3 أشهر
الشبكة السورية: مجرمو حرب من ضباط النظام المخلوع يعيشون في "ملاذ آمن" بلبنان
الأحد، 1 فبراير 2026
الشبكة السورية: مجرمو حرب من ضباط النظام المخلوع يعيشون في "ملاذ آمن" بلبنان
بشار الأسد برفقة كبار ضباطه (يوتيوب/ الجزيرة نت)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن وجود عشرات الضباط والمسؤولين السابقين في نظام الأسد المخلوع، المطلوبين لارتكابهم جرائم حرب، يعيشون في "ملاذ آمن" بلبنان، مما يشكل تهديدًا أمنيًا مزدوجًا.
- حذرت الشبكة من أن تجاهل بيروت لالتزاماتها القانونية الدولية بمبدأ "إما التسليم أو المحاكمة" يمكن أن يمكّن هؤلاء الأفراد من استخدام لبنان كمنصة لزعزعة استقرار سوريا.
- استند التقرير إلى أدلة مسربة تُظهر تناقضًا مع الرواية الرسمية اللبنانية، مشيرًا إلى إقامة مريحة لبعض المطلوبين مثل غياث دلّة وبسام الحسن.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن عشرات الضباط والمسؤولين السابقين في نظام الأسد المخلوع، والمطلوبين لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما زالوا يعيشون في "ملاذ آمن" على الأراضي اللبنانية.
وحذّرت الشبكة في تقرير نشرته اليوم الخميس، من أن استمرار بيروت في تجاهل التزاماتها القانونية الدولية، بمبدأ "إمّا التسليم أو المحاكمة"، لا يشكل انتهاكاً قانونياً فحسب، بل يتحوّل إلى تهديد أمني مزدوج، يمكّن هؤلاء من استخدام لبنان منصةً للتخطيط لأنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار سوريا المجاورة.
وأشارت إلى أنه منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، فرّ العديد من قادته إلى خارج سوريا، ووجد عددٌ منهم مكاناً في لبنان المجاور، وقالت إن "مصادر مستقلة" وثّقت وجود مئات من ضباط الجيش والأمن السابقين، المتهمين بانتهاكات جسيمة، داخل الأراضي اللبنانية.
Loading ads...
واستند تقرير الشبكة إلى أدلة مسربة في كانون الأول 2025، تُظهر تناقضاً صارخاً مع الرواية الرسمية اللبنانية التي تنفي علمها بوجود مطلوبين، مثل "العميد السابق في الجهاز المركزي للأمن العسكري غياث دلّة، وقائد أركان قوات الدفاع الوطني السابق بسام الحسن"، مشيرة إلى أنهما يتمتعان بإقامة "فعلية ومريحة" في لبنان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





