ساعة واحدة
ستارمر يبلغ حكومته بتمسكه بالبقاء في منصبه رغم دعوات الاستقالة
الثلاثاء، 12 مايو 2026

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه أبلغ مجلس الوزراء في اجتماعه الثلاثاء، بقراره تمسكه بالبقاء في منصبه، وسط دعوات لاستقالته بعد هزيمة مؤلمة لحزب العمال الحاكم في الانتخابات المحلية، حسبما أفادت به صحيفة "الجارديان".
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء: "كما ذكرت بالأمس، أتحمل مسؤولية نتائج هذه الانتخابات، وأتحمل مسؤولية تحقيق التغيير الذي وعدنا به. لقد كانت الساعات الـ 48 الماضية مزعزعة لاستقرار الحكومة، وهذا له ثمن اقتصادي باهظ على بلدنا وعلى الأسر".
وأضاف: "لدى حزب العمال آلية للطعن في القيادة، ولم يتم تفعيلها. يتوقع الشعب منا الاستمرار في الحكم. وهذا ما أفعله، وما يجب علينا فعله كمجلس وزراء".
وبدا أن قبضة رئيس الوزراء البريطاني على السلطة بدأت تضعف، بعدما حثه وزراء في الحكومة على وضع جدول زمني لمغادرته، فيما دعا أكثر من 70 نائباً من حزب العمال علناً إلى تنحيه، فيما أعلنت مياتا فاهنبوليه، وزيرة المجتمعات المحلية في الحكومة، استقالتها داعيةً رئيس الوزراء إلى الاستقالة.
ويسعى ستارمر إلى إعادة ضبط رئاسته للحكومة البريطانية فيما يطالبه نحو 34 نائباً من نواب حزبه الحاكم بالاستقالة في أعقاب الخسارة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية التي أجريت الأسبوع الماضي.
وخسر حزب العمال الحاكم ما يقرب من 1500 مقعد في الانتخابات المحلية، فضلاً عن السيطرة على مجلس الشيوخ، و40 مجلساً.
وفي المقابل، يراقب عدد من الطامحين لخلافته، المشهد من بعيد، بينما يدرسون الانضمام إلى سباق محتمل على منصب رئيس الوزراء.
ويجد ستارمر نفسه مضطراً لتبني برنامج أكثر جرأة، يتضمن التركيز على تكاليف المعيشة والأمن القومي، بعدما حقق نايجل فاراج، الذي قاد سابقاً حملة "بريكست"، وحزبه الشعبوي "إصلاح بريطانيا" انتصارات واسعة على مستوى البلاد في انتخابات الأسبوع الماضي.
Loading ads...
وأكدت النتائج بالنسبة لكثيرين داخل حزب العمال، أن الحزب بحاجة إلى تغيير قيادته قبل الانتخابات العامة المقبلة، التي يتعين إجراؤها بحلول أغسطس 2029.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




