تشهد منظومة الحج هذا العام مستوى متقدماً من الجاهزية التشغيلية والتنظيمية، مدعوماً باستعداد مبكر بدأ منذ نهاية الموسم الماضي، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة ضيوف الرحمن.
وانطلقت الاستعدادات منذ 12 ذي الحجة من العام الماضي، عبر تسليم وثيقة الترتيبات الأولية لمكاتب شؤون الحجاج، ضمن منهجية زمنية واضحة شملت إنهاء التعاقدات الأساسية قبل أكثر من 4 أشهر، واستكمال عقود السكن والنقل قبل 3 أشهر، وإصدار التأشيرات قبل شهرين من الموسم.
وعلى الصعيد التنظيمي، عزز مؤتمر ومعرض الحج في نسخته الخامسة جاهزية المنظومة، بمشاركة أكثر من 150 دولة و270 جهة، وتوقيع أكثر من 800 اتفاقية، في خطوة تعكس توسع الشراكات الدولية وتكامل الخدمات.
وشهد الموسم الحالي تطبيق حزمة من التحسينات شملت تطوير البنية التحتية في المشاعر المقدسة، وتعزيز الامتثال للاشتراطات، وتحسين المرافق، بما يسهم في تقليل زمن الانتظار ورفع كفاءة التشغيل.
وفي جانب التحول الرقمي، تم توحيد الإجراءات ومتابعة الأداء لحظياً، إلى جانب تعميم استخدام بطاقة "نسك" المزودة بمستشعرات لتنظيم دخول الحجاج، وتطبيق خدمة "حاج بلا حقيبة" التي تتيح شحن الأمتعة مباشرة إلى مقار الإقامة.
وتعتمد خطط إدارة الحشود على جدولة دقيقة للتفويج وتوزيع المسارات، مدعومة بأنظمة رقمية متقدمة تتيح متابعة الحركة بشكل لحظي، ما يعزز سرعة الاستجابة وانسيابية التنقل داخل المشاعر.
وسجلت مؤشرات رضا الحجاج مستويات مرتفعة، حيث بلغ الرضا في موسم الحج الماضي 91%، فيما سجلت العمرة 94%، في مؤشر على استقرار جودة الخدمات.
كما يشهد الموسم توسعاً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتنبؤ بكثافات الحشود، إلى جانب دور تطبيق "نسك" الذي يقدم أكثر من 100 خدمة رقمية ويخدم أكثر من 51 مليون مستخدم.
ويتيح مركز الرصد والتحكم أكثر من 90 لوحة بيانات تفاعلية مرتبطة بأكثر من 200 جهة، بما يدعم اتخاذ القرار الفوري ويعزز كفاءة الأداء.
Loading ads...
وتواصل المنظومة تنفيذ إجراءات وقائية تشمل تعزيز الجاهزية الصحية، وتكثيف الرقابة الميدانية، وتفعيل خطط الطوارئ، لضمان بيئة آمنة ومستقرة للحجاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






