Syria News

الخميس 23 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"رحلة رعب".. طريق حمص–سلمية شريان يربط المحافظات ويقطع الأنف... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 ساعات

"رحلة رعب".. طريق حمص–سلمية شريان يربط المحافظات ويقطع الأنفاس

الخميس، 23 أبريل 2026
"رحلة رعب".. طريق حمص–سلمية شريان يربط المحافظات ويقطع الأنفاس
"لما نطلع على هالطريق ما منترك الدعاء والتشهد، ما منعرف إذا رح نرجع ونوصل، والواصل مولود كأنه انكتبله عمر جديد". بهذه الكلمات تصف لميس عياش، ابنة مدينة سلمية، علاقتها بطريق حمص–سلمية، الذي لم يعد مجرد مسار تنقل بالنسبة لها، بل تجربة قاسية تتكرر مع كل رحلة، موضحًة إنها تجلس دائماً في المقعد الأمامي تراقب الطريق بحذر، وكأنها تحاول استباق الخطر الذي قد يظهر في أي لحظة. وأضافت لميس بأن الطريق "مقطّع ومهمل"، حيث تنتهي طبقة الزفت فجأة لتبدأ مقاطع ترابية غير مهيأة، ما يضطر السائقين إلى الانتقال بين مساري الذهاب والإياب عبر فتحات عشوائية.
"السيارة بتوقف وبدها تقطع للطريق التاني، وما في فاصل واضح بيناتهم أحياناً الطريق بيكون أعلى من الثاني أو فيه التواءات خطرة"، مشيرة إلى أن هذه التحويلات لم تُنشأ بشكل نظامي، بل فرضها واقع الطريق المتروك. في هذه النقاط تحديداً يتضاعف الخطر ازدحام شديد، شاحنات ثقيلة، وباصات تحاول المرور في مساحات ضيقة لا تتناسب مع حجمها، وأضافت قائلة "كيف بدهم يمرقوا جنب بعض خاصة إذا كانوا شاحنتين كبار أو قاطرتين الموضوع بيصير فعلاً رعب". وتابعت موضحة أن السائقين يضطرون أحياناً للمخاطرة لتفادي الحفر أو المركبات المتوقفة، ما يؤدي إلى انحرافات مفاجئة كادت في أكثر من مرة أن تتسبب بحوادث، "في لحظات بتحسي إنو خلال ثانية ممكن تفوت بسيارة قدامك أو تجيك سيارة مقابلة بشكل مفاجئ يعني مسار للموت".
تمثل تحويلة حمص برأي لميس أحد أخطر المقاطع، فهو طريق ضيق يمر أحياناً وسط تجمعات سكنية، حيث يسير الأطفال على أطرافه، في حين تحاول الحافلات والشاحنات الالتفاف بصعوبة، وقالت "الباص بده مساحة ليلف، وهون ما في مجال إذا السائق مو خبير كتير، الحادث شبه مؤكد". ولا تقتصر المعاناة على سوء الطريق، بل تمتد إلى الأعطال المتكررة للمركبات تروي لميس عن رحلة صادفت فيها عدداً كبيراً من الآليات الثقيلة المتعطلة، ما اضطرهم لسلوك طرق ترابية بديلة، "مو طبيعي تشوفي كل هالآليات واقفة بنفس الوقت، هاد دليل على قديش الطريق مرهق وخطر". ورغم أن بعض الركاب اعتادوا الطريق، إلا أن الخوف لا يغيبب وتستذكر لميس موقفاً لطالبة جامعية كانت معها في الحافلة، أصابها الذعر خلال الرحلة، “قالتلي خايفة قلبي رح يوقف وما قدرت طمّنها، لأنو فعلاً الطريق بخوّف". تؤكد لميس أن خطورة الطريق لا تكمن فقط في حالته السيئة، بل في أهميته أيضاً فهو شريان يربط مناطق واسعة من سوريا، تمر فيه يومياً شاحنات وباصات وطلاب وأهالٍ ومع ذلك، وأضافت "ما فيه أمان أبداً ولا بأي شكل". وتختم حديثها قائلة "هاد طريق استراتيجي، مو طريق فرعي أقل شي لازم يكون في أمان للناس، بس الواقع غير هيك تماماً".
