شهر واحد
محللون ومدربون في "نبض النشامى": التأقلم المبكر والانضباط التكتيكي مفاتيح النشامى لمواجهة النمسا موندياليا
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

مع اقتراب العد التنازلي للمشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني الأردني في نهائيات كأس العالم 2026، استضاف برنامج "نبض البلد" الذي سمية الحلقة بـ "نبض النشامى" نخبة من المدربين والمحللين الرياضيين لقراءة حظوظ "النشامى" وتحليل أسلوب المواجهة المرتقبة أمام منتخب النمسا.
أكد المدرب الوطني، ديان صالح، أن وصول المنتخب الأردني المبكر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يمثل خطوة إيجابية جدا للتأقلم مع الأجواء، لافتا إلى أن ذلك العامل يتناسب مع تميز الأردن تاريخيا في البطولات المجمعة.
وأوضح صالح أن أسلوب لعب النمسا ينطبق مع الفلسفة الكروية للنشامى، حيث يمكن التغلب على مصادر قوتهم بالاعتماد على الانضباط الدفاعي العميق و"البلوك" المتين في منتصف الملعب كما حدث في مباراة كولومبيا السابقة، معربا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق الفوز.
من جانبه، أشار المدرب الوطني، أمجد شعيبي، إلى أن منتخب النمسا سيدخل اللقاء باستعداد مضاعف بعد متابعته لنتائج المنتخبات العربية القوية، مشددا على ضرورة دخول اللاعبين بحالة نفسية مستقرة تركز على الاستمتاع وتقديم الأفضل جسديا وتكتيكيا.
وبين شعيبي أن النمسا تتميز بـ"الضغط العسكري" الصارم، لكن هذا الضغط لن يؤثر كثيرا على الأردن لأن طبيعة لعب النشامى لا تعتمد على الاستحواذ، بل ترتكز قوتهم الضاربة في افتكاك الكرة والتمرير السريع للأمام لتفعيل الهجمات المرتدة السريعة.
وفي السياق التحليلي، عبر المحلل الرياضي، محمد عواد، عن بالغ الفخر بهذه اللحظة المونديالية التاريخية، معتبرا أن اللاعبين يذهبون إلى الملعب كسفراء لنشر اسم الأردن عالميا قبل كرة القدم.
وأضاف عواد أن المجموعة ليست سهلة، وأن الشباب غير مطالبين بضغوطات تعجيزية بل بتجربة أنفسهم للبناء نحو مونديال 2030.
Loading ads...
كما لفت إلى ظاهرة تاريخية تمد النشامى بالأمل، وهي أن المنتخبات الأوروبية التي تتميز بشكل كبير في التصفيات غالبا ما تبدأ المونديال بأداء سيئ، مؤكدا أن لحظة الانتصار الحقيقية هي رفع علم الأردن في هذا المحفل الكبير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





