في "لقطة اليوم" التي يقدمها موقع "الشرق رياضة"، اجتاح اللون الأحمر ودرجاته كأس العالم بعد أداء مغربي قطري للذكرى، فيما أثار الاتحاد الدولي "فيفا" الجدل.
وكانت البداية بانتزاع قطر التعادل 1-1 مع سويسرا بهدف خوخي بوعلام في الوقت بدل الضائع، ليحصد "العنابي" أول نقطة في تاريخ مشاركاته في كأس العالم.
وجاء تعادل قطر بعد أداء تاريخي للحارس محمود أبو ندى بإنقاذ العديد من الفرص رغم تسببه في ركلة الجزاء المثيرة للجدل، التي جاء منها هدف سويسرا.
وبعد ذلك بساعات، أكد المغرب مكانته بين كبار منتخبات العالم بتعادله 1-1 مع البرازيل، ويضع حداً لانتصارات "راقصي السامبا" في أول مباراة في كأس العالم لأول مرة منذ 1934.
وقدم لاعبو المغرب أداءً رائعاً بقيادة المدرب محمد وهبي، ليؤكد أصحاب القميص "الأحمر" أن ما حدث في نسخة 2022، لم يكن صدفة.
وأكد وهبي أن مدربي المغرب يسيرون بخطى ثابتة على الطريق الذي رسمه الاتحاد الوطني.
واستمرت هيمنة اللون الأحمر داخل وخارج الملعب في مواجهة اسكتلندا وهايتي.
واضطرت اسكتلندا لارتداء اللون الأحمر البديل غير المعتاد بسبب قرار هايتي بارتداء القميص الأبيض.
لكن المدرجات اكتست باللون الأحمر لجماهير هايتي، وهو اللون الأساسي لقميص المنتخب.
وجاء الأمر بنتيجة عكسية بانتصار اسكتلندا 1-0 رغم الأداء القوي الذي قدمته هايتي.
واستمر اجتياح اللون الأحمر لكن بشكل مخالف في مباراة تركيا وأستراليا.
وسددت تركيا، التي ارتدت القميص الأحمر، 32 كرة على مدار المباراة، وهو أكبر عدد في مباراة في كأس العالم 2026 حتى الآن.
لكن أستراليا كان لها رأي آخر، حيث اعتمدت على الهجمات المرتدة لتفوز 2-0، لتضع النقطة السوداء الوحيدة في يوم اكتسى باللون الأحمر.
أثار "فيفا" الجدل مرتين في ليلة واحدة بواقعتين في مباراتي قطر ثم المغرب.
وتسببت ركلة جزاء سويسرا أمام قطر في حالة من الغضب، إذ يعتقد الجميع أن لاعب المنتخب الأوروبي كان في موقف تسلل قبل سقوطه بعد تدخل من الحارس أبو ندى.
وخرج "فيفا" ليدافع عن حكم المباراة بتوضيح تعطل تقنية التسلل شبه الآلي لفترة قصيرة.
لكن الاتحاد الدولي شدد على أن العطل لم يؤثر على صحة عدم وجود لاعب سويسرا في موقف تسلل، غير أن الجماهير لم تقتنع.
وعاد "فيفا" ليُثير الجدل لكن خارج الملعب هذه المرة، وبواسطة المسؤول عن المؤتمر الصحفي لمباراة المغرب والبرازيل.
ووجه صحفي مكسيكي سؤالاً لأشرف حكيمي باللغة الإسبانية، غير أن المسؤول رفض الأمر.
وتعلل المسؤول بأن اللغات المعتمدة للمباراة هي الإنجليزية والعربية والبرتغالية والفرنسية لعدم وجود مترجم لغة إسبانية.
لكن حكيمي تدخل، وطلب من المسؤول أن يسمح للصحفي بسؤاله على أن يُجيب باللغة الإنجليزية.
Loading ads...
ويبدو أن فينيسيوس جونيور مهاجم البرازيل أراد إحراج مسؤول "فيفا"، عندما طلب أن تكون الأسئلة باللغة الإسبانية رغم أن البرتغالية هي لغته الأم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





