تنظيم نوم طفلكِ الرضيع هو خطوتكِ الأولى لمحاولة استعادة هدوئكِ وراحتكِ؛ فبناء عادات نوم صحية لا يساعد طفلكِ على النمو البدني والعقلي السليم فحسب، بل في المقابل يمنحكِ أنتِ وعائلتكِ أيضاً ليلة نوم هانئة ومتواصلة، فتتغير احتياجات الأطفال الرضع وأنماط نومهم بشكل متسارع خلال العام الأول من عمرهم. لذلك، فإن الروتين المثالي ليس قالباً ثابتاً، بل هو خطة مرنة تتطور وتتشكل حسب المرحلة العمرية للطفل؛ لتلبي طفرات نموه وتغير عدد ساعات نومه وقيلولاته. إليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك" دليلكِ الشامل لتأسيس روتين نوم طفل ناجح ومناسب لكل مرحلة عمرية يمر بها طفلكِ الرضيع:
ينام الأطفال حديثو الولادة لساعات أكثر مقارنة بساعات استيقاظهم، وتحديداً في الأسابيع الأولى من ولادتهم، فهم يحتاجون خلال الأيام الأولى بعد الولادة لساعات نوم أكثر؛ فإذا كنت تتسائلين عن سبب هذا النمط الغريب من النوم، فإليكِ وفقاً لموقع "مايوكلينك " أسباب أنماط النوم الغريبة للرضيع.
إذا كنتِ قلقة بشأن حصول طفلكِ على قسط كافٍ من النوم، فانتبهي إلى حالته المزاجية وسلوكياته عند الاستيقاظ، فتعد العصبية دليلاً على حاجة طفلكِ إلى مزيد من الراحة. وفي المقابل إذا كان طفلكِ هادئاً ومرتاحاً عندما يكون مستيقظاً، فهذا يعني أنه قد حصل على قسط كافٍ من النوم.
على الجانب الآخر عند ملاحظة وجود اضطرابات في نوم طفلك يجب معرفة السبب، فقد يكون معاناة الطفل من بعض الأمراض أو تغيير الروتين سبباً في نوم الرضع أكثر أو أقل من المعتاد. ويُعدّ هذا الأمر مدعاةً للقلق إذا كان طفلكِ يُفضّل النوم على الرضاعة ولا يستيقظ للرضاعة، أو إذا بدا أن طفلكِ لا يكتسب وزناً أو يُعاني من صعوبة في الرضاعة الطبيعية، ففي تلك الحالة تحتاجين إلى تحديد موعد مع طبيب طفلك المعالج.
في النهاية عليك تذكر أن كل طفل يختلف عن الآخر. وبينما يبدأ الكثيرون بالنوم طوال الليل عند بلوغهم ستة أشهر، فإن ما يقدر بنسبة 20% إلى 30% منهم سيستمرون في الاستيقاظ بشكل متقطع في الليل لمدة تصل إلى عامين بعد الولادة.
لضبط الساعة البيولوجية لرضيعك ومساعدته على الاستيقاظ نهاراً والنوم ليلاً، يمكنكِ القيام بتنظيم بيئته ويومه باتباع الخطوات التالية:
Loading ads...
.* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





