Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
4 أشهر

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

الخميس، 18 يونيو 2026
هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
قمة روسيا-آسيان في قازان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 18.06.2026 | 22:41 GMT
تشهد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية واحدة من أكثر مراحلها توترا منذ سنوات، وربما منذ أزمة إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع حكومة بنيامين نتنياهو.
لكن ما يجعل الأزمة الحالية أكثر خطورة هو أنها لا تدور بين رئيس ديمقراطي وإسرائيل، بل بين إدارة جمهورية بقيادة دونالد ترامب، التي كانت تعتبر تاريخيا الأقرب إلى تل أبيب.
الشرارة المباشرة للخلاف جاءت بعد التفاهمات الأمريكية الإيرانية الأخيرة، والتي اعتبرتها حكومة نتنياهو "تنازلا خطيرا" يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها. في المقابل، تنظر إدارة ترامب إلى الاتفاق باعتباره إنجازا استراتيجيا أنهى المواجهة العسكرية مع إيران وأوقف خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة.
المشكلة أن نتنياهو لم يكتف بالتحفظ على الاتفاق، بل حاول، وفق تقارير إسرائيلية وأمريكية، تحريك شخصيات إعلامية وجمهوريين نافذين للضغط على البيت الأبيض وتعديل مسار الاتفاق، الأمر الذي أثار غضب الإدارة الأمريكية.
الحدث الأبرز كان الهجوم غير المسبوق الذي شنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على وزراء الحكومة الإسرائيلية.
فانس لم يكتف بالدفاع عن الاتفاق، بل وجه رسالة مباشرة إلى وزراء إسرائيل قائلا إن ترامب هو "الحليف القوي الوحيد المتبقي لإسرائيل"، وإن ثلثي أنظمة الدفاع التي حمت إسرائيل خلال الأشهر الماضية صنعت ومولت أمريكيا، داعيا الإسرائيليين إلى "الاستيقاظ وفهم الواقع".
كما وجه انتقادات حادة لوزيري اليمين المتطرف إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، قائلا إن إسرائيل لا تستطيع حل جميع مشاكلها الأمنية "بقتل المزيد والمزيد من الناس".
هذه اللغة غير مسبوقة تقريبا من مسؤول أمريكي بهذا المستوى تجاه حكومة إسرائيلية.
الخلاف لا يقتصر على إيران.
واشنطن تريد تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وتحويله إلى تسوية دائمة، بينما يصر نتنياهو على الاحتفاظ بمنطقة أمنية داخل جنوب لبنان وعدم سحب القوات الإسرائيلية ما لم يتحقق ما تراه تل أبيب ضمانات أمنية كاملة.
فانس أعلن صراحة أن الولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل "ألا تتجاوز الحدود" في لبنان، ووصف الهجمات التي تؤدي إلى سقوط مدنيين في بيروت بأنها "غير مقبولة".
في المقابل، أبلغ نتنياهو ترامب أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بأي تفاهم يفرض وقفاً دائماً للحرب في لبنان.
لكن لماذا تبدو الأزمة أخطر من خلاف عادي؟.. لأنها تمس ثلاثة ملفات استراتيجية دفعة واحدة، وهي إيران التي تريد واشنطن احتواء الملف عبر اتفاق سياسي، ولبنان التي تريد ادارة ترامب إنهاء الحرب فيها وتثبيت الاستقرار. واستخدام القوة العسكرية التي باتت واشنطن تعارض استخدامها بشكل مفتوح وبلا هدف سياسي أو نتائج.
بمعنى آخر، الخلاف ليس تكتيكيا، بل يتعلق برؤية مختلفة لمستقبل الشرق الأوسط.
رغم عدم صدور تهديد رسمي، فإن عددا من المسؤولين الإسرائيليين رأوا في تصريحات فانس تلميحا واضحا إلى إمكانية استخدام ورقة المساعدات العسكرية أو إبطاء تدفق الأسلحة إذا استمرت إسرائيل في تحدي البيت الأبيض. وقد تحدثت مصادر إسرائيلية عن وجود "تهديدات ضمنية" مرتبطة بالدعم العسكري الأمريكي.
وهذا بحد ذاته تطور لافت، لأن إدارة ترامب كانت تاريخيا من أكثر الإدارات دعما لإسرائيل.
هناك مؤشرات تحول واضحة، فالأزمة الحالية لا تعني تخلي الولايات المتحدة عن إسرائيل، فالتعاون العسكري والاستخباراتي ما زال قائما بقوة. لكن ما يظهر بوضوح هو أن إدارة ترامب الثانية باتت أكثر استعدادا لفرض أولوياتها الخاصة حتى لو تعارضت مع رغبات الحكومة الإسرائيلية.
فانس عبر عن ذلك بوضوح عندما قال إن ترامب "لا مشكلة لديه في تفضيل المصالح الأمريكية عندما يرى تعارضا بينها وبين أهداف النظام السياسي الإسرائيلي".
وما يجري اليوم ليس مجرد خلاف عابر بين واشنطن وتل أبيب، بل صدام سياسي واستراتيجي حقيقي حول إيران ولبنان وشكل النظام الإقليمي المقبل. ورغم أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي ما زال راسخا، فإن لهجة البيت الأبيض الحالية، وانتقادات فانس الحادة، ومحاولات نتنياهو التأثير على مسار الاتفاق الأمريكي الإيراني، كلها مؤشرات على أن العلاقة دخلت مرحلة جديدة لم تعد فيها إسرائيل قادرة على افتراض أن واشنطن ستتبنى مواقفها تلقائيا كما كان يحدث في السابق.
السؤال لم يعد ما إذا كانت هناك أزمة بين الجانبين، بل ما إذا كانت هذه الأزمة ستبقى ضمن حدود الخلاف السياسي، أم أنها ستتطور إلى إعادة تعريف للدور الإسرائيلي داخل الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط.
Loading ads...
المصدر: يديعوت أحرنوت + معاريف + موقع واللاه + RT

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سوريا.. إنجاز 7 آلاف معاملة للعلامات التجارية الدولية منذ بداية 2026

سوريا.. إنجاز 7 آلاف معاملة للعلامات التجارية الدولية منذ بداية 2026

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
جولة الحسم بانتخابات الرئاسة بين لولا وبولسونارو.. معركة السيادة والوراثة

جولة الحسم بانتخابات الرئاسة بين لولا وبولسونارو.. معركة السيادة والوراثة

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
الذكاء الاصطناعي وتراجع الهيمنة.. وصفة لكارثة عالمية قادمة

الذكاء الاصطناعي وتراجع الهيمنة.. وصفة لكارثة عالمية قادمة

الجزيرة اقتصاد

منذ 8 دقائق

0
«سابك» تعود إلى الربحية في الربع الثالث بدعم من تحسن المبيعات والاستثمارات

«سابك» تعود إلى الربحية في الربع الثالث بدعم من تحسن المبيعات والاستثمارات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 9 دقائق

0