأفكار الانتحارية تزداد في الفترات الهادئة من الليل، بينما يؤدي السهر واستخدام الأجهزة الإلكترونية إلى تضخيم التوتر.
وتُظهر الإحصاءات الأمريكية أن أكثر من 10 ملايين بالغ يواجهون سنوياً أفكاراً انتحارية، فيما تشير دراسة حديثة إلى أن اضطرابات النوم واستخدام الهاتف ليلاً قد يزيدان الخطر.
وشملت الدراسة 79 بالغاً من الفئة عالية الخطورة، ورُصد نشاطهم 28 يوماً عبر 7.5 ملايين لقطة شاشة مع متابعة نفسية لحظية.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين حصلوا على فترات أطول دون استخدام الهاتف، تتراوح بين 7 و9 ساعات –وهي فترة تشير إلى نوم مستقر– كانوا أقل عرضة لارتفاع الأفكار الانتحارية مقارنة بمن كانت فترات انقطاعهم أقصر.
كما تبين أن استخدام الهاتف بين الساعة 11 ليلاً والواحدة فجراً يرتبط بزيادة ملحوظة في مستويات التفكير الانتحاري في اليوم التالي، مقارنة بالاستخدام بين الواحدة والخامسة فجراً أو ساعات الصباح المبكرة.
وفي مفارقة لافتة، رصدت الدراسة أن الاستخدام "الفعّال" للهاتف بعد منتصف الليل –مثل الكتابة والتواصل مع الآخرين– كان مرتبطاً بانخفاض نسبي في الأفكار الانتحارية، ما يرجّح أن التفاعل الاجتماعي المباشر قد يحدّ من الشعور بالعزلة والقلق.
ورغم ما تكشفه النتائج، دعا الباحثون إلى الحذر في تفسيرها، لكون الدراسة محدودة المشاركة ومقتصرة على مركز واحد، إضافة إلى احتمال وجود انحياز في تقدير المشاركين لمدة استخدامهم للهاتف.
Loading ads...
ويرى الفريق أن هذه المؤشرات قد تمهّد لتطوير أدوات رقمية قادرة على التنبؤ بالخطر النفسي والتدخل المبكر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل نقاش عالمي متصاعد حول تأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية وارتباطها باضطرابات النوم والضوء الأزرق والتنبيهات المستمرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






