ساعة واحدة
دراسة: كابلات الإنترنت من الألياف الضوئية يمكن استغلالها للتجسس
الأحد، 10 مايو 2026

بينما كان جواسيس الماضي يبذلون جهوداً مضنية، كشف تقرير حديث عن واقع أكثر إثارة: الكابلات التي تحمل بيانات العالم اليوم هي ذاتها التي قد تتنصت على أحاديثنا.
ووفق تقرير، نشرته مجلة Science المرموقة، فقد حذر علماء في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، من أن تقنيات الألياف الضوئية، المصممة أساساً لرصد النشاط الزلزالي، أصبحت قادرة على فك شفرات الكلام البشري، وتحويله إلى نصوص واضحة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تعتمد هذه الظاهرة على تقنية تقنية يطلق عليها "الاستشعار الصوتي الموزع" (Distributed Acoustic Sensing - DAS). ولتوضيح كيفية عملها، يشير العلماء إلى استخدام جهاز متخصص يُسمى "المستجوب" (Interrogator)، والذي يقوم بالآتي:
هذه العملية تحول الكابل فعلياً إلى سلسلة طويلة من "أجهزة قياس الزلازل" (Seismometers)، التي لا تكتفي برصد الزلازل والبراكين، بل تمتد لالتقاط ضجيج السيارات، وحتى إيقاع الفرق الموسيقية.
الأكثر خطورة في تقرير Science هو إمكانية تطبيق هذه التقنية على ما يُعرف بـ "الألياف المظلمة" (Dark Fiber)، وهي مسارات كابلات الألياف الضوئية الممتدة تحت المدن، وعبر المحيطات، والتي تظل غير مستخدمة حالياً، لكنها متصلة بالشبكة العالمية.
وفي تجربة ميدانية، أجراها الباحث جاك لي سميث، وفريقه من جامعة إدنبرة، تم وضع مكبر صوت بجانب كابل ألياف ضوئية مخصص لدراسة تأكل السواحل، وكانت النتائج مذهلة:
رغم هذا الاختراق، يطمئن العلماء أن هناك عوائق مادية تحول دون تحول كل كابل إلى جاسوس.
تتلخص هذه العوائق، وفقاً لنتائج البحث، في:
ويقول جاك لي سميث إن هذا البحث يمثل جرس إنذار لمستقبل الخصوصية، قائلاً: "أظهرنا أنه في كل حالة تقريباً تُستخدم فيها هذه الألياف، قد يبرز قلق أمني حقيقي".
Loading ads...
ومع تطور خوارزميات الذكاء الاصطناعي، قد لا تكون المسافة أو الدفن عائقاً في المستقبل القريب أمام تحويل البنية التحتية للإنترنت إلى أكبر شبكة استماع في تاريخ البشرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




