بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، سبل تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة والثقافة، وغيرها من المجالات الحيوية.
وجاءت المباحثات خلال زيارة عمل يقوم بها الرئيس الإماراتي إلى فرنسا، للمشاركة في أعمال قمة مجموعة السبع التي تُعقد في مدينة إيفيان خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام".
كما تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.
وأعرب الشيخ محمد بن زايد في مستهل اللقاء عن شكره للرئيس الفرنسي على حفاوة الاستقبال، مثمناً دعوته للمشاركة في قمة مجموعة السبع، ومتمنياً نجاح أعمال القمة في دعم التنمية والازدهار لشعوب العالم.
وتسجل دول الخليج حضوراً بارزاً في أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث يشارك عدد من القادة الخليجيين في الاجتماعات المخصصة لمناقشة أبرز الملفات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط وأمن الطاقة والممرات البحرية والاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير.
يشار إلى أن الإمارات تنفرد باستضافة القاعدة الفرنسية العسكرية الوحيدة في دول مجلس التعاون، والتي افتتحت عام 2009 بميناء زايد بالعاصمة أبوظبي، حيث ينتشر نحو 700 عسكري فرنسي.
كما أن العلاقات التجارية بين البلدين شهدت تطوراً ملموساً، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي بنسبة 21.3% في عام 2024، مسجلاً قرابة 44 مليار درهم (11.9 مليار دولار).
Loading ads...
وتستضيف دولة الإمارات أكبر عدد من الشركات الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تضم أكثر من 600 شركة فرنسية توفر أكثر من 30 ألف وظيفة، فيما تحتل دولة الإمارات المرتبة الثانية كأكبر مستثمر خليجي في فرنسا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تقدم حذر بين واشنطن وطهران
منذ 24 دقائق
0





