13 أيام
كان اقتصر انتشاره على المواشي.. أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا في فرنسا
الخميس، 22 أكتوبر 2026
أعلنت السلطات الفرنسية الخميس، رصد أول إصابة بشرية بفيروس "شاموندا" لدى مريض يعاني من نقص حاد في المناعة وتوفي في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأشارت وزارتا الصحة والزراعة، في بيان مشترك، إلى أنّ "فيروس شاموندا ينتشر في إفريقيا وآسيا منذ عقود، من دون توثيق أي إصابة بشرية به حتى الآن.
وينتقل هذا المرض عبر حشرات صغيرة لاسعة، وكان يقتصر انتشاره على المواشي.
ووصفت الوزارتان هذه الحالة بأنها استثنائية لمريض يعاني من نقص حاد في المناعة"، كان أُدخل إلى المستشفى في ليون لتلقي العلاج من مرض خطير وتوفي في أكتوبر.
وأوضح البيان أنّ الفرضية في هذه المرحلة هي "إصابته بالفيروس من طريق لدغة ذبابة من نوع كوليكويد في شرق فرنسا، وهي منطقة ينتشر فيها الفيروس بين الحيوانات خلال الربيع والصيف".
وبالاستناد إلى التحقيقات التي أُجريت "من المرجح جدًا أن تكون المضاعفات الدماغية التي لوحظت لدى المريض قبل وفاته مرتبطة بفيروس شاموندا"، وفق البيان.
وأضاف "استنادًا إلى المعطيات المتاحة بشأن هذا الفيروس، لا مخاطر صحية محدّدة تهدّد الفرنسيين حتى الآن".
Loading ads...
وتابع البيان: "لا تزال التحقيقات السريرية والبيولوجية والوبائية قائمة"، مشيرًا إلى إبلاغ منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها بهذه الإصابة البشرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





