شهر واحد
حزب الليكود بزعامة نتانياهو يقدم طعنا لعرقلة تصويت إسرائيليي الخارج بالانتخابات التشريعية
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

في محاولة لوقف مبادرات تهدف إلى مساعدة الإسرائيليين المقيمين بالخارج على العودة إلى إسرائيل للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المقبلة، قدم حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء طعنا بهذا الشأن أمام لجنة الانتخابات.
ولا يسمح قانون الانتخاب الإسرائيلي للمواطنين المقيمين خارج إسرائيل بالتصويت من الخارج، باستثناء العاملين في البعثات القنصلية. ويقدّر المكتب المركزي للإحصاء عدد الإسرائيليين المقيمين في الخارج بنحو 600 ألف شخص.
ومنذ أسابيع عدة، يسعى معارضون للحكومة إلى تشجيع هؤلاء الناخبين على العودة إلى إسرائيل للتصويت، على أمل أن يؤدي ذلك، في نظر بعضهم، إلى تعزيز المعسكر المناهض لنتانياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.
المعارضة الإسرائيلية تتهم نتانياهو بتجاهل تحذيرات إماراتية قبل أيام من هجوم السابع أكتوبر
ومن وسائل هذا التشجيع توفير تذاكر طيران بأسعار مخفضة، ومساعدة الراغبين بالسفر على إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة للتمكن من التصويت، فضلا عن تنظيم نقلهم من المطار.
وقدّم المحامي إيلان بومباخ الذي يمثل حزب الليكود بزعامة نتانياهو الأربعاء، طعنا إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام زولبرغ، مطالبا بوقف هذه الخطوات.
ويستهدف الطعن خصوصا منظمة أمريكية تُدعى "أيد كواليشين" أو "ائتلاف المساعدات"، علما أنها معارضة للحكومة المنتهية ولايتها، وتشرف على مشروع "فلاي أند فوت" أو "سافر وصوت"، إضافة إلى حزب "الديمقراطيون" المعارض.
وبحسب نص الطعن، شبّه المحامي بومباخ هذه الأساليب بـ"رشوة انتخابية"، معتبرا أنها تخالف قانون تمويل الأحزاب.
ويؤكد "الليكود"، أكبر حزب في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) المنتهية ولايته، أنه رغم دفع الركاب ثمن تذاكر سفرهم، فإن برنامج "سافر وصوّت" يمنح امتيازات غير مشروعة مثل أسعار مخفّضة يتم التوصل إليها مع شركات الطيران عبر حجوزات جماعية.
في المقابل، لم تُعلّق المنظمة الأمريكية فورا على الطعن الذي قدمه الليكود، إلا أنها في نهاية آب/أغسطس، وعندما اتهمها الحزب المذكور بالإخلال بـ"نزاهة الاقتراع"، دافعت عن نفسها مؤكدة أنها تتحرك "خارج أي إطار حزبي" وتقدم مجرد مساعدة لوجستية وإدارية بسيطة، وعلى نفقة المسافرين بالكامل.
وقالت المنظمة إن "الليكود يسعى إلى منع مواطنين جاؤوا للقتال في السابع من تشرين الأول/أكتوبر (2023)، ويدفعون الضرائب ومنخرطون في الحياة (في إسرائيل)، من ممارسة حقهم في تقرير مستقبل الدولة".
وأكدت ميخال داغون، المسؤولة عن المشروع، في مقابلة حديثة مع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية أن أكثر من 30 ألف إسرائيلي سجّلوا أسماءهم بالفعل للمشاركة.
وتطمح المنظمة إلى مساعدة ما بين 50 ألفا و70 ألف ناخب من الخارج على الاقتراع في الانتخابات.
Loading ads...
وبحسب استطلاعات الرأي، يتوقَّع أن تكون انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر متقاربة النتائج بين المعسكر الذي يقوده بنيامين نتانياهو والمعسكر الذي يقوده خصمه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت زعيم حزب يشار (مستقيم).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




