سيارات إسعاف في موقع هجوم إسرائيلي بطائرة مسيرة استهدف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا بجنوب لبنان في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 (ا ف ب)بيروت- أعلن لبنان مقتل 12 شخصا على الأقل الجمعة في غارات إسرائيلية على شرق البلاد وجنوبها، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف حزب الله وحليفته حركة حماس الفلسطينية.
وأعلن حزب الله في بيان مقتل أحد قيادييه في الغارات الإسرائيلية على شرق البلاد وقال "يزف حزب الله والمقاومة الإسلامية إلى محبيها القائد الجهادي الشهيد حسين محمد ياغي صادق".
تواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عقب أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب ولكنها تستهدف أيضا أحيانا حركة حماس.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن "غارات العدو الإسرائيلي على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 بجروح، من بين الجرحى ثلاثة أطفال".
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام فادت في وقت سابق بأن "الغارات الإسرائيلية على البقاع أدت في حصيلة أولية الى سقوط ستة شهداء وأكثر من 25 جريحا".
من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم "مقرات" لحزب الله في منطقة بعلبك.
وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من ضربات إسرائيلية على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد أسفرت عن مقتل شخصين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرا لحركة حماس.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن "مسيّرة إسرائيلية" استهدفت مخيم عين الحلوة الملاصق لمدينة صيدا.
ولاحظ مصور من وكالة فرانس برس أن الدخان تصاعد من منزل صغير أصيب في حي مكتظ بالسكان في المخيم، بينما كانت سيارات الإسعاف تتجه نحو موقع الحادثة.
- "ذرائع واهية" -
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم "مقرا كان يشتغل منه مخربون من منظمة حماس" في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان.
وأضاف في بيان أنه يعمل "ضد ترسّخ منظمة حماس" في لبنان و"سيواصل العمل بقوة ضد مخربي منظمة حماس الإرهابية في كل مكان يعملون فيه".
ودانت حماس في بيان لها الهجوم الذي قالت إنه أدى إلى سقوط ضحايا "مدنيين".
وأعربت الحركة الفلسطينية عن رفضها "الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال"، مشددة أنها "ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم".
وأسفرت غارة سابقة على عين الحلوة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن مقتل 13 شخصا، وقالت إسرائيل إنها استهدفت مجمعا تدريبيا لحماس.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مقتل 11 طفلا في تلك الضربة، بينما نفت حماس وجود منشآت عسكرية لها في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
في تشرين الأول/أكتوبر 2023، فتح حزب الله "جبهة إسناد" لغزة تزامنا مع بدء الحرب في القطاع، وتصاعدت الأعمال العدائية على الحدود مع إسرائيل إلى نزاع مفتوح استمر شهرين.
وتعهدت الحكومة اللبنانية العام الماضي نزع سلاح حزب الله الذي خرج ضعيفا من الحرب مع إسرائيل التي أودت بآلاف من مقاتليه وعدد كبير من قادته وأبرزهم أمينه العام حسن نصر الله وقائده العسكري فؤاد شكر.
وقال الجيش اللبناني الشهر الماضي إنه أكمل المرحلة الأولى من الخطة التي تغطي المنطقة القريبة من الحدود الإسرائيلية وصولا إلى نهر الليطاني.
لكن إسرائيل التي تتهم حزب الله بإعادة التسلح، انتقدت التقدم الذي أحرزه الجيش ووصفته بأنه غير كافٍ.
Loading ads...
وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، والواقعة على مسافة نحو أربعين كيلومترا الى الجنوب من العاصمة بيروت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قطر وإيران تبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
منذ دقيقة واحدة
0


