دخان يتصاعد من موقع ضربة في جنوب لبنان في 21 أيار/مايو 2026 (ا ف ب)
بيروت- تعرّض مستشفى حكومي في جنوب لبنان لأضرار كبيرة جراء غارة اسرائيلية الخميس، وفق ما أفادت وزارة الصحة والإعلام الرسمي، في وقت واصلت فيه اسرائيل ضرباتها رغم الهدنة المعلنة مع حزب الله.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن طيران الاحتلال الاسرائيلي شن "غارتين على بلدة تبنين بالقرب من المستشفى الحكومي، حيث سجلت اضرار جسيمة".
ونشرت وزارة الصحة اللبنانية مقطعا مصورا قالت إنه للأضرار التي تعرّض لها مستشفى تبنين الحكومي جراء غارة اسرائيلية.
وأظهر الفيديو زجاجا متناثرا في أحد أروقة المستشفى وشبابيك وأبواب مخلّعة وسقفا منهارا في أحد المكاتب بينما كان أحد أفراد طاقم العمل موجودا في المكان.
وأحصت وزارة الصحة في آخر تحديث لأرقامها الأربعاء تضّرر 16 مستشفى جراء الضربات الاسرائيلية منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس، ومقتل 116 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي.
وأفادت الوكالة الوطنية كذلك بغارات وقصف مدفعي على عدد من بلدات وقرى جنوب لبنان.
وأعلن حزب الله الخميس عن هجمات متزامنة على قوات للاحتلال اسرائيلية في عدّة قرى في جنوب لبنان.
وقال في بيان إنه نفّذ "إغارة ناريّة واسعة على كافّة تموضعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا بمسيّرات انقضاضيّة وصليات صاروخيّة ثقيلة على دفعات متكرّرة" بعد منتصف ليل الأربعاء إلى الخميس.
وقال إن تلك العمليات جاءت "ردّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين".
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان إلى مقتل 3089 شخصا منذ 2 آذار/مارس وفق وزارة الصحة.
ومنذ إعلان الهدنة في 17 نيسان/ابريل والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا حيز التنفيذ مطلع الأسبوع، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
ويصدر جيشها أيضا بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
وأدّت غارة اسرائيلية على بلدة دير قانون النهر الثلاثاء إلى مقتل 14 شخصا من بينهم 4 أطفال و3 نساء وفق حصيلة محدثة من وزارة الصحة التي كانت أعلنت عن عشرة قتلى في حصيلة سابقة.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار/مارس صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
Loading ads...
وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




