عام واحد
نائب ترامب يصل "إسرائيل".. ونتنياهو يرفض دور تركيا في غزة
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-10-2025 الساعة 17:34
اعتبر نتنياهو أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان "طرف معادٍ" بالمنطقة.
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكد للإدارة الأمريكية رفضه لأي وجود تركي في غزة، فيما وصل جي دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترامب، إلى تل أبيب ضمن جهود تثبيت اتفاق وقف الحرب في القطاع.
وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو عبر عن هذا الموقف خلال سلسلة لقاءات جمعته بكبار المسؤولين الأمريكيين المكلفين بمتابعة المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
كما نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن "نتنياهو شدد في محادثاته مع ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي، ومستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، على أن أي محاولة لإدخال تركيا في المشهد الغزي تمثل تجاوزاً لخط أحمر إسرائيلي".
واعتبر نتنياهو أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان "طرف معادٍ" بالمنطقة، مدعياً دعمها السياسي والمالي خلال السنوات الماضية لحركة "حماس"، وهو ما يجعل مشاركتها في أي جهود دولية، حتى لو كانت إنسانية أو مدنية، أمراً غير مقبول بالنسبة لـ"إسرائيل".
وبحسب الصحيفة فإن "موقف إسرائيل الرافض للدور التركي يمثل عقبة سياسية جديدة أمام جهود توسيع قاعدة الشركاء الدوليين في هذه الخطة".
ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو، مساء اليوم، جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الذي وصل إلى "إسرائيل" في زيارة تستمر يومين، ضمن مساعي واشنطن لتسويق خطتها بشأن غزة.
وسيحاول إقناع نتنياهو بتخفيف حدة موقفه تجاه تركيا، أو على الأقل الامتناع عن إعلان معارضته العلنية، تجنباً لإرباك المساعي الدبلوماسية الأمريكية.
وتأتي زيارة فانس بعد يوم من وصول ويتكوف وكوشنر إلى تل أبيب، حيث التقيا إسرائيليين أُفرج عنهم في إطار اتفاق تبادل الأسرى الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هدف زيارة نائب الرئيس الأمريكي "دفْع محادثات غزة إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وفي سياق متصل، ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، سيتوجّه اليوم إلى "إسرائيل" لبحث آليات تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ بنود اتفاق التبادل.
يشار إلى أن تركيا كانت إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف الحرب في غزة إلى جانب مصر والولايات المتحدة وقطر، والذي أبرم في 13 أكتوبر الجاري بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وكانت "حماس" قد أفرجت في 13 أكتوبر الجاري عن 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء مقابل إطلاق سراح نحو 2000 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





