شهر واحد
الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزاً في ريف القنيطرة ويفتش منزلاً
السبت، 27 يونيو 2026
الاحتلال الإسرائيلي ينصب حاجزاً في ريف القنيطرة ويفتش أحد المنازل "سانا"
- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنصب حاجز عسكري في قرية عين العبد بريف القنيطرة وتفتيش أحد المنازل، بعد توغلها في قرية جملة بريف درعا الغربي دون ورود معلومات عن اعتقالات. - توغلت قوة إسرائيلية في قرية عين الزيوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت منزلاً واختطفت أحد السكان قبل الانسحاب، وفقاً لوكالة "سانا". - تشهد مناطق حوض اليرموك وريف درعا الغربي توغلات متكررة لقوات الاحتلال، تتضمن عمليات دهم وتفتيش، وتصف دمشق هذه التحركات بانتهاك للسيادة السورية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، اليوم السبت، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزاً عسكرياً في قرية عين العبد بريف القنيطرة، وفتشت أحد المنازل في القرية.
ويأتي ذلك بعد توغل قوات الاحتلال، أمس الجمعة، في قرية جملة بريف درعا الغربي، بقوة مؤلفة من تسع آليات عسكرية، نفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع اعتقالات أو اشتباكات.
وفي السياق ذاته، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية في قرية عين الزيوان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث داهمت منزل أحد السكان واختطفته قبل أن تنسحب من المنطقة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
تشهد مناطق حوض اليرموك وريف درعا الغربي توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سقوط النظام المخلوع، تتخللها عمليات دهم وتفتيش داخل القرى، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وتقييد حركة السكان في بعض المناطق الحدودية.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات توغل داخل مناطق في محافظتي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع غارات جوية واستهدافات متكررة تقول إنها تستهدف مواقع وأهدافاً عسكرية.
Loading ads...
في حين تصف دمشق هذه التحركات بأنها انتهاك للسيادة السورية، وتطالب بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي توغلت فيها جنوبي البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