على هذا الطريق تتكرر يومياً شكاوى السائقين من واقع طرق متدهور يفرض خطورته في كل رحلة، بين حفر عميقة، واهتزازات قوية، وازدحام شاحنات، وغياب واضح للصيانة الدورية، في واقع لم يعد ينعكس فقط على المركبات، بل على سلامة السائقين والركاب أيضاً. وفي هذا السياق قال السائق مروان زويل، لموقع تلفزيون سوريا، "الحديث عن هالطريق كأنك حطّيتِ إيدِك على الوجع الطريق سيّئ، سيّئ جداً، من أسوأ ما يكون، خصوصاً بين سلمية وحمص، وبالأخص من سلمية باتجاه الجابرية". مبيناً أنه بشكل يومي يذهب على الشام، وأضاف قائلاً " كل يوم بطلع على هالطرق وبسافر وبشوف الحوادث بعيني، ومعظمها سببه الحفر وسوء الطريق وما في أي صيانة". وأضاف أن المرور في بعض المقاطع يتم وسط صعوبات كبيرة، وقال " السيارة مستحيل تمشي بشكل نظامي من دون ما تتأذى يا إمّا الحفر بتضربها، يا إمّا الركاب بيرتعبوا من الاهتزاز والنزول بالجور وإذا حاولنا نتفاداها ونغير المسار، منكون عم نعرّض حالنا لخطر أكبر، لأنو ممكن يصير اصطدام مع سيارات جاية من المقابل وما تلحق تفرم. يعني بكل الحالات ما في خيار آمن، وما منعرف كل يوم شو رح نواجه". كما وصف الوضع على طرقات مناطق خنيفيس والمشرفة “كارثي”، موضحاً أن طلاب الجامعة على وجه الخصوص يعانون بشكل واضح، "بينزلوا من البولمان دايخين ومتعبين من قوة الدج والخلع والاهتزازات والخوف، لأن منضل نهرب من حفرة لحفرة ومن مسار لمسار بطريقة ما بتنوصَف". مبينًا أن طريق حمص–دمشق ليس أفضل حالاً، حيث توجد نزولات خطرة مثل معلولا والتنايا، قائلاً: "أحياناً بنضطر نمشي بالمسرب التاني لأنو اليمين كله حفر، وفجأة بتجي سيارات من الخلف وبتبلّش تضوي وتضغط، وكأنو الوضع طبيعي. مستحيل ننزل على حفرة كبيرة ومعنا ركاب نايمين، فبنضطر نكمل ونلاقي فسحة لنفسح المجال، ومع هيك التعامل بيكون بعصبية وهمجية أحياناً".
أوضح مروان أيضاً أن سطح الطريق بات يشكّل خطراً إضافياً، وقال "صار الطريق ناعم بشكل خطير من كثر الاستخدام وعدم الصيانة، لدرجة صار مثل المرآة بأي نزلة عم نخفف السرعة لـ60 أو 50 أو حتى 40، ومع ذلك السيارات عم تزحط يمين وشمال".
لافتاً إلى أن ضعف خبرة بعض السائقين يزيد من حجم المخاطر على الطريق، وقال "ما منعرف لمين نحكي ولا لمين نقدّم شكوى، ما في جهة واضحة مهتمة لا بالطريق ولا بأرواحنا، وإذا بدنا نعدّ الحوادث بهالسنة ممكن توصل لأرقام كبيرة جداً بسبب غياب الصيانة وعدم الالتزام، ومع إنو الحل واضح مافي حل". كما أضاف أن الأعطال باتت جزءاً من كل رحلة، قائلاً: "مستحيل نطلع ونرجع بدون ما نوقف على مركز صيانة ساعة أو ساعتين، من كثر الضغط والاهتزازات، أنا معي بولمان حديث موديل 2024، بس من كتر هالطريق صار كأنو موديل 2009 أو 2010، من فترة طلع صوت قوي صلحناه وكلفنا مبالغ كبيرة، وبعد أيام قليلة رجع نفس الصوت". وأشار إلى أن التأثير لم يعد مادياً فقط بل صحياً أيضاً، موضحاً: "حتى صحتنا تأثرت أوجاع ظهر ومفاصل صارت يومية، وأنا شخصياً اشتريت مشدّ للظهر، وبعتقد صار عندي ديسك بسبب هالاهتزازات المستمرة". وختم حديثه قائلاً "هاد طريق دولي بيمر عليه ترانزيت من الأردن لتركيا، وكمان شاحنات دير الزور والحسكة والرقة وحماة وحلب، بس إذا بتمشي عليه بتحس إنك ماشي بطريق على ضيعة". وأضاف "طريق تل عمّري–سلمية كمان خطير جداً، ذهاب وإياب على مسرب واحد بمنطقة جبلية وفيها منعطفات خطرة، وكان لازم يكون في فصل بين المسارين أو توسيع للطريق، الوضع الحالي ما عاد يُحتمل وإذا بدي سميه طريق الموت فهو أقل من حجمه الحقيقي".
