6 أشهر
البحث عن جثث الأسرى مستمر.. غارات إسرائيلية على بيت لاهيا شمال غزة
الخميس، 13 نوفمبر 2025

أفاد مراسل التلفزيون العربي، بأنّ طائرات الاحتلال شنت، صباح الأربعاء، غارات جوية مكثفة على منطقة شمال شرقي بلدة بيت لاهيا داخل مناطق "الخط الأصفر" في قطاع غزة.
وتأتي هذه الغارات في سياق التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، رغم مرور 33 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مراسل التلفزيون العربي في دير البلح، عبدالله مقداد، إن وتيرة الخروقات الإسرائيلية لا تزال متواصلة حتى هذه اللحظة.
وأضاف: "نحن لا نزال نتحدث عن استمرار عمليات النسف والقصف المدفعي وحتى الغارات الجوية في بعض الأحيان، ولكن كلها في نطاق ما يسمى بالمناطق الصفراء التي حددها الجيش الإسرائيلي".
وأردف: "تعرضت مناطق عدة لقصف مدفعي من آليات جيش الاحتلال في المناطق الشرقية لمدينة غزة، وفي المناطق الشرقية لبلدة جباليا، وكذلك الحال في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة".
من ناحية أخرى، أفاد مراسل التلفزيون العربي بدخول عدد من سيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعناصر من كتائب القسام، شرقي مدينة غزة، ضمن عملية البحث المستمرة عن جثث الأسرى الإسرائيليين.
ولا يزال البحث جاريًا عن أربع جثث لأسرى إسرائيليين.
غموض يكتنف مصير المقاتلين العالقين برفح وتسريبات عن إمكانية إجلائهم إلى دولة ثالثة.. المزيد مع مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم pic.twitter.com/cMxGrxGGty
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 12, 2025
وفي سياق قضية أزمة المقاتلين في رفح، نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر أميركي، أن الولايات المتحدة لا تريد أن يعرقل وجود مقاتلي حماس في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي تقدم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مصدر سياسي، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المقاتلين العالقين برفح حتى اللحظة.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلت عن مصدر في الكابينت، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمبعوث الأميركي جاريد كوشنر اتفقا على نفي مقاتلي حماس العالقين برفح إلى دولة ثالثة. وأوضح المصدر أنه لم توافق بعد أي دولة على استقبال المقاتلين.
وتتناقض الأنباء في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول التوصل إلى اتفاق بشأن المقاتلين العالقين في رفح، في ظل الحديث عن تسوية لترحيل 200 مسلح.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن إسرائيل تمنع دخول مواد أساسية من بينها محاقن تطعيم وزجاجات حليب للأطفال إلى غزة، مما يحول دون وصول وكالات الإغاثة إلى المحتاجين في القطاع المنكوب بالحرب.
وفي الوقت الذي تمضي فيه المنظمة في حملة تطعيم واسعة النطاق للأطفال في ظل وقف إطلاق النار الهش، قالت إنها تواجه تحديات جدية في إدخال 1.6 مليون محقن وثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية لتخزين قوارير اللقاح إلى غزة.
Loading ads...
وأضافت أن المحاقن تنتظر تصاريح الدخول منذ أغسطس/ آب الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





