20 أيام
وسط خلافات حول مضيق هرمز .. إيران وأميركا تتفقان على جولة مفاوضات جديدة
الخميس، 2 يوليو 2026
9 من تموز موعد انطلاق مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران - الأناضول
اختتمت إيران والولايات المتحدة أمس الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، دون مؤشرات تدل على إحراز تقدم نحو "سلام دائم"، إذ انصبّ التركيز على قضايا كان يُفترض أنها حُسمت قبل أسبوعين.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية اليوم الخميس، أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، مشيرة إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات في الفترة المقبلة، على أن يُحدَّد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد انتهاء مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، المقررة في التاسع من تموز الجاري.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، أمضى مفاوضو الجانبين الأميركي والإيراني يومين كاملين في الدوحة لمناقشة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية المقدمة لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الموقع في حزيران الماضي، بدلاً من الانتقال إلى المواضيع الأكثر تعقيداً التي كان يُعتقد أن ذلك الإطار قد مهّد الطريق لبحثها.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجانبين أحرزا تقدماً بشأن القيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً للصحفيين: "عملية نزع السلاح النووي من إيران تسير على ما يرام.. لقد عقدوا اجتماعات جيدة جداً، وسنرى ما سيحدث".
غير أن مصادر أكدت لـ "رويترز" أن البرنامج النووي لم يُطرح فعلياً خلال المحادثات، التي اتسمت بطابع فني بحت.
وفي هذا السياق، قال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن هذه المسألة ستُناقش لاحقاً.
ولم يوضح أي من الطرفين ما إذا كانت الخلافات حول مضيق هرمز قد وُجدت لها تسوية أم لا.
ونصّ الاتفاق الأولي الموقّع الشهر الماضي، المعروف بمذكرة التفاهم، على السماح لإيران والولايات المتحدة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إجمالي إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل الحرب.
Loading ads...
وعلى الرغم من استئناف حركة الملاحة جزئياً، لا يزال وضع هذا الممر البحري الاستراتيجي غامضاً، إذ شدد مصدران إيرانيان كبيران، أمس، على أن طهران مصممة على انتزاع اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق وقدرتها على فرض رسوم على السفن العابرة منه، حتى لو اضطرت إلى فرض ذلك بالقوة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

