ساعة واحدة
احتجاجات الغلاء تهزّ فرنسا.. مواجهات في باريس واستنفار أمني واسع
السبت، 31 أكتوبر 2026
شارك حوالي نصف مليون شخص في التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت- رويترز
مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في باريس عقب رشق قوات الأمن بالحجارة وإلقاء عبوة حارقة، بينما ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في باريس، السبت، مع وصول التحرّك الاحتجاجي إلى وجهته النهائية، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس".
واستخدم بعض المحتجين مطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة ورشق الشرطة بها، فيما أُلقيت عبوة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن. وردّ عناصر الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن الشرطة أوقفت أكثر من 290 شخصًا أثناء التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وقالت الوزارة: "سارت المسيرات بسلاسة في إطار التظاهرات المعلنة"، مشيرة إلى أن "عناصر متطرفة" في عدة مدن، من بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، حاولت الوصول إلى مراكز المدن "بهدف القيام بأعمال تخريب ونهب".
وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن، من الوصول إلى مراكزها، ومنحت تراخيص لتنظيم احتجاجات عبر مسارات بديلة.
من جهتها، أفادت مراسلة التلفزيون العربي في باريس، دلال معوض، بأن الشرطة الفرنسية غيّرت مسار التظاهرة لتجنب وقوع اشتباكات أو أعمال عنف وشغب في وسط العاصمة، وسط مواكبة أمنية للمشاركين.
وأوضحت أن المسيرة تأتي احتجاجًا على غلاء المعيشة للأسبوع الثالث على التوالي، إذ يتظاهر الفرنسيون في مناطق مختلفة من البلاد رفضًا للتضخم وارتفاع أسعار المحروقات، وتنديدًا بتداعيات ذلك على حياتهم اليومية.
فرنسا تحت ضغط غلاء المعيشة.. احتجاجات للأسبوع الثالث وتعهدات حكومية لا تبدد غضب المتظاهرين تقرير: دلال معوض @dalalmawad https://t.co/e5d5gaT2MX
كما أشارت إلى مشاركة واسعة لطلاب المدارس الثانوية في تظاهرة اليوم، موضحة أنهم كانوا من أوائل من أطلقوا هذه الاحتجاجات قبل أسابيع، للمطالبة بتحسين ظروف دراستهم.
وأضافت أن التظاهرة شهدت أيضًا مشاركة اتحادات عمالية ونقابات وأحزاب يسارية، من بينها حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي.
وأوضحت أن الاحتجاجات مستمرة منذ أسابيع، ومن المتوقع أن تتواصل خلال الأسبوع المقبل أيضًا، في ظل عدم كفاية تعهدات الحكومة حتى الآن، وفقًا للمتظاهرين.
وفي شوارع شرقي باريس، سار آلاف الأشخاص بينما حلّقت مروحية فوق رؤوسهم. وحملت لافتات كُتب عليها، "لا حاجة للغاز المسيل للدموع لجعل مستقبلنا قاتمًا" و"متنكّر في زي مواطن غاضب في عيد هالووين".
ولم تسمح السلطات باعتماد مسار التظاهرات الذي كانت قد قرّرته النقابات في مركز باريس، بل وافقت على المسار الذي حددته مديرية شرطة العاصمة والممتد من بوابة بانيوليه إلى بوابة شارنتون عند أطراف العاصمة الشرقية.
ونُشر نحو 70 ألف عنصر من قوات الأمن.
وكانت أوساط وزير الداخلية لوران نونييز حذرت، الجمعة، من أنه "من المتوقع حصول أعمال عنف مماثلة للتي وقعت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري".
Loading ads...
وأسفر أول فصول الاحتجاجات التي شارك فيها 500 ألف شخص بحسب الشرطة، و800 ألف شخص بحسب الكونفدرالية العامة للعمل، عن مشاهد فوضى عارمة تخلّلها إضرام نيران في مبانٍ عامة ونهب آلاف المتاجر في مراكز المدن الكبرى، خصوصًا في باريس وليون ومرسيليا، ومواجهات مع قوات الأمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





