Syria News

السبت 30 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نجم إيران ليس الأول.. أساطير حطمت مطرقة السياسة أحلامهم المو... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
6 أيام

نجم إيران ليس الأول.. أساطير حطمت مطرقة السياسة أحلامهم المونديالية

الأحد، 24 مايو 2026
نجم إيران ليس الأول.. أساطير حطمت مطرقة السياسة أحلامهم المونديالية
لطالما ادعت المؤسسات الرياضية الدولية أن كرة القدم تقع بمعزل عن الصراعات السياسية، إلا أن الشواهد التاريخية تثبت باستمرار أن الملاعب تعكس الاستقطاب السياسي، في الكثير من الأحيان.
ولا يتوقف هذا التداخل عند الهتافات الجماهيرية، بل يمتد ليشمل استبعاد أبرز نجوم اللعبة من منتخبات بلادهم عشية البطولات الكبرى، ولا سيما كأس العالم، لأسباب سياسية بحتة تُغلّف غالباً بمسوغات فنية.
نجم برشلونة يتنفس الصعداء بعد نجاة فالنسيا
فيديو.. مورينيو يراقب هدف ريال مدريد "المثالي" في قلب برلين
وتجسد حالة المهاجم الإيراني، سردار أزمون، أحدث فصول التأثير السياسي على كرة القدم.
فرغم أن الاتحاد الإيراني ومدرب المنتخب، أمير قالينوي، بررا استبعاد اللاعب من القائمة الأولية بأسباب فنية، مع الإشارة إلى إصاباته السابقة خلال مشاركته رفقة شباب الأهلي الإماراتي، إلا أن اتخاذ هذا القرار بعد اتهام أزمون بـ"الخيانة"، من قِبل وسائل إعلام حكومية، أثار الكثير من الشكوك.
وتعود جذور الأزمة لنشر أزمون (31 عاماً)، عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورة تجمعه بحاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال مارس آذار الماضي.
ولم تشفع لأزمون قيمته الفنية، حيث يعد ثالث هدافي إيران التاريخيين، برصيد 57 هدفاً في 91 مباراة، خلف مهدي طارمي وعلي دائي، ولا تضامن زملائه كطارمي الذي عبّر عن افتقاده له؛ إذ تضاعف الغضب الحكومي ضده بسبب دعمه السابق للاحتجاجات الشعبية، أواخر عام 2025، مما عرضه حينها لتهديدات بمصادرة ممتلكاته وحظر اللعب الدولي.
وبذلك ستُحرم إيران من ركيزتها الهجومية، في المجموعة السابعة من مونديال 2026، التي ستواجه فيها نيوزيلندا وبلجيكا ومصر.
وتاريخياً، قوبلت مواقف بعض النجوم بقمع السلطات، كما حدث مع الأسطورة التشيلي، كارلوس كازيلي، الهداف التاريخي لنادي كولو كولو.
وعُرف كازيلي بمعارضته الصارمة لديكتاتورية الجنرال أوجستو بينوشيه. وفي موقف شهير قبيل سفر المنتخب لمونديال 1974، رفض كازيلي مصافحة بينوشيه علناً، واضعاً يده خلف ظهره.
ودفع كازيلي ثمن معارضته، حيث عذب النظام والدته للانتقام منه. وفي الملاعب، تم توظيف إخفاقاته الرياضية سياسياً لتقويض رمزيته؛ فحين نال أول بطاقة حمراء في تاريخ كأس العالم، ضد ألمانيا الغربية عام 1974، وأهدر ركلة جزاء أمام النمسا في مونديال 1982، شنت وسائل الإعلام الموالية للنظام حملات شعواء لتصويره كخائن وفاشل.
ورغم التضييق، ظل كازيلي متمسكاً بموقفه ورافضاً تهديدات الديكتاتور، حتى شارك بقوة في حملة "لا" عام 1988 التي أطاحت ببينوشيه.
وفي حزيران/يونيو 2009، استغلت السلطات الإيرانية مباراة تصفيات كأس العالم أمام كوريا الجنوبية في سيول، للانتقام من بعض نجوم المنتخب.
فقد نزل 6 لاعبين، على رأسهم الأسطورة علي كريمي والقائد مهدي مهديفيكيا ووحيد هاشميان وحسين كعبي، إلى الملعب واضعين معاصم خضراء تضامناً مع "الحركة الخضراء" المعارضة، التي احتجت على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد.
ورغم الضغوط الصارمة لإزالتها بين الشوطين، أصر القائد مهديفيكيا على إبقاء الشارة الخضراء طوال المباراة.
وجاء العقاب الحكومي فورياً عند عودتهم لطهران؛ إذ صودرت جوازات سفرهم، ومُنعوا تماماً من الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، وأُجبر أربعة منهم على الاعتزال الدولي عقاباً لهم، ليتم إقصاء جيل ذهبي نشط بقرار أمني خالص.
ولم تقتصر سياسة الاستبعاد على آسيا وأمريكا اللاتينية؛ ففي مايو 1990، وخلال مباراة مشحونة عرقياً وسياسياً بالدوري اليوغوسلافي بين دينامو زغرب الكرواتي وريد ستار بلجراد الصربي، اندلعت أعمال شغب دموية في الملعب.
وتدخل نجم وسط دينامو زغرب الصاعد حينها، زفونيمير بوبان، لحماية مشجع كرواتي من اعتداء ضابط شرطة يوغوسلافي، موجهاً له ركلة طائرة شهيرة، تحولت لرمز للمقاومة الكرواتية.
Loading ads...
وجاء رد الاتحاد اليوغوسلافي لكرة القدم صارماً؛ حيث عوقب بوبان بالإيقاف لستة أشهر، مما تسبب في حرمانه من خوض نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريكيلمي: هذا أول ما سأفعله كرئيس لريال مدريد

ريكيلمي: هذا أول ما سأفعله كرئيس لريال مدريد

كووورة

منذ 6 أيام

0
بالفيديو.. الرئيس السنغالي يستقبل المشجعين العائدين من المغرب

بالفيديو.. الرئيس السنغالي يستقبل المشجعين العائدين من المغرب

كووورة

منذ 6 أيام

0
هل يفعلها الجيش الملكي؟.. التاريخ لا يرحم المتأخرين في نهائي دوري أبطال أفريقيا

هل يفعلها الجيش الملكي؟.. التاريخ لا يرحم المتأخرين في نهائي دوري أبطال أفريقيا

كووورة

منذ 6 أيام

0
حسابات جولة الختام.. كيف يتأهل تشيلسي لمشاركة أوروبية؟

حسابات جولة الختام.. كيف يتأهل تشيلسي لمشاركة أوروبية؟

كووورة

منذ 6 أيام

0