موضحًا أن هناك خطرا إضافيا من الصهاريج التي تسرّب مواد نفطية على الطريق، فتصبح الأرض زلقة "كأنها صابون"، خصوصاً مع المطر مما يزيد من الحوادث بشكل كبير، "بصراحة مهما حكينا ما منقدر نوصف حجم المعاناة، والطريق بحاجة تدخل عاجل وحقيقي قبل ما نخسر أكثر من هيك".
في هذا الشأن بينت وزارة النقل، في تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا، أن التدهور المستمر على طريق سلمية–حمص–دمشق يعود إلى تراكمات طويلة، أبرزها تأخر أعمال الصيانة وضعف تنفيذ البرامج الدورية، ما أدى إلى تفاقم الحفر والتشققات وتراجع الحالة الإنشائية للطريق.
وأضافت أن ازدياد حركة النقل، إلى جانب عدم التزام بعض الشاحنات سابقاً بالحمولات المحورية، أسهما في تسريع هذا التدهور والتأثير على العمر التصميمي للطريق. وبيّنت الوزارة أنها تعمل حالياً، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على تأمين التمويل لإعادة تأهيل الطريق الدولي دمشق–حلب، باعتباره محوراً استراتيجياً، حيث تشمل الخطة تحسين البنية الطرقية، وتنفيذ الصيانة، ودراسة التوسعة عند الحاجة، إضافة إلى تعزيز عناصر السلامة المرورية.
Loading ads...
كما أكدت أن الوضع القائم سيتم التعامل معه ضمن خطة إصلاح تدريجية ومدروسة. وفيما يخص محور أثريا–سلمية–نزول معلولا، أشارت إلى إعداد دراسات فنية لتطوير الطريق، تشمل خيارات التوسعة أو فصل المسارات، على أن يبدأ التنفيذ فور استكمال الدراسات وتأمين التمويل اللازم. كما شددت الوزارة على التزامها بملف السلامة المرورية، مشيرة إلى تخصيص موازنات لهذا القطاع، والعمل وفق أهداف خفض الوفيات الناتجة عن الحوادث. وأكدت أن التحسينات المخطط لها خلال عام 2026 ستسهم في تقليل الحوادث بشكل ملموس، استناداً إلى دراسات فنية ومؤشرات متابعة دورية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الكتب التفاعلية في معرض كتاب الطفل.. أدوات تعليمية حديثة تواكب تطور مهارات الأطفال

الكتب التفاعلية في معرض كتاب الطفل.. أدوات تعليمية حديثة تواكب تطور مهارات الأطفال

سانا

منذ دقيقة واحدة

0
قلق أممي إزاء تفاقم انعدام الأمن في دارفور بالسودان

قلق أممي إزاء تفاقم انعدام الأمن في دارفور بالسودان

سانا

منذ 2 دقائق

0
دراسة علمية تفسّر تراجع الخلايا الجذعية المكوّنة للدم مع التقدم بالعمر

دراسة علمية تفسّر تراجع الخلايا الجذعية المكوّنة للدم مع التقدم بالعمر

سانا

منذ 2 دقائق

0
أكثر من ألف فنان يدعون إلى مقاطعة "يوروفيجن" رفضاً لمشاركة إسرائيل

أكثر من ألف فنان يدعون إلى مقاطعة "يوروفيجن" رفضاً لمشاركة إسرائيل

سانا

منذ 2 دقائق

0