كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، كواليس اجتماع سابق أجرته عدد من الدول الإقليمية بشأن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، عقب سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى روسيا.
وتحدث فيدان في مقابلة مع برنامج “أون ريكورد” عبر “سكاي نيوز” مع الصحفية هادلي غامبيل، عن جزء من كواليس اللقاء، وما تريده الدول المجاورة والإقليمية وحتى الأوروبية، وكذلك واشنطن من الشرع.
فيدان: إن لم ينجح الشرع فالدول ستقف ضده
وزير الخارجية التركي قال خلال المقابلة: “بعد فرار بشار الأسد، اجتمعنا نحن والدول الإقليمية في عمّان ثم في القاهرة، وانضم إلينا الأوروبيون والأميركيون لاحقا”.
وأضاف فيدان: “قدمت الدول الإقليمية أولوياتها وماذا تريد من الشرع، وقد قبلها”، مردفا: “إذا لم ينفذ أحمد الشرع ما طلبته منه الدول الإقليمية، ومن بينها تركيا، فإنها ستعمل ضده”.
وزير الخارجية التركي حقان فيدان: قدمت الدول الاقليمية أولوياتها وماذا تريد من الرئيس الشرع، وقد قبلها. إذا لم ينفذ أحمد الشرع ما طلبته منه الدول الإقليمية ومن بينها تركيا، فإنها ستعمل ضده. المصدر: sky news pic.twitter.com/804HPRwC1E— Ayman Abdel Nour (@aabnour) January 26, 2026
ولفت فيدان، إلى أن الهدف من الاجتماع كان الاتفاق على ما نريده من الحكومة القادمة في دمشق، وأهمها إلغاء تهديد الدول المجاورة، وعدم التعاون مع المنظمات الإرهابية، وعدم اضطهاد الأقليات، ووحدة وسلامة الأراضي السورية.
وتابع وزير الخارجية التركي: “قلنا لأحمد الشرع: انظر، نحن البلدان الإقليمية هذا ما نريده منك، فإذا استطعت الإنجاز، الجميع سيساعدك، وإذا لم تنجز فسنبدأ العمل ضدك”.
وأردف فيدان: “اللاجئون والإرهاب قضيتان كبيرتان بالنسبة إلينا. نقلنا هذه المطالب إلى الشرع ووافق عليها. ومنذ ذلك الحين، أعتقد أن الجميع راضٍ إلى حد كبير عمّا يفعله”.
وأشار إلى أن “ما يحدث في سوريا، يُظهر للمرة الأولى أن دول المنطقة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، اجتمعوا بسرعة غير مسبوقة حول قضية في الشرق الأوسط، وبدؤوا باتخاذ خطوات ملموسة”.
باراك يبحث مع بارزاني الوضع السوري
في سياق الوضع السوري وما تشهده البلاد من أحداث وتطورات، بحث المبعوث الأميركي الخاص إلى دمشق توماس باراك، مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني، الوضع في سوريا، مؤكدا أنه أجرى اتصالا هاتفيا “مثمرا” مع رئيس “الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
قال باراك في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه ناقش مع بارزاني الوضع في سوريا وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، لا سيما في مدينة كوباني.
Loading ads...
وأكد باراك، أنه فيما يتعلق بالعراق، فموقف الولايات المتحدة واضح: “لن تنجح حكومة تنصبها إيران، لا في تحقيق تطلعات العراقيين والسوريين لمستقبل أفضل، ولا في إقامة شراكة فعالة مع الولايات المتحدة”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





