ساعة واحدة
مليون صورة و10 آلاف ساعة من التاريخ الشفوي.. دارة الملك عبدالعزيز تصون الذاكرة
الخميس، 29 أكتوبر 2026

تواصل دارة الملك عبدالعزيز جهودها في صون الذاكرة الوطنية وحماية مصادرها السمعية والبصرية، تزامناً مع اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري الذي يوافق 27 أكتوبر من كل عام.
ويضم أرشيف الدارة أكثر من مليون صورة فوتوغرافية، وما يزيد على عشرة آلاف ساعة من المقابلات الشفوية، إلى جانب أفلام وتسجيلات تاريخية نادرة توثق جوانب مهمة من مسيرة الوطن وتحولاته الاجتماعية والثقافية.
وتشكل هذه المواد مصادر أصيلة للباحثين والمهتمين بالتاريخ الوطني، إذ ترصد محطات بارزة من تاريخ المملكة وتطورها.
وتعمل الدارة على حفظ هذه الكنوز ورقمنتها لضمان استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة، بالتوازي مع مشروعاتها في توثيق الروايات الشفوية وإنتاج المحتوى التاريخي.
ومن أبرز هذه المشروعات مبادرة الكتب الصوتية «الملك عبدالعزيز بعيون معاصريه»، وحملة «رجالات الملك عبدالعزيز»، إضافة إلى مشروعات التاريخ الشفوي المتنوعة.
ويؤدي المركز السعودي للمحتوى الرقمي «رقمن» التابع للدارة دوراً متخصصاً في تحويل المواد التاريخية إلى صيغ رقمية، من خلال رقمنة الأفلام والمقابلات الشفوية، وتحويل الأشرطة الصوتية بمختلف أنواعها، ومعالجة المواد السمعية والبصرية وتحسين جودتها مع المحافظة على محتواها الأصلي، تمهيداً للحفظ طويل الأمد وإتاحتها للبحث والدراسة.
Loading ads...
وتأتي هذه الجهود تأكيداً على دور الدارة في تعزيز الاستفادة من التراث السمعي والبصري في البحث العلمي والتعريف بتاريخ المملكة وتراثها العريق، بما يسهم في بناء المعرفة الوطنية وتعزيز الهوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